جريدة الدستور : الصابون والشامبو
   
العدد رقم 17444 السنة 49 - الأحد 27 ربيع ثاني, 1437 هـ الموافق 7 شباط 2016م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
بحث الدستور
siyahat.net
الصابون والشامبو
<< الأحد، 26 يوليو / يوليه/تموز، 2009
Print this page

الصابون والشامبو * حسن ناجي

 
 

قال صلى الله عليه وسلم إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله بالماء سبع مرات إحداها بالتراب من هنا ندرك أن الماء وحده ليس كافيا للطهارة فلا بد من مساعد اخر إضافة إلى الماء يعين على إزالة النجاسة من الوعاء وفي هذا الحديث يدلنا رسول الله على التراب وهل هناك مادة أرضية أطهر من التراب الذي خلق الله منه الإنسان "هو الذي خلقكم من تراب" والتراب طاهر بحكم جواز التيمم به عند فقدان الماء للوضوء قال تعالى "فتيمموا صعيدا طيبا "وجاء في تفسير كلمه صعيد كل ما صعد وجه الأرض وله غبار وذلك للتأكد من جفافه والقاعدة الفقهية تقول جاف على جاف طاهر بلا خلاف.

عام ق2000 م اعتاد الحثيون غسل أيديهم برماد نبات عرق الحلاوة المنقوع في الماء بينما استخدم في ذات الفترة السومريون سكان أور لاستحمامهم أوراق الأشجار الحمضية المنقوعة بالماء وبقي الإنسان يجرب منقوع النباتات وأوراق الأشجار لاستخراج سائل يساعد على النظافة مدة تزيد على ألفي عام.

في عام ق600 م ، اكتشف الفنيقيون أن غلي دهن الماعز مضافا إليه رماد غني بكربونات البوتاسيوم وترك المزيج المغلي حتى يتبخر فانه يبقى منه في النهاية صابون شمعي جامد قابل للغسيل والاستحمام ومنذ ذلك التاريخ دخلت الدهون الحيوانية والزيوت النباتية صناعة الصابون إضافة إلى أوراق الأشجار الحمضية.

بقي الإنسان يستخدم أنواع الصابون المختلفة والمصنوعة من مزيج من زيوت النباتات ودهون الحيوانات فترة طويلة امتدت حتى سنه م1879 حين قرر هارلي بروكتر الإنجليزي تطوير صناعه الصابون في المؤسسة التي يمتلكها والده وعمل على إنتاج صابون معطر وناعم ذي لون أبيض سكري فيه ميزات حسنة تفوق ميزات الصابون الذي يباع في الأسواق ولكنه لم يكتف بذلك فقد كان يسعى إلى زيادة رغوة الصابون عند استخدامه مع الماء وتحقق له ذلك بالصدفة حين نسي أحد مراقبي الآلات في المصنع إيقاف آلة مزج الصابون الكبيرة فتره ساعتين وحين عاد لإيقافها وجد أن هواء كثيرا امتزج بالخلطة الصابونية فلم يفكر بإتلاف العجينة بل سكبها في قوالب صغيرة وقاسيه منتجا لأول مرة ألواح الصابون الفقاعية التي توفر رغوة كبيرة عند استخدامها.

ظلت المادة التي تفرزها الغدد الدهنية الموجودة في فروة الرأس عصية على الصابون بكل أنواعه وقد استخدم الفراعنة عام ق1000 م الماء الممزوج بعصير الليمون لإزالة المواد الدهنية في الرأس لقدرة أحماض الليمون على ذلك ولكن بعد تطور صناعة الصابون استطاع الإنسان صناعة صابون سائل وذلك بخلط الماء مع الصودا والصابون بنسب متفاوتة وذلك عام م1890 وسمي ذلك السائل الشامبو وهذه الكلمة اقتبسها الإنجليز من الهند فترة حكمهم له فكلمه تشامبو بالهندية تعني التدليك ولان هذا السائل تدلك به فروة الرأس سماه الإنجليز شامبو.

hnaji321@yahoo.com

Date : 26-07-2009


الصناره

■ احتفالا بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني والذكرى المئوية لانطلاقة الثورة العربية الكبرى وزّع نادي ليونز سيتاديل معونات ومساعدات ومواد تموينية على الأسر العفيفة والأيتام بمنطقة أبو علندا.

■ تحت رعاية صاحب السمو الملكي الامير الحسن بن طلال المعظم يقيم منتدى الفكر العربي في مقره حفل اشهار كتاب «قصة طموح» للقاضي الدولي العين تغريد حكمت الساعة الخامسة من مساء  يوم الاربعاء المقبل .

■ يعقد مجلس النواب مساء اليوم الأحد جلسة ينظر فيها بمشروع القانون المعدل لقانون الصناعة والتجارة والقانون المعدل لقانون تطوير المشاريع الاقتصادية كما سيأخذ النواب علما بقرار المكتب التنفيذي للمجلس المتضمن تشكيل  اللجنة الادارية .

