
رأي الدستور :
كل عام وأنتم بخيرونحن نتفيأ ظلال أول أيام عيد الفطر السعيد ، وقد ودعنا شهر رمضان المبارك ، شهر البر والصدقات ، شهر الغفران والتوبة ، شهر قراءة القرآن ، نتذكر جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ، ومبادراته الخيرة ، في هذا الشهر الفضيل ، لترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي ، وتجذيرها في هذه الأرض الطيبة ، لتؤتي أكلها << التتمة >>
سماحة الملك
* ماهر ابو طيريعفو الملك عن ثمانية عشر شخصاً ، اطالوا ألسنتهم على مقامه ، وهو يقول للمسؤولين ، ان عليكم ان تحتملوا اخطاء الناس.
حين يعفو الملك عن ثمانية عشر شخصاً ، لايريد ان يكرس اطالة اللسان عليه ، او يجعلها امرا عادياً بلا كلفة.هو يقول ان العفو والتسامح وتفهم النفس البشرية التي تخطئ ، هو الذي يجب ان يسود << التتمة >>
تصريحات نجاد بإزالة اسرائيل!!
* راكان المجاليفي العام 1989 قال الرئيس العراقي السابق المرحوم صدام حسين في لقاء مع وفد من اعضاء الكونغرس الامريكي بان العراق سيحرق نصف اسرائيل بالكيماوي رداً على أي اعتداء من قبلها على العراق ، وما قاله صدام واضح وهو انه اذا ما اعتدت علينا اسرائيل فان حقنا ان نرد. لكن هذا التصريح إختزل فقد بعبارة: "صدام حسين << التتمة >>
عيد آخر غير مختلف!
* حلمي الأسمرهذه ليست أول مرة تفترق الحسابات الفلكية عن "شهادات الشهود العدول" فقد سبق أن أعرب رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي عن أسفه الشديد لأن الدول الإسلامية احتفلت -كالعادة - بأحد أعياد الفطر في أوقات مختلفة ، وهذا ما تكرر طبعا هذا العام ، مؤكدا أن العلم الحديث بات يوفر إمكانية حساب أيام الشهر القمري بشكل << التتمة >>
إساءات جديدة للأديان
* ابراهيم عبدالمجيد القيسيبعد أن حرقوا الناس والأوطان ، وغرة عزة العرب في العراق وفي غيره ، وبعد أن تأكدوا من عدم قيام قائمة لقوة عربية اسلامية ، تقف في وجه ربيبتهم المدللة ، التي تحتل أشرف وأطهر البقاع..انخرطوا في جولة جديدة من الإساءة للإسلام ورموزه العظيمة.. لعلهم اعتقدوا أن شمس الإسلام أفلت الى غياب ، نقول لعلهم: فهم << التتمة >>
وزير الأشغال العامة نموذجاً
* د. غسان إسماعيل عبدالخالقخلال مأدبة الإفطار التي أقامها جلالة الملك في مدينة الحسين للشباب لرؤساء النقابات المهنية و العمالية و الأمناء العامين للأحزاب ، توزع الوزراء كالمعتاد على موائد الإفطار حيث تحول كل وزير إلى مضيف و مؤنس لمجموعة من المدعوين. و قد كان من حسن طالعي و طالع الزملاء أعضاء الهيئة الإدارية في رابطة الكتاب << التتمة >>
حرية التعبير في الغرب والإساءة للآخرين
* نزيه القسوسحرية التعبير في الغرب هي الوسيلة التي يتدثر بها هذا الغرب من أجل الإساءة للآخرين وهي تكشف أيضا مقدار التعصب الذي يعيشه بعض الأفراد والجماعات هناك وحتى بعض الحكومات الغربية التي تتشدق دائما بأن مجتمعاتها هي مجتمعات ديمقراطية ولذلك فهي تسمح لأي فرد أو جماعة في هذه المجتمعات أن يعبروا عن آرائهم حتى لو << التتمة >>
«مُحدثو النعمة»... من الاقتصاد إلى السياسة
* عريب الرنتاوييحدثونك عن "محدثي النعمة" بوصفهم الشاهد الحي على "انحطاط السلوك الإنساني" الناجم عن تبدل المواقع الطبقية والاجتماعية لأصحابه ، والحصاد المر للانتقال المفاجئ - غالباً - من موقع إلى موقع ، من خندق لآخر ، ومن معسكر إلى معسكر.
ما يصح في الاقتصاد و"الاجتماع" ، يصح كذلك في عالم السياسة والسياسيين ، فكم << التتمة >>
هل هناك أمل بنجاح المفاوضات؟
* ضياء الفاهومأحاديث هذه الأيام تنصب في أغلبيتها على المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي بدأت في واشنطن في الثاني من الشهر الحالي برعاية أميركية. ولا غرابة في ذلك حيث أن هذه المفاوضات تجري في وقت يشهد تضاربا عجيبا في الآراء لم يسبق أن شهدت الساحة الفلسطينية مثله.
وتكاد وجهات النظر بهذا الشأن تنحصر في ثلاثة << التتمة >>
عام المفاوضات
* عبدالمجيد جراداتستبدأ المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، وحسب الجدول الزمني الذي رسمته قمة واشنطن مطلع هذا الشهر ، فان أولى جلسات هذه المفاوضات والمتوقع أن تستمر لمدة عام ، سوف تعقد في شرم الشيخ قريباً ، وبحضور وزيرة الخارجية الأميركية السيدة هيلاري كلينتون.
