العدد رقم 16899 السنة 48 - الأثنين 30 رمضان, 1435 هـ الموافق 28 تموز 2014م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الأداره، د. تيسير رضوان الصمادي | رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل | المدير العام، د. محمد أبو عريضه
بحث الدستور
عمالة الأطفال : أنا أعمل .إذن أنا موجود !
<< الجمعه، 22 فبراير/شباط، 2013
Print this page

عمالة الأطفال : أنا أعمل .إذن أنا موجود ! * د. عايدة النجار

 

لم يحزن أحمد الذي لم يحالفه الحظ في المدرسة لأنه وجد عملا كبائع زهور يتراكض بين السيارات المسرعة . فالعمل وحتى وإن كان لم يتنبأ لنفسه به أصبح يشعره بالسعادة كما يقول وهو يبيعني باقة المنثور على إحدى الشارات . ومثله زميل أخر يتنافس معه بأمانة في الشارع وفي اقتصاد هامشي . وقد يرجع شعوره هذا لسنه الصغيرة 15 عاما وهي سن الشباب المبكر والذي فيه يشعر “ المراهق “ بأنه يبحث عن مكان له في المجتمع كالعمل مهما كان والذي “ يشعره “أنه ينتقل الى مرحلة “ الرشد والمسؤولية “. وبصراحة يقول صديقي العامل أنه لن يعود لإتمام الدراسة وهو سعيد في” عمله “ لأنه يساعد العائلة في جلب دخل بسبب بطالة والده .

لعل الاستقلال الاقتصادي نسبيا الذي يحصل عليه أي إنسان ما يجعله قويا ومعتدا بنفسه .وكذلك شعوره الايجابي وإن كان غير واثق من نفسه لأن يعود للدراسة . وفي الواقع لا بد أن يكون هناك سبب في تسرب الطلاب والشباب من المدرسة . ويعزو كثير من الخبراء في التعليم هذا الهروب للشارع أو الورشة في كراج أو التسكع دون عمل في هذه السن المبكرة الى عوامل الفقر والحاجة والعمل لمساعدة العائلة ، ونقص الوعي في الأسرة الى احتياجات الأولاد بالاضافة الى العنف العائلي الذي يولد الظلم والقهر النفسي. وايضا الى مناهج التعليم التي لا تحفز الطالب لإتمام الدراسة .

وكما هو معروف فالشباب في الأردن يشكلون أكثر من 65% من نسبة السكان ولهذا لا بد من الاهتمام بشكل خاص بالتعليم والتدريب ، بخاصة ويعتبر الأردن من أقل البلدان العربية في نسبة الأمية اذ تبلغ أقل من 9% ولعل قانون التعليم الاجباري الأساسي الذي وضع عام 1955 هو السبب . وفي هذا السياق قد يكون من الضرورة أيضا وضع القوانين الملزمة في عدم التسرب في سن صغيرة للعمل مع العلم بأن قانون العمل الاردني لسنة 1996 وضع الحد الأدنى للسن (13 سنة الى 16 سنة) ليتماشى مع قانون التعليم الالزامي .ولكن القانون أيضا اسثنى الصغار العاملين في الزراعة والعمالة المنزلية .

ومن أجل حل المشكلة قامت وزارة التنمية منذ عام 1996 الى مطاردة ما يسمى بأولاد الشوارع في محاولة للحد من تسربهم من المدارس والعمل في سن مبكرة . إلا أن مثل هذه الموجات من الحرص على هذه الفئة من الاطفال لا زالت بحاجة لدراسات متواصلة وايجاد الحلول الدائمة وليس الموسمية . ولعل عمالة الأطفال والمراهقين تختفي باختفاء أو تقليل نسبة البطالة بين الآباء وزيادة وعيهم بأهمية التعليم والتدريب المهني من أجل عمل دائم توفر له دائما الاستقرار . !

التاريخ : 22-02-2013

Print this page
الصناره

جال سماحة قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد هليل على الحضور من مشايخ وعلماء ووزراء ونواب وأعيان وإعلاميين مساء أمس واحدا واحدا يصافحهم ويتبادل الحديث الودي معهم قبل وبعد الإعلان عن أن اليوم هو أول أيام عيد الفطر السعيد.

بعثة الاتحاد الأوروبي في عمان تقدمت بمعايدة رقيقة إلى الشعب الأردني متمنية له عيدا سعيدا .

الوزير الأسبق باسم السالم  كتب على صفحته «الفيسبوك»:»هو حال العيد اليوم، حزين على اهلنا في غزة، دامع على مسيحيينا في الموصل، لكن الامل باق لا تنطفئ جذوته في فرح الاطفال وعيون الشباب، واحلام المتنورين وروح المحبة والسلام الانساني». كل عام والجميع بخير.

تبرع أحد أبناء مدينة  معان بلال ابوهلالة كريشان بإعادة تأهيل وبناء وصيانة مبنى الاحوال المدنية الذي تضرر من أحد الاحداث، ووصلت التكاليف الى ما يعادل 20000 دينار.

أجمع أهالي مدينة معان على الاتفاق بان تقتصر مظاهر الاحتفال بالعيد على تقديم القهوة العربية «الساده» فقط حدادا على الشهداء الذين قضوا خلال الاعتداءات الصهيونية الآثمة على غزة.

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2014
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by Polo Domains