جريدة الدستور : رائعة«هيكل»في طبعة شعبية
   
العدد رقم 17292 السنة 49 - السبت 21 ذي القعدة, 1436 هـ الموافق 5 أيلول 2015م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
بحث الدستور
رائعة«هيكل»في طبعة شعبية
<< الجمعه، 5 نوفمبر/تشرين الثاني، 2010
Print this page

رائعة«هيكل»في طبعة شعبية

 

زياد أبولبن



(1)

تبقى رواية "زينب" ، لمحمد حسين هيكل ، مدار بحث ودراسة ، فقد شُغل بها النقد منذ أن نُشرت المرة الأولى ، عام 1914 ، في مطبعة "الجريدة" ، التي أنشأها لطفي السيد ، بقلم فلاح مصري. ولأهمية هذا العمل طبعت جريدة "القاهرة" نسخاً مجانية وزّعتها مجاناً مع العدد الصادر في شباط الماضي. وقد صدرت في أجزاء ثلاثة.

كتب محمد حسين هيكل روايته "زينب" في نيسان ، عام 1910 ، في باريس ، وفرغ من كتابتها في آذار ، عام 1911 ، وتضمّنت الرواية مشاهد الريف المصري ، وأخلاق أهله. وقد تأثّر هيكل بالأدب الفرنسي أيما تأثر ، ولهذا قال عنه النقاد إنه تأثّر بجان جاك روسو ، في رائعته "جولي" ، وتحوّلت الرواية إلى شاشة السينما عام ,1928 ومَنْ يرقب مشاهد الريف المصري في رواية "زينب" يُدرك ، تماماً ، حياة هيكل الذي ولد في قرية "كفر غنام" بمحافظة الدقهلية ، سنة 1888 ، وتوفي سنة 1956 ، ودرس في الكتّاب ، فحفظ القرآن الكريم ، وسافر إلى القاهرة ليلتحق بمدرسة الجمالية الابتدائية ، ثم التجهيزية ، ثم البكالوريا ، سنة 1905 ، ودرس الحقوق في مصر ـ بتشجيع من لطفي السيد ـ ثم سافر إلى باريس للحصول على الدكتوراة في الاقتصاد والسياسة ، من جامعة السوربون ، وعاد إلى مصر يحمل الدكتوراة ، ليبدأ حياته العملية بمكتب للمحاماة ، في المنصورة ، وكان يكتب مقالته في "الجريدة" ، و"الأهرام" ، وانتدب للعمل في الجامعة سنة ,1917

أصدر هيكل جريدة "السياسة" اليومية ، وملحقها الثقافي ، لتكون لسان حزب "الأحرار الدستوريون" ، ثم تولّى وزارة المعارف ، سنة 1938 ، وتولى رئاسة مجلس الشيوخ ، عام 1945 ، وألف عدداً من الكتب ، أهمها: "جان جاك رسو" ، و"حياة محمد" ، و"الصديق أبو بكر" ، ورواية "هكذا خلقت".

(2)

الشخصية الرئيسة في الرواية هي شخصية حامد ، المتعلّم ، المثقف ، الذي يقع في حبّ زينب ، تلك الفتاة التي يصطحبها إبراهيم ، وأختها ، للعمل في مزرعة محمود ، والد حامد ، لتنقية القطن ، وهي فلاحة مصرية تتمثّل فيها البساطة والعفوية ، ويكون حامد على موعد بالزواج من ابنة عمّه ، عزيزة ، فيقع في صراع نفسي بين الحبيبة ، زينب ، وبين عزيزة ، يتجلّى هذا الصراع في أحداث الرواية المتسارعة ، لكن تقع زينب في حب إبراهيم ، ويكون بينهما لقاءات في مشاهد رومانسية مؤثّرة ، لكن القدر يدفع بإبراهيم إلى الالتحاق في الخدمة الإجبارية ، في السودان ، وتتزوج زينب من حسن ، ابن الحاج خليل ، أحد تجار القطن ، ولا تسرّ بهذا الزواج. تأخذ صحتها في الانهيار بسبب المرض ، إلى أن تصاب بحمى ، وسعال شديد محمّل بالدم والصديد ، وتطلب إلى أمها أن تحضر منديلاً في مخبئها ، وتشتمّ منه رائحة إبراهيم ، وتطلب أن يوضع المنديل في قبرها ، فتفارق الحياة وهي تنطق باسم إبراهيم.

هذه الأحداث تتخللها مشاهد من الحب العنيف المتنقل ، بين إبراهيم ، وحامد الذي يختفي ـ بإرادته ـ كي يبحث عن نفسه الضائعة ، كما نجد مشاهد أخرى من حياة الإقطاع في مصر ، وحكم الإنجليز ، وبعد أن تأسرك المشاهد الرومانسية ، في الرواية ، وتندغم في الطبيعة الخلابة ، تكتشف أن الرواية كُتبت بمقاييس غربية: فريف مصر لا يختلف عن ريف فرنسا ، وزينب لا تختلف عن "جولي" في رائعة روسو ، وكأن الروايتين تنهلان من نبع واحد ، وهذا ما دفع ببعض النقاد إلى إلقاء التهم على هيكل ، بأنه اتخذ من رواية روسو مرتكزاً لعمله. ومهما يكن ، تبقى رواية "زينب" صاحبة الريادة في الرواية العربية ، في مصر ، وقد صاحبتها ، أو سبقتها ريادات أخرى في الوطن العربي ، غير أنّ هذا لا يقلل من أهمية "زينب" ، فهي ريادة تاريخية كُتبت بنمط كلاسيكي ، فيه السذاجة والبساطة.





التاريخ : 05-11-2010


الصناره

كتب ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام» (في طريقي إلى المطار، سوف اشتاق لكل شيء في أردننا، استودعكم الله).
فيما علّقت جلالة الملكة على صورة تجمعها بسموه على حسابها مخاطبة سموه (رح نشتقلك، ربنا يباركلك في كل خطوة).

عبرت جلالة الملكة رانيا عن حزنها على غرق الطفل السوري وكتبت جلالتها على حسابها على موقع «تويتر» (صورة مأساوية لطفل لا يملك إلا البراءة، واقع مرير يعيشه الكثيرون).

 طالب ديوان المحاسبة باسترجاع مخصصات صرفت لمدير أحد المشاريع في دائرة الإحصاءات العامة كون المذكور كان منتدباً من إحدى الوزارات لإدارة المشروع وكان يتقاضى راتبه كاملاً.

 مصدر رفيع في وزارة التربية والتعليم أبلغ صنارة «الدستور» أن عدد الطلبة المنقولين من المدارس الخاصة إلى الحكومية العام الحالي تجاوز الـ 45 ألف طالب وطالبة.


كشف رئيس الجامعة الأردنية الدكتور خليف الطراونة،عن ان عدد خريجي الجامعة منذ تأسيسها بلغ نحو 200 ألف خريج، فيما سيصل عدد طلبتها بعد اعلان قائمة القبول الموحد يوم أمس الاول الى نحو 45 ألف طالب وطالبة فيما يصل عدد أعضاء الهيئات التدريسية في مختلف كليات الجامعة الى نحو 1600 أستاذ جامعي.

- اندلعت اعمال شغب مساء أمس الجمعة في شارع الملكة زين الشرف بالعاصمة عمان على هامش سباق «ريد بول الأردن».

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2015
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by BuildCube