جريدة الدستور : المغرب «ينتصر» على أَميركا
   
العدد رقم 17292 السنة 49 - السبت 21 ذي القعدة, 1436 هـ الموافق 5 أيلول 2015م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
بحث الدستور
المغرب «ينتصر» على أَميركا
<< الأثنين، 29 أبريل/نيسان، 2013
Print this page
معن البياريمعن البياري

المغرب «ينتصر» على أَميركا * معن البياري

 

ليست الرغباتُ والقراراتُ الأَميركية بشأن قضايانا قضاءً وقدراً، ويمكن صدّها، ولو نعتبر أَنفسنا، أَحيانا، أَصدقاء وحلفاء للولايات المتحدة. مناسبةُ التذكير بهذه الحقيقة أَن المغرب نجح، قبل أَيام، في أَنْ تضطرَّ واشنطن إِلى سحب مشروع قرار لمجلس الأَمن، تقدَّمت به، ويقضي بتوسيع مهمة قوة الأُمم المتحدة في الصحراء المغربية لتشملَ مراقبة أَوضاع حقوق الإنسان هناك، الأمر الذي تداعى المغرب كله، الرسمي والأهلي والحزبي، إلى مواجهته، بالتوازي مع