جريدة الدستور : نَحوُ النص : إطار نظري ودراسات تطبيقية
الدستور 
العدد رقم 17556 السنة 50 - الأحد 21 شعبان, 1437 هـ الموافق 29 أيار 2016م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الإدارة: د. جواد العناني | رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
* المومني: "مستقلة الانتخاب" بانتظار الأمر الملكي لإجراء الانتخابات * مندوبا عن القائد الأعلى، ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج 28 من تلاميذ الجناح العسكري في مؤتة * الملك يلتقي رئيس وأعضاء الحكومة المستقيلة * التربية تعلن اسماء الدفعة التاسعة من مستفيدي الشقق السكنية * الملك يستقبل مطران الكنيسة القبطية في القدس والأردن * الكلالدة يخاطب الشباب – فيديو * العلاف: الهيئة تعيش مرحلة تحول سياسي استراتيجي * من هو رئيس الوزراء المكلف هاني الملقي؟ - سيرة ذاتية * حاكم عجمان يلتقي الطراونة * الملك يكلف الدكتور الملقي تشكيل حكومة جديدة * إرادة ملكية بحل مجلس النواب * ولي العهد يخرّج الجناح العسكري بمؤتة * عاملات المنازل ..انتهاكات بعيدة عن الرقابة * إغلاقات مرورية حول مركز الحسين الثقافي اليوم وغدا * وفاة طفل صعقا و 69 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية * حرس الحدود يستقبل 404 لاجئين سوريين جدد * ملخص نشاطات الملك - فيديو * لاريجاني رئيساً لمجلس الشورى الإيراني مجدداً * المرصد: داعش يحاصر آلاف العائلات في "أعزاز" * وزراء الخارجية العرب يدعمون الشرعية في اليمن وينددون بالميليشيات الحوثية * تجدد أعمال الشغب في وادي موسى * عطلة رسمية الخميس في ذكرى مئوية الثورة * إعادة هيكلة وتشكيلات إدارية واسعة في 'الداخلية' .. اسماء * طقس معتدل اليوم وحار نسبيا الاثنين والثلاثاء * ريال مدريد يتوج بلقب دوري ابطال اوروبا * 103 اصابات نتيجة 216 حادثا مختلف خلال ال 24 ساعة الماضية * وفاة سيدة دهساً على اتوستراد الزرقاء * الخدمات الطبية الملكية تجري عمليات زراعة قوقعة في روسيا * جمعية البنوك ترفع راية الثورة العربية الكبرى * الاحتلال يعتقل 17 فلسطينيا
بحث الدستور
نَحوُ النص : إطار نظري ودراسات تطبيقية
<< الجمعه، 21 مايو/أيار، 2010
Print this page

نَحوُ النص : إطار نظري ودراسات تطبيقية

 

د. علي أحمد الشروش



نحو النصّ كتاب للباحث عثمان أبو زنيد ، صدر بدعم من وزارة الثقافة في عمان عن عالم الكتب الحديث في إربد عام 2010 ، ويقع الكتاب في 318 صفحة من القطع الكبير ، فجاء بمقدمة وأربعة فصول وخاتمة.

جاء الهدف من تأليف هذا الكتاب ، كما يصرّح بذلك صاحبه في تقديمه ، معرفة القواعد والعلاقات التي تنتظم النّص ، ومحاولة توظيف تقنيات نَـحو النّص ووسائله في ممارسة تطبيقيّـة على خطب عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ ووصاياه ورسائله للولاة.

