العدد رقم 16897 السنة 48 - السبت 28 رمضان, 1435 هـ الموافق 26 تموز 2014م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الأداره، د. تيسير رضوان الصمادي | رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل | المدير العام، د. محمد أبو عريضه
بحث الدستور
عمالة الأطفال : أنا أعمل .إذن أنا موجود !
<< الجمعه، 22 فبراير/شباط، 2013
Print this page

عمالة الأطفال : أنا أعمل .إذن أنا موجود ! * د. عايدة النجار

 

لم يحزن أحمد الذي لم يحالفه الحظ في المدرسة لأنه وجد عملا كبائع زهور يتراكض بين السيارات المسرعة . فالعمل وحتى وإن كان لم يتنبأ لنفسه به أصبح يشعره بالسعادة كما يقول وهو يبيعني باقة المنثور على إحدى الشارات . ومثله زميل أخر يتنافس معه بأمانة في الشارع وفي اقتصاد هامشي . وقد يرجع شعوره هذا لسنه الصغيرة 15 عاما وهي سن الشباب المبكر والذي فيه يشعر “ المراهق “ بأنه يبحث عن مكان له في المجتمع كالعمل مهما كان والذي “ يشعره “أنه ينتقل الى مرحلة “ الرشد والمسؤولية “. وبصراحة يقول صديقي العامل أنه لن يعود لإتمام الدراسة وهو سعيد في” عمله “ لأنه يساعد العائلة في جلب دخل بسبب بطالة والده .

لعل الاستقلال الاقتصادي نسبيا الذي يحصل عليه أي إنسان ما يجعله قويا ومعتدا بنفسه .وكذلك شعوره الايجابي وإن كان غير واثق من نفسه لأن يعود للدراسة . وفي الواقع لا بد أن يكون هناك سبب في تسرب الطلاب والشباب من المدرسة . ويعزو كثير من الخبراء في التعليم هذا الهروب للشارع أو الورشة في كراج أو التسكع دون عمل في هذه السن المبكرة الى عوامل الفقر والحاجة والعمل لمساعدة العائلة ، ونقص الوعي في الأسرة الى احتياجات الأولاد بالاضافة الى العنف العائلي الذي يولد الظلم والقهر النفسي. وايضا الى مناهج التعليم التي لا تحفز الطالب لإتمام الدراسة .

وكما هو معروف فالشباب في الأردن يشكلون أكثر من 65% من نسبة السكان ولهذا لا بد من الاهتمام بشكل خاص بالتعليم والتدريب ، بخاصة ويعتبر الأردن من أقل البلدان العربية في نسبة الأمية اذ تبلغ أقل من 9% ولعل قانون التعليم الاجباري الأساسي الذي وضع عام 1955 هو السبب . وفي هذا السياق قد يكون من الضرورة أيضا وضع القوانين الملزمة في عدم التسرب في سن صغيرة للعمل مع العلم بأن قانون العمل الاردني لسنة 1996 وضع الحد الأدنى للسن (13 سنة الى 16 سنة) ليتماشى مع قانون التعليم الالزامي .ولكن القانون أيضا اسثنى الصغار العاملين في الزراعة والعمالة المنزلية .

ومن أجل حل المشكلة قامت وزارة التنمية منذ عام 1996 الى مطاردة ما يسمى بأولاد الشوارع في محاولة للحد من تسربهم من المدارس والعمل في سن مبكرة . إلا أن مثل هذه الموجات من الحرص على هذه الفئة من الاطفال لا زالت بحاجة لدراسات متواصلة وايجاد الحلول الدائمة وليس الموسمية . ولعل عمالة الأطفال والمراهقين تختفي باختفاء أو تقليل نسبة البطالة بين الآباء وزيادة وعيهم بأهمية التعليم والتدريب المهني من أجل عمل دائم توفر له دائما الاستقرار . !

التاريخ : 22-02-2013

Print this page
الصناره

* علمت « صنارة الدستور» ان الحكومة حسمت امرها بتشكيل «مجلس شكاوى» لتنظيم العمل الاعلامي والصحفي، ليكون احدى المرجعيات الاساسية لتنظيم المهنة من الداخل.وكشف مصدر حكومي مطلع لـ»الصنارة» ان آلية العمل وشكل المجلس ما تزال تدور في فلك مقترحين، الاول انشاء المجلس بقانون خاص يحدد عمله وولايته واهدافه، والثاني انشاء المجلس تحت مظلة «هيئة الاعلام».
*  ينتظر الاقتصاد الاردني دخول قناة استثمارية جديدة، بعد ان اصبح قانون صكوك التمويل الاسلامية نافذا وبدء عمليات التوعية والترويج للصكوك كأداة تمويلية، بما يحسن قدرة الشركات والمشاريع للتمول محليا، واستقطاب اكتتابات في الصكوك الجديدة من خارج البلاد.
* تشير ارقام البنوك المرخصة  الى تحسن اداء القطاع المصرفي في نهاية النصف الاول من العام الحالي، في اشارة الى تحسن الاداء الكلي للاقتصاد بقطاعاته المختلفة، حيث تحسنت الودائع والتسهيلات الائتمانية في السوق الاردني.
*عدد كبير من السائحات الاجنبيات اللواتي يزرن عمان القديمة هذه الايام يحرصن على ارتداء شالات وكوفيات لتغطية شعورهن حفاظا منهن على مشاعر الصائمين.

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2014
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by Polo Domains