ثمة مواقف تبدو مزعجة بالنسبة << التتمة >>
وضع قضائي غامض للمتهمين بهجمات 11 ايلولبعد سنتين على انتخاب الرئيس الاميركي باراك اوباما ، ما زال خمسة معتقلين يشتبه بانهم دبروا هجمات 11 ايلول 2001 في وضع قضائي مبهم قد لا ينتهي قبل فترة طويلة. وبين مثولهم امام محكمة عسكرية استثنائية في قاعدة غوانتانامو او امام محكمة فدرالية في الولايات المتحدة ، لم تحسم القضية منذ ستة اشهر لادارة << التتمة >>
هل أمة اقرأ تقرأ؟
* د. زيد احمد المحيسنيقول المثل الالماني: لا ينمو الجسد الا بالطعام والرياضة ولا ينمو العقل الا بالمطالعة والتفكير.
تعتبر عادة القراءة والمطالعة بشكل عام من العادات الحسنة والمفيدة وتعد بمثابة الرياضة للنفس والعقل في آن واحد والاستمرار في هذه العادة والتشجيع لها يتطلب توفر الكتب وباسعار تكون في متناول اليد وللجميع << التتمة >>
عيدنا وفيه يتحدوننا!
* نواف أبو الهيجاءسواء نجح المهووس المتعجرف المدعو تيري جونز في إضرام النار وإن بمصحف شريف واحد أم فشل ، فهو بالتأكيد لا يمثل ظاهرة معزولة ، كما يحاول بعضهم إيهامنا كعرب وكمسلمين. فالرجل (القس المزعوم) مدعوم سياسيا واقتصاديا وإعلاميا وهو ظاهرة لها امتداداتها وجذورها في الواقع الأمريكي المريض. ولو قاربنا ودرسنا نتاج << التتمة >>
الخادمة السريلانكية.. حرق لسان طفلتنا حتى تأكل
* المحامي سفيان الشوا شر البلية ما يثير العجب.. فقد قرأنا في وسائل الاعلام.. أن سريلانكا واندونيسيا.. قررتا منع ارسال الخادمات من مواطناتهما الى المملكة الأردنية الهاشمية.. ومن قبلهم أعلنت الفلبين نفس القرار. لا لشيء الا لان وزير العمل.. طلب من الدولتين تخفيض تكلفة الخادمات بنسبة %30 فقد اصبحت الخادمة الواحدة تكلف << التتمة >>
الحاخام عوفاديا يوسف والرد العربي والاسلامي المطلوب
* عبدالله محمد القاقتتتالى دعوات الحاخام عوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحركة شاس الدينية الشريك الاساسي في الائتلاف الحكومي الاسرائيلي بقيادة نتنياهو باختفاء الشعب الفلسطيني واصابة رئيسه وشعبه بالطاعون ووصفه سابقا الفلسطيني والعرب بانهم "أفاعي" داعياً الى تدميرهم وانهاء الفلسطينيين عن ارضهم التاريخية لتصبح "اسرائيل دولة << التتمة >>
بطاقة معايدة
* محمود ابراهيم الحوياننتذكر فيما مضى من السنين ، تلك الفرحة الغامرة ، التي كانت تملأ النفوس ، بقرب العيد ، وكيف ان الجميع كبارا وصغارا ، كانوا يستغلون كل ساعة من يوم العيد ، بالتواصل فيما بينهم.
فما ان نخرج من صلاة العيد ، وقد لبسنا الملابس الجديدة ، حتى وقفنا في ساحة المسجد ، نتصافح ونقبّل ايادي الكبار في السن من << التتمة >>
ليهنأ بك العيدُ : إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم * د. محمود سليم هياجنهمولاي المعظم:
وكأنّي بلسان حال شعاب الأردن وبواديها البيْضاء ، وجبالها الشماء وسهولها الخضراء ، وقراها ومدنها القعْساء ، تردّدُ صبيحة العيد :
قد مضى الصومُ صاحبا محمودا ........... وأتى الفطرُ صاحبا موْد ودا
ذهب الصوم وهو يحيك نُسُكا ........... وأتى الفطر وهو يحيك جودا
وكأني بلسان << التتمة >>
عباس وحماس..المفاوضات والدعم الذكي
* عدنان خازر المجاليفي الوقت الذي تم الإعلان به عن انطلاق جولةْ جديدةْ من المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل ، بدأت التكهنات والتوقعات تصدر من هنا وهناك بشأن المصير المحتمل لما ستسفر عنه هذه الجولة الحاسمة ، وكما انه في اي اختبار أو مغامرة ، تكون احتمالات الفشل والنجاح واردة ، فانه ومن كل بد أن يكون الجانب << التتمة >>
منعاً للحرب الدينية * موسى حوامدة
ان يقوم قس أميركي بإعلان رغبته في حرق القرآن الكريم ، علناً ، فهذا يعني أن هناك رغبة لدى هذا القس ، وأمثاله ، وجهات سرية ، في استمرار تأجيج الخلاف وتصعيد الافتراق بين العالم الغربي والعالم العربي والإسلامي ، بالتحديد. والهدف الواضح هو تقسيم العالم إلى قسمين ، ووضع المسلمين في << التتمة >>