وقد عالج الباحث في الفصل الأوّل الموسوم بـ "النّـص ونحو النّص (الحدود والمكوّنات) عارضاً في هذا الفصل لمفهوم النّص الذي يثير إشكاليّة نقديّة في الدراسات الأدبيّة الحديثة: لتعدّد مفهومات النّص وتطورها ، فكلّ مدرسة نقديّة تعرّفـه على وفق منطلق أصحابها. فهو ، عند البنيويين ، بنية مغلقة في مستوييه: النّحوي ، والدّلالي. على حين أنّه عند السيميائيين مقترن بمصطلح التّناص. وعند علماء اللغة الاجتماعيين: بنية دلالية تنتجها ذات ضمن بنية نصيّة منتجة في إطار بنية أوسع اجتماعية وتاريخيّة وثقافية. وهو في تعريفات لسانيات النص وتحليل الخطاب مرتبط بالجملة والدلالة النّصية. والأمر مختلف عليه حتى داخل إطار المدرسة الواحدة.

كما عرض الباحث في هذا الفصل لمفهوم "نَحو النّص" ، الذي هو فرع من فروع علم اللغة ، يدرس النّص على اعتباره الوحدة اللغويّة الكبرى ، وهذا فرق ما بينه وبين النّحو الذي يعالج أحوال أواخر الكلم إعراباً وبناءً ، وهو النحو الذي نتعامل معه. وهذا العلم ـ نحو النص ـ من غير الممكن أن يُـنسب إلى عالًـم معيّن ، أو أن يُـحصر في بلد أو بمدرسة أو باتجاه محدد. كما يصعب التأريخ له ، إلا أنّه من الممكن أن يُـقال: إنّه ظهرت ملامحه في العقد الثّامن من القرن العشرين.

ومهمة هذا العلم ـ نحو النص ـ تكاد تنحصر في أمرين: الوصف النّـصي ، والتحليل النّـصي ، لكل ما يتعلق بالنّص المدروس.

ومن أهمّ أدواته الإجرائية: الاتساق والانسجام ، وهما من أهم معالم نصيّـة أيّ نصّ. والاتساق يهتمّ في ذلك التماسك الشديد بين الأجزاء المشكلة لنص ـ خطاب ما ، أي أنّه يبحث في العلاقات اللغوية في النّـص من مثل: الإحالات بكل أنواعها سواء من خلال الضمائر ، أو أسماء الإشارة أو غيرها ، وكذلك العطف ، والحذف ، والاستبدال ، الخ.. ما يقوم بوظيفة الربط في أيّ نصّ. على حين أنّ الانسجام أمر نسبي ، ولكنه أعمّ من الاتساق وأعمق: لأنّه يبحث في العلاقات المعنويّة الظاهرة والخفيّة في النّص. كما أنّ الانسجام يتطلّب ثقافة خارجيّة حول عالم النّص وزمانه وصاحبه ، والاتساق لا يتطلب هذه الثقافة: لأنّه يستخرج من النّص نفسه لا مما يحيط به.. ما يعني أنّ الاتساق مطلب لغوي ، على حين أنّ الانسجام مطلب قبولي ، أي: مدى قبول المتلقي لهذا النّص ومشاركته فيه.

وجاء الفصل الثاني وهو الموسوم بـ: "نَــحو النّــص والخطب العمرية: الخطوات الإجرائيّة بين التّـفصيل والإجمال". وهذا الفصل موزّع بين إطارين: إطار نظري ، يعالج الوسائل التي ينتهجها الباحث في نحو النّـص: لأنّ معالجة النّص تحتاج إلى ضوابط ومحدّدات ، فتشكيل صورة معيّنة عن النّص يجب أن تتكئ على خطوات تعتمد إحداها على الأخرى. فلا بدّ هنا من دراسة البنية الكلية للنّص ، وهي المعنى الكلي للنّص والمعلومات التي يتضمنها. وكذلك دراسة البًنيات النّـصية الكبرى ، وهي مكونات النّص أو لنقل: الأفكار الرئيسية في النّص. وكذلك دراسة البـنيات النّصية الصغرى ، وهي كل ما يدرج تحت فكرة أو غرض واحد ، بمعنى: أنّ البًـنى الكبرى تشتمل حتماً بًـنى داخلها أصغر منها.

