العدد رقم 17103 السنة 48 - السبت 9 جماد اول, 1436 هـ الموافق 28 شباط 2015م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الأداره، د. تيسير رضوان الصمادي | رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
بحث الدستور
عودة الباشا.. صور وعبر
<< الأحد، 30 أكتوبر/تشرين الأول، 2011
Print this page
د. مهند مبيضيند. مهند مبيضين

عودة الباشا.. صور وعبر * د. مهند مبيضين

 

لربما ترسم عودة المهندس عبدالهادي المجالي من رحلة علاج طويلة وبهذا الزخم من الذين عادوه في ديوانه السؤال عن شكل النخبة الموجودة اليوم ووزنها في الشارع وعلاقاتها بالناس وحاجاتهم ومصائرهم.

وبعيدا عن الفضائل والصفات التي يملكها المهندس عبدالهادي المجالي، إلا أنه في غيابه من المشهد كان رجلا يستشعر غيابه من موقعه، كسياسي وكنائب ورجل دولة أو شيخ أو باشا أو نائب أو رئيس مجلس نواب، كل تلك الألقاب مع أنها تعني رجلا واحدا، إلا أنها كانت لا تكفيه كي تحدد صفاته أو تصنع له مجدا مضافا على ما بناه لنفسه من حضور أو دور في السياسة وفي صناعة القيادات السياسية.

كان يكفي أي طامح أن ينضم تحت لواء الباشا كي يصل ويتقدم، لكنه وإن كانت الخيارات تخذله أحيانا إلا أنه يملك ميزة الدفاع عن رجاله ومن ساهم في تقدمهم، ومع أن الخلاف مع الرجل ممكنا إلا أنه لم يكن ليهدي خصومه صورة الرجل الحنق الغاضب إلا نادرا، فهو طويل الصبر وبطيء الغضب.

استطاع عبدالهادي المجالي أن يعيد إنتاج نفسه أكثر من مرة، وفي التحول من رجل ذي بزة عسكرية إلى أكثر القيادات الوطنية رغبة بخوض الانتخابات والحديث عن جدوى الديمقراطية والتأسيس لحياة حزبية، وهو لم يكل أو يمل من ذلك، ولطالما كان يشتهي في باطن فكره أن يكون الزعيم الحزبي المنافس على الساحة، وكان يمكن له أن يكون كذلك، لولا جملة أخطاء لا مجال هنا للحديث عنها. وهي مرتبطة بمسار وطني عام فيما يخص الأحزاب وتفاعلها ودورها. واستطاع كثيرا أن يغلف حضوره كسياسي أكثر منه رجل مال وصاحب ثروة.

أيضا فرض المجالي نفسه زعيما سياسيا له صلاته وقدراته ونفوذه داخل ماكينة الدولة، وظل ممن يطيقون العناد في المواقف الوطنية، وكبيرا في مواقفه العربية حتى غادر مجلس النواب الخامس عشر ليفسح المجال لغيره كي يخلفه نائبا عن منطقته أو في رئاسة مجلس النواب.

للرجل اخطاء بلا شك، ولكنه كغيره ممن يدخلون أبواب السياسة، إلا أنه يسجل للباشا حفظه الود مع رفاقه وأصدقائه وقدرته على ملامسة هموم الناس حين كانوا يزورونه ومخاصمة الخصوم بكبرياء وشرف ودهاء عالٍ.

لم يملك المجالي مؤهلات النخبة الجديدة في الدولة ولم يسع إلى اكتساب صفاتها، ولم يكوّن صالونا خاصا به، فمن يخرج من عنده كان كثيرون يتوقون للحلول في ذات المكانة من الباشا.

في دوره النيابي هناك الكثير من الأسئلة، وقد يختلف كثيرون على طبيعة قيادته لمجلس النواب، لكنه يثبت اليوم والناس تعوده كم قدم وأعطى وساعد أناس وزكى رجالا وأعان محتاجا، لذلك كثر المحبون والأصدقاء وفي ذلك عبرة للنخب الجديدة والسياسيين الجدد كي يعلموا أن أفضل صورة للمرء هي التي ينال فيها تلك الصورة التي ظهر فيها زوار الباشا عبدالهادي المجالي في سرادقه الكبير وهم يسلمون عليه بعد عودته من رحلة العلاج.

Mohannad974@yahoo.com

التاريخ : 30-10-2011

Print this page
الصناره

■ كتبت جلالة الملكة رانيا العبد الله على حسابها «الانستجرام» (فخورة جدا بالجهود التي يقوم بها بنك الملابس الخيري في الأردن، حيث نجح في مساعدة أكثر من (160) ألف شخص، بارك الله فيكم وفي جهودكم) مشيدة جلالتها بعمل بنك الملابس.

■ يعقد مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم السبت، مؤتمراً صحفياً لإعلان نتائج استطلاع الرأي العام حول بعض القضايا الوطنية الراهنة.
 
■ منتدى الفكر العربي دعا لحضـور اللقاء الثاني لنادي الكتاب لمناقشة  كتاب «نحــو رؤيـة تنمويــــة عربيّة» في السّاعة الخامسة من مساء يوم الثلاثاء المقبل  للدكتور باسل البستاني مستشار تنمية دولية؛ وعضو منتدى الفكر العربي.
ويدير اللقاء الدّكتور عدنان بدران المستشار الأعلى لجامعة البترا ومجلس أُمنائه وعضو المنتدى، اما المتحدث فهو رئيس هيئة المديرين لشركة إسناد للاستشارات؛ وعضو المنتدى الدكتور خالد الوزني.

 ■ الجمعية الاردنية للعلوم السياسية دعت الى  حضور حلقة النقاش حول «السياسة المالية والموازنة العامة 2015 الأهداف العظيمة جديرة بالعمل «،
التي ينظمها منتدى تطوير السياسات الاقتصادية في ملتقى طلال ابوغزالة المعرفي.

 ■ وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تضع اللمسات الاخيرة لتعيين مدير الدائرة العربية في وزارة الخارجية السفير جمعة العبادي ليكون سفيرا للاردن في عاصمة عربية وتعيين  قيس شقير سفيرا للمملكة في عاصمة اسيوية.

■ علمت «الدستور»  ان هناك عددا من كبار الموظفين في أمانة عمان الكبرى مرشحون للتقاعد وان هذه التقاعدات الجديدة ستصيب مناصب حساسة في امانة عمان .
 
■ يرعى العين عماد نجيب فاخوري رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني مساء يوم غد الأحد حفل اطلاق فعاليات (حركة 101 من أجل عمان).

■ قال الشيخ غالب الربابعة في خطبة الجمعة يوم امس في مسجد الملك الحسين في دابوق انه لا فرق بين عصابة داعش الارهابية والكيان الاسرائيلي في الجرائم التي يقترفونها فكلاهما يهدم المساجد والكنائس ويقتل الابرياء ويهجر المسلمين من ديارهم قسرا، داعيا الله تعالى في خطبته ان لا يرفع لهم راية ولا يحقق لهم غاية.

 ■ تعقد نقابة المعلمين من الساعة الحادية عشرة الى الثانية من بعد ظهر اليوم الملتقى الاعلامي الثاني والذي يأتي تحت عنوان «نقابة المعلمين في الاعلام والمجتمع».

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2014
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by Polo Domains