■  ثلاثة  اجتماعات تعقدها لجان نيابية اليوم  قبل عقد الجلسة المسائية حيث تجتمع اللجنة القانونية لمناقشة مشروع قانون النزاهة ومكافحة الفساد،كما تجتمع لجنة النزاهة والشفافية وتقصي الحقائق لمناقشة موضوع الصخر الزيتي المحال على الشركة الاستونية،فيما تجتمع اللجنة المشتركة (اللجنة المالية ولجنة الاقتصاد والاستثمار)لمناقشة مشروع القانون المعدل لقانون البنوك.

■ رفض عدد من ممثلي الكنائس في المملكة تنظيم احتفالية انضمام المغطس لقائمة التراث العالمي في باريس، بدلا من تنظيمها في موقع المغطس بالمملكة سعيا لتسويق الموقع على أرض الواقع وجذبا للسياحة الدينية.

■ توعدت وزارة التربية والتعليم على لسان ناطقها الرسمي بملاحقة كل الفضائيات والمواقع الالكترونية وشركات الاتصالات التي تضلل طلبة التوجيهي بهدف الكسب المادي قضائيا مؤكدا انها تسبب التوتر للطلبة .

■ ذكرت وزارة المالية  أن خدمة الدين العام الخارجي بلغت في شهر تشرين الثاني من عام 2015 حوالي 9ر853 مليون دينار موزعة بواقع 2ر816 مليون كأقساط و7ر37 مليون كفوائد.

■ تحت رعاية وزير التنمية السياسية الدكتور خالد الكلالده تقيم الجمعية الوطنية للحرية والنهج الديمقراطي «جند» عند الساعة الخامسة من مساء غد الاثنين ندوة بعنوان (مشروع قانون الانتخاب.. ما له وما عليه)، في مركز الحسين الثقافي يشارك بها عدد من النواب ويدير الحوار الوزير السابق ناديا هتشم العالول.

■ بحسب ارقام واحصاءات دائرة الأراضي والمساحة لسوق العقار في المملكة خلال شهر كانون الثاني من العام الحالي  فقد جاءت الجنسيّة العراقية  بالمرتبة الأولى بحجم استثمار بلغ 8,8 مليون دينار بنسبة 37% من القيمة التقديرية لبيوعات غير الأردنيين، والجنسية السعودية بالمرتبة الثانية 3,4 مليون دينار بنسبة 14% والجنسية السورية بالمرتبة الثالثة 2,3 مليون دينار بنسبة 10%.

■ شكاوى عديدة من مراجعي احد المستشفيات الخاصة في عمان من عدم توفر الادوية والابر الخاصة ببعض الامراض كأمراض القلب والشرايين ومعالجة بعض الالتهابات البكتيرية والفيروسية، اذ يلجأ المناوبون لطلبها من أهل المريض في ساعات متأخرة من  الليل  بحجة انها غير متوفرة في الصيدلية الامر الذي يضطر ذوي المريض الى اللجوء لشرائها على حسابهم الخاص من خارج المستشفى ومن اماكن بعيدة عن المستشفى نفسه.المناوب الاداري في كل ليلة كان يؤكد على حل المشكلة ولكن دون حلول.

■ طرحت الجامعة الأردنية مؤخرا عطاء لانشاء مبنى جديد لكلية الشريعة بكلفة قدّرت بسعة ملايين دينار، حيث سيتم تنفيذ المبنى بطراز اسلامي يبرز معالم فن المعمار الاسلامي.

■ شكى مرتادو شاطىء عمان السياحي من انعدام خدمات النظافة ،  الى جانب شكواهم من  ارتفاع اسعار الخدمات المقدمة الى مرتادي  الشاطىء .

■ عريضة موقعة من تجار شارع طلال وسط البلد حصلت «صنارة الدستور» على نسخة منها اعربوا خلالها عن احتجاجهم على كافة فرق ازالة البسطات والعشوائيات التابعة لأمانة عمان بأنها تستثني ازالة بسطات بعينها في ذات الشارع.

■ محال لبيع المشروبات الروحية في منطقة المدينة الرياضية ترفض الانصياع لتعليمات وزير الداخلية بشأن الالتزام بالاغلاق بعد الساعة 12 من  منتصف الليل .

■ كيلو البندورة يباع في المولات والمحال التجارية بـ5 قروش ، فيما بيع صندوق البندورة بـ 30 قرشا .

■ ما زال سكان ومزارعو البربيطة في محافظة الطفيلة يستخدمون عمليات النقل البدائية سواء على الاكتاف، او باستخدام الدواب لمسافات طويلة، لنقل منتوجاتهم من اصناف الحمضيات والجوافة والزيتون والخضار.ويشكو المزارعون من محدودية الطرق الزراعية، ما يشكل مصاعب عديدة في عمليات نقل المنتوجات والادوات الزراعية على ظهور المزارعين لمسافات طويلة في رحلة شقاء لتأمين مصادر رزق لمعيشتهم.

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2015
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by BuildCube