ولا بدّ للباحث ، أيضاً ، في نحو النّـص أن يدرس التعالق والانسجام في النّـص. بمعنى: أن يتعامل مع النّص كله وحدة واحدة تتعالق أجزاؤها وتتفاعل فيما بينها لتنتج دلالة كليّة للنّص من حيث تعالقه الرأسي ، أي: التّرابط بين الوحدات النّـصية الكبرى. وتعالقه الأفقي: وهو ترابط بين الوحدات النّصية الصغرى وبين أجزائها ، وهذا يتطلّب ـ بالضرورة ـ دراسة ما يحيط بالنّص كـ: قائل النّص ، وموضوعه ، ولماذا قيل ، ولمن قبل ، وأين قيل ، ومتى قيل ، وكيف تمّ توجيه النّـص للمتلقين.. وهذا كلّـه يقود إلى مرحلة أخرى بعد التّحليل إلى مرحلة الحكم على النّص بأنّه منسجم ، أو غير منسجم.

ثمّ يعرض لمسألة الاتّساق ، أي: المعطيات اللغويّـة في النّـص ومدى توافرها كـ: الإحالات من خلال الضمائر وأسماء الإشارة ، والحذف ، والعطف ، والاستبدال... وهذه كلها مظاهر لغوية تمكّن الدارس من الحكم على النّـص بأنّه متّـسق أو غير متّـسق.

وقد ختم الباحث هذا الفصل بالحديث ، إجمالاً ، عن خطبة البيعة لعمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وهي موضوع الدراسة التّطبيقية في هذا الفصل ، من حيث توافر الانسجام والاتساق فيها ، وهو ما يمكن أن يُـطبّـق على بقية خطبه .

أمّــا الفصلان: الثّـالث ، والرّابع: فلا يختلفان عن الفصل الثّـاني من حيث الإطار النظري ، أيّ: دراسة النّصوص من حيث الإطار العام على وفق معطيات "نحو النّـص" ، والبحث فيها عن مقوّمات الاتساق ، وهي أدوات لا تختلف باختلاف النّـص المدروس إلا من حيث الكثرة والقلّة ، أو التّـنوع فيها. وكذلك الأمر بالنّسبة لمقومات الانسجام. والجديد في هذين الفصلين هو النّـص المدروس ، فقد كانت الدراسة التطبيقية في الفصل الثاني منصبّـة على خطبة من خطب أمير المؤمنين ، على حين جاءت الدراسة التطبيقية في الفصل الثالث منصبّـة على الوصايا ، وهي تفترق عن الخُـطبة في كثير من الأمور لعلّ من أهمها: أنّ الخُـطبة تَـعمّ جميع من يسمعها أو يعلم بها ، على حين أنّ الوصيّـة توجه لشخص بعينه.

الخطبة ، أحياناً ، تكون للخير ولغيره كالوعيد ، مثلاً ، أمّا الوصيّة شديدة الارتباط بإرادة الخير. هذا في الإطار العام ، أمّـا على مستوى نحو النّـص فلا شكّ أنّ الفارق بينهما كبير: فالبًــنيات (الأفكار) في الخُــطبة تختلف عن البًــنيات في الوصيّة.

وجاءت الدراسة التطبيقية في الفصل الرابع مُـنصبّـة على رسائل الخليفة عمر بن الحطاب ، وهي ـ كما قلت سابقاً ـ لا تختلف في واقعها النظري عن الفصلين السابقين. مرد الاختلاف هنا ، أيضاً ، هو النّـص المدروس: بدءاً من الفصل الثاني وهو يطبّق على الخُـطب ، والفصل الثالث يطبّق على الوصايا ، والفصل الرابع يطبق على الرسائل ، وآليات البحث واحدة اتساقاً وانسجاماً الفارق بينها يحدده النّـص المدروس وطبيعة هذا النّـص: فقد تزيد أدوات الاتّساق في نصّ وتقلّ في نصّ آخر ، وكذلك الحال بالنسبة للانسجام ، حتى وإن كان صاحب النّـص واحداً. ويتراءى لي أنّ هذا ما دفع الباحث إلى هذا التنويع في طبيعة النّـصوص المدروسة مع أنّ مصدرها واحد.

