جريدة الدستور : الوطن والهوية والقيادة
   
العدد رقم 17292 السنة 49 - السبت 21 ذي القعدة, 1436 هـ الموافق 5 أيلول 2015م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
بحث الدستور
الوطن والهوية والقيادة
<< الأحد، 15 يناير/كانون الثاني، 2012
Print this page
عبير الزبنعبير الزبن

الوطن والهوية والقيادة * عبير الزبن

 

أعمدة ثلاثة , لا تهز ولا تهتز هي عنوان حياتنا, نؤمن بها ايماننا بعقيدتنا , لا تشوبها شائبة , ولا تمسها يد عابثة, مهما كلفتنا من شدة العزم و ارادة في التصميم , نورثها من بعدنا لاجيال لاحقة متتابعة , كما نسلم الراية تحت ظلال السيوف تحميها من يد بطل إلى يد شبل , لا نخدش لها حياء امام طفل حتى تصان من غير الولاء والانتماء , وان هبت عاصفة وان تفجر بركان , فقد راينا اوطانا , خافت و ارعبت في ساعة من زمن , ما يعادل خوفنا لا بل خشيتنا طول الزمن , وها هي تعيش الخوف سرمدا , فقد قال العقلاء: (( ان قليلا من العيش في امن و طمأنينة خير من كثير من العيش في خوف و تعب وشقاء )) فكيف بنا نصف الحال و نحن نعيش العمر كله بامن وآمان , والوطن والهوية والقيادة , متجانسة متآلفة متحابة , أليس هذا هو النعيم كله ؟.

الوطن والهوية والقيادة , لها منزلة عاليه , لا يطالها في عليائها , الا العظماء , أهل الهمة , الخيار الاطهار , ذو النفوس العفيفة , الذين يكتفون منها بالهواء العليل, نسيم الصباح , الشافي للسقيم , و الذي لا يرقي لمكانتها لن يطاله شرف الانتساب لها , والمساهمة في صنع تاريخها , وانارة حروف مجدها , وان التعلق بالوطن و الهوية والقيادة , تماما هو كتعلق الولد بوالديه , و المتعلم بالعلم , والجند بالقادة , والناسك بالعبادة , وان المسيئ لها هو الذي يجني عجر ثمارها, و هي الندم و الندامة , بسبب من ضعف عقل , او شراء لذمة , او فاقد لشيء ,وفاقد الشيء لا يعطيه .

الوطن و الهوية و القيادة , كائن حي فاعل , و جسم واحد متماسك , يعشق الصلح والاصلاح و يكره الفاسد والفاسدين , فعاشق الوطن صالح و المتمسك بالهوية منتمٍ و المؤيد للقيادة هو هادٍ مهدي , مبرهن على ذلك بالنية والعمل معا .

الوطن و الهوية و القيادة , ثوابت و رموز و رواسي متجذرة في الأرض حتى لا تميل بنا , و الولاء و الانتماء والوفاء لها لا تعصف به الايام و تقلباتها , لان الايام والازمان تختبر العباد بشدة صبرهم , لان بها ايام خوف وجوع ونقص في المال و الاكل و الشراب , و بها ظلم و ظالمين , وآكل للحقوق دون وجه حق , وبها فساد و فاسدون , فالقابض على حب وطنه مع هذه المعطيات, كالسائر عل الرمضاء في قيض آب و تموز , فالوطن من جهته لا يعرف العنصرية و الجهوية والطائفية و التمييز, ولا يعامل اهله باللون و الجنس و المال و القبيلة , بل هي من صنع الانسان الفاسد الذي لا يمتد نظره ابعد من موطئ قدميه .

في الاشهر العاصفة من العام الفائت , سجل التاريخ في سجلاته في عديد من الدول العربية وغيرها , احداثا جسام , سترويها الاجيال و ستدرس في المناهج , فكم من عزيز ذل وكم من غني افتقر , و كم من قصور و قلاع هدمت و اصنام وتماثيل بشرية ازيحت , و جيوش حلت و بلدان حوصرت , واقتصاد هدم , الا نحن في مملكة الهاشميين الاردنيين, سيسجل التاريخ ان الوطن و الهوية و القيادة مصونة عفيفة طاهرة كطهر مقدساتها و سنابك خيول فتحها و مباركة نهرها و جبالها وبوح صحرائها .

الوطن و الهوية والقيادة , عدالة , والعدالة يعشقها أصحاء العقول و الأجساد , أهل السقف المرفوع , الذين لا يتلوث هواؤهم , أشعة شمسهم لا تغيب بل مخزنة في نور العيون , وقمرهم بدر لا يصل الى هلال او محاق , لا تمل السنتهم من الدعاء , ومن توقف لسانه عن هذا فقد قطع صلة الرحم , وناله الاثم و العقاب , الدنيوي و الاخروي على حد سواء .

القيادة لها دين في أعناقنا , ان نعترف لها بالجميل بانها حامية الوطن والهوية , وانها القيادة الممتدة في بني هاشم , ما كان على الكرة الارضية أردن , و ما كان بالأردن شعب , وما كان بالشعب اجيال , وما كان في الاجيال احرار , وكلهم كذلك .

حمى الله الأردن و شعبه و مليكه

abeer.alzaben@gmail.com

التاريخ : 15-01-2012


الصناره

كتب ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام» (في طريقي إلى المطار، سوف اشتاق لكل شيء في أردننا، استودعكم الله).
فيما علّقت جلالة الملكة على صورة تجمعها بسموه على حسابها مخاطبة سموه (رح نشتقلك، ربنا يباركلك في كل خطوة).

عبرت جلالة الملكة رانيا عن حزنها على غرق الطفل السوري وكتبت جلالتها على حسابها على موقع «تويتر» (صورة مأساوية لطفل لا يملك إلا البراءة، واقع مرير يعيشه الكثيرون).

 طالب ديوان المحاسبة باسترجاع مخصصات صرفت لمدير أحد المشاريع في دائرة الإحصاءات العامة كون المذكور كان منتدباً من إحدى الوزارات لإدارة المشروع وكان يتقاضى راتبه كاملاً.

 مصدر رفيع في وزارة التربية والتعليم أبلغ صنارة «الدستور» أن عدد الطلبة المنقولين من المدارس الخاصة إلى الحكومية العام الحالي تجاوز الـ 45 ألف طالب وطالبة.


كشف رئيس الجامعة الأردنية الدكتور خليف الطراونة،عن ان عدد خريجي الجامعة منذ تأسيسها بلغ نحو 200 ألف خريج، فيما سيصل عدد طلبتها بعد اعلان قائمة القبول الموحد يوم أمس الاول الى نحو 45 ألف طالب وطالبة فيما يصل عدد أعضاء الهيئات التدريسية في مختلف كليات الجامعة الى نحو 1600 أستاذ جامعي.

- اندلعت اعمال شغب مساء أمس الجمعة في شارع الملكة زين الشرف بالعاصمة عمان على هامش سباق «ريد بول الأردن».

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2015
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by BuildCube