العدد رقم 16893 السنة 48 - الثلاثاء 24 رمضان, 1435 هـ الموافق 22 تموز 2014م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الأداره، د. تيسير رضوان الصمادي | رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل | المدير العام، د. محمد أبو عريضه
بحث الدستور
هل سحب (البمبكشن)؟!
<< الأثنين، 9 يوليو / يوليه/تموز، 2012
Print this page
رمزي الغزويرمزي الغزوي

هل سحب (البمبكشن)؟! * رمزي الغزوي

 

النقد الأدبي يستخدم مصطلح (كسر أفق التوقع)، ليدلل على أن كاتب القصة، أو الروائي يباغتك بنهاية تكسر كل توقعاتك وتخميناتك. أي أنك تقف أمام نهاية مختلفة، لم تكن تتوقعها، ولا واردة في صفحة خيالك، وهذا يعدُّ من التشويق الجميل، وهو عنصر مطلوب في الدراما، وأفلام (الأكشن).

حينما سمعت أن نائباً اشهر سلاحاً نارياً في برنامج حواري تلفزيوني مباشر، لم ينكسر أفق توقعي، ولم أتفاجأ، ولم أباغت، ولم أسأل: من؟!، أو كيف؟، أو لِمَ؟: ولكني سألت عن نوع السلاح من باب الفضول. هل كان كلاشنكوفا مطويا؟!، أو فرد (أبو طاحونة)، أو(توتو)، أو انه كان مدفع برن، أو (بمبكشن) أوتوماتيكيا خمس حبات أخمصا عريضا، أو كان راجمة صواريخ، أو طائرة كوبرا.

كثيرون لم يستهجنوا ما يقدم عليه بعض نوابنا، ولن يستهجنوا ما سيحدث لاحقاً، فكل شيء في دائرة توقعاتنا، فالناس لا تنسى (ثقة 111) الشهيرة لحكومة الرفاعي ودلالاتها. ولا تنسى استماتة النواب على جني مكاسب شخصية في ظرف عصيب يمر به البلد. وسيبقى من حسنات التطور الحواري الناري الأخير، أن اشهار المسدس جعل قذف الحذاء في الحوارات ككلمة: لو تسمح.

في القصة الشعبية، أن أحدهم نال بعض صفعات من محاوره، بعد اشتداد النقاش، فتدخل (الحجيزة)، وبعد أن هدأت الخواطر، شاهد أحدهم أن في حزام الرجل المضروب شبرية (خنجرا تقليديا) فقال لائماً: يا رجل، تتعرض للصفع ومعك شبرية، فقال الرجل: الحدث لا يرقى لاستخدامها. إنني أدخرها لوقت ضيق.

أما من كانت حواصلهم أضيق من خرم الإبرة، ومن كان أفق تفكيرهم لا يصل أرنبة أنوفهم، فهؤلاء عندما يأتي حبل الحوار على زورهم، أو يحشرون في خانة اليك، أو تنخدش نرجسيتهم، فسيفلسون ويتركون حوار الكلمة لحوار لطرق حوارات أخرى أولها الحذاء، وأخرها سيكسر أفق توقعنا.

وقديماً كانت أسلحة الحوار المساندة تتمثل في منافض السجائر، وكوؤس الماء، ولأن هذه الأشياء، صارت تصنع من مادة خفيفة، لا تؤثر في صلعة، ولا تدمي جبهة، ولم تعد تفي بالغرض كمقذوفة لها وزنها وثقلها في التهديف على رأس الخصم، ولأن الحذاء صار موضة قديمة، إذن علينا أن نستخدم سلاحا رشاشاً. وأتوقع أن يكون (البمبكش) الأوتوماتيكي سلاحَ حوارٍ عتيدا في حواراتنا القادمة.

سيقترح البعض على البرامج الحوارية تفتيش ضيوفها، وخصوصاً النواب منهم، لتتأكد من خلوهم من (الميم 16)، أو (البرتا)، أو الرمانات (القنابل اليدوية). ياااااااه. كم أنا خجل، وسنغرق كلنا بخجل أعمق إذا انتهت هذه القضية (ببوسة لحية) أو (قضب خاطر)، وكأن وجه الوطن، لم يتمرمغ بهذه الشتيمة الأبدية.

التاريخ : 09-07-2012

Print this page
الصناره

يضع رئيس الوزراء السابق د. عبدالسلام المجالي اللمسات الأخيرة على الجزء الثاني من مذكراته الشخصية التي تتضمن العديد من الاحداث المهمة والمعلومات التي تنشر لأول مرة.

دعا ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية لملتقى وطني يضم أحزابا ونوابا ونقابات مهنية وهيئات شعبية نسائية وشبابية، نوادي وهيئات وطنية أخرى إضافة إلى شخصيات وطنية للتداول والبحث في تقديم الدعم لشعبنا العربي الفلسطيني في مواجهة العدوان على ان يتم عقد الملتقى الساعة العاشرة من مساء يوم غد الأربعاء في مجمع النقابات المهنية.
ويقوم الائتلاف بالتحضير لمسيرة جماهيرية يوم الجمعة 25/7/2014  تنطلق بعد صلاة الجمعة من أمام المسجد الحسيني الكبير في وسط العاصمة.

سخر احد النشطاء الفلسطينيين من الناطق باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي أدرعي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.
وعلق الناشط ساخراً من افيخاي أدرعي بانه يعرف مكان تواجد الجندي المخطوف شاؤول ارون، ليرد أدرعي عليه انه مستعد لتقديم اي مبلغ مالي مقابل الحصول على معلومات تدل على مكان الجندي المخطوف، ليجيبه الناشط مستهزئاً بأن الجندي في حارة ابو النار - وهي شخصية مشهورة في مسلسل باب الحارة -.

تقوم لجنة سيدات الأعمال في الملتقى الفلسطيني الأردني بالتعاون مع نقابة المهندسين الأردنيين لجنة فلسطين والهيئة العربية الدولية لإعمار غزة بحملة (نصرهم....عيدنا) من خلال توزيع بلايز مكتوب عليها هذه الجملة للبسها يوم العيد وبالذات اثناء صلاة العيد وسعر القطعة 3 دنانير وريع الحملة لإعمار غزة العزة.

 شكا سكان حي المدينة الرياضية في عمان لـ»صنارة الدستور» من خضوع معظم اسواق الخضار ومحال الحلويات والعصائر والمواد التموينية في الشارع الممتد من دخلة فندق الأرز صعودا باتجاه الحي الى سيطرة اللاجئين السوريين والوافدين العرب الذين وفق الاهالي يقومون بالتحكم بالاسعار وتحديدها على ارتفاع في ظل غياب كافة اشكال الرقابة عن تلك الاسواق.

 حيّت فعاليات حقوقية ومدنية مديرية الرقابة الغذائية والصحية التابعة لامانة عمان لدورها في فرض رقابة غذائية وصحية وقائية وحازمة خلال شهر الصوم الفضيل على أسواق العاصمة بمختلف مستوياتها، ما أسهم في الحد من تجاوزات وانتهاكات التجار.

 

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2014
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by Polo Domains