ويصل الحديث بنا إلى خاتمة الكتاب التي سجّل فيها الباحث أهمّ النتائج التي توصّـلت لها الدراسة ، ولعلّ من أبرزها: أنّ التماسك النّـصي يتوقّـف على مجموعة من العلاقات المتبادلة أهمها: الذّات المنتجة للنّـص ، والمكونات اللغوية للنّص ، وفهم المتلقين ومعارفهم.

وأنّ النّـصين: المنطوق (كالخطبة) ، والمكتوب(كالوصيّة والرسالة) ، يتشاكلان ويتباينان عند المبدع (صاحب النّـص). والتشاكل نابع من كونهما تواصلاً إنسانيّاً وتفاعلاً اجتماعيّاً. والتباين تفرضه ظروف خاصّة لكلّْ من النّـصيين من حيث ظروف الإلقاء وسياق التّلقي ، ودرجة التّـواصل وسرعة التّـفاعل ، وهذا متفاوت بين ما يُـلقى على الجمهور كالخُـطب وما يقرأ كالوصايا والرسائل.

هذه قراءة متواضعة أعتقد ، جازماً ، أنّـها قاصرة إذا ما قيست بما يُـقدمه الكتاب "نَــحو النّــص" من نموذج يصلح أن يكون أنموذجاً للبحث الجادّ الذي يسعى لتقديم معلومة لا لَبس فيها ولا غموض ، خاصّة أنّ موضوعه جديد لم يستوً ، بعد ، على سوقه ، ومن نظروا له من المدارس النقدية الغربيّة فلا يخفى ما فيه من صعوبة وتعقيد أحياناً.

وللموضوعية أقول: لم يخلُ الكتاب من شطحات إنشائية ، أحياناً ، ربما كان مبعثها التكرار: لكثرة ما أعاد الباحث الحديث عن الآليات التي يُعالج بها نحو النّـص (اتساقاً وانسجاماً) ، والسبب الآخر ـ في اعتقادي ـ راجع إلى صاحب هذه النصوص المدروسة ، وهو مَــن شغل الناس والدنيا ـ قديماً وحديثاً ـ فلا يستغرب أن يقع الباحث ، أو فلنقل أن يتأثّـر على أقل تقدير بالشخصيّـة التي أنتجت هذه النصوص ، من هنا يكون الإنشاء مبرراً.

والأمر الآخر الذي لا أجد مناصاً من ذكره: وهو مسألة الرسوم والرموز والأسهم التي أصبحت تطالعنا في كثير من الكتب العربية الحديثة ، خاصة ما يتصدى منها للسانيات اللغوية الحديثة ، أو النظريات اللغوية الحديثة. التي كنت آمل أن يتخلّص الباحث منها.

على أنّ هذا لا يُـقلّل ، أبداً ، من أهميّة هذا الكتاب وقيمته في الدراسات العربية الحديثة ، وتحديداً في مساق اللسانيات اللغوية الحديثة ، ولا يغضّ من جهد صاحبه الذي شهد له بهذا الجهد والإتقان شاهد من أهلها (أيّ اللسانيات اللغوية الحديثة) وهو من قدّم لهذا الكتاب الأستاذ الدكتور نهاد الموسى.

وحسبي هنا أن أختم بما قاله أ.د. نهاد الموسى عن الكتاب: "... حافل بالفوائد للناظر فيه على مستويين رئيسين مستوى النظر ومستوى التطبيق ، وهو ينتقل بالقارئ على بينة وعلى نحو شاقْ بين سياق في النظر اللساني طريف ، وسياق في الخطاب التراثي تليد".





التاريخ : 21-05-2010


أضف إعلانك مجانا
الصناره

أكد وزير السياحة والآثار نايف الفايز لصنارة «الدستور» أن الأوضاع في البترا لم تؤثر على حركة السياحة، والأمور تسير بشكل اعتيادي، وجميع المجموعات السياحية المتواجدة في المدينة قامت باتمام برامجها المعدّة لها في وقت سابق.

علمت صنارة «الدستور» أن الحكومة تبلغت بتوصية من صندوق النقد الدولي ترى بان رفع الحد الادنى للاجور لا يتناسب مرحليا مع الظروف التي يمر بها الاقتصاد الاردني، و بحسب مصادر معنية فان الحكومة اتخذت التوصية في عين الاعتبار وغضت الطرف عن اعادة النظر في  ملف الاجور بتاتا  .

التقى السفير الأردني المعتمد لدى المكسيك إبراهيم عبيدات برئيس المحكمة الدستورية العليا في المكسيك، جرى خلاله الاتفاق على صياغة مسودة اتفاق تعاون بين الأردن والمكسيك في مجال القضاء.

عقدت الهيئة المستقلة للانتخاب ورشة تدريب لعدد من رؤساء وأعضاء لجان الانتخاب في محافظة الوسط الذين تم اعتمادهم للعمل ضمن كوادرها في الانتخابات المقبلة.

الفنان المصري الشهير حسين فهمي يصوّر في عمان حلقات من برنامج «زمان « الذي يقدمه على قناة الغد العربي، وستتناول التاريخ الاجتماعي للأقليات الشركسية والشيشانية والأرمنية في الأردن .

ما زالت وزارة الزراعة تعول على الأسواق الروسية عبر زيادة حجم الكميات المصدرة لها ومن خلال معاملة تفضيلية من حيث الرسوم، علماً بأن شهري أيار الحالي وحزيران المقبل يشهدان عادة تراجعاً في الكميات المصدرة لروسيا وغيرها من البلدان نتيجة وفرة الإنتاج في تلك الدول.

يلقي سفير جمهورية باكستان الإسلامية في الأردن شفاعة الله شاه محاضرة في مركز دراسات الشرق الاوسط بعنوان»سياسات باكستان تجاه الأردن والتحولات في الشرق الأوسط»، وذلك الساعة الرابعة من مساء اليوم الأحد في قاعة مؤتمرات المركز- مبنى الاتحاد المهني- مقابل وزارة الصناعة والتجارة.

اتفق جميع السائقين لحافلات عمان - ماحص، على الالتزام بالوصول إلى نهاية خط سير هذه الحافلات والوصول للمجمع في مبادرة جميع العاملين على هذا الخط، علما بأن البعض من هؤلاء السائقين لم يلتزم سابقا بنهاية الخط المحدد له.

مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، لوحظ في أسواق إربد ارتفاع أسعار بعض الخضراوات والفواكه، وهذا ما شكا منه بعض المواطنين، وهذا الأمر بات معهودا في كل عام في شهر رمضان الكريم.

خلاف شديد اللهجة بين اعضاء مجلس ادارة احد اندية المحترفين بسبب اصرار العديد منهم على التفاوض مع مدير فني سبق له الاشراف على الفريق وواجه صعوبات في الحصول على حقوقه المالية.

ادارة احد اندية المحترفين قررت الاستغناء عن عدة لاعبين وانهاء عقود اخرين بناء على طلب احد اعضاء الادارة... الرئيس حاول تسوية الاوضاع دون فائدة.

وفد من اللجنة الاولمبية معني بشؤون الاتحادات الرياضية قام بزيارة اتحاد لعبة فردية مميزة لبحث خطة مستقبلية من شأنها ان ترفع مستوى الاداء الفني للاعب سيشارك في بطولة عالمية.

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2015
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by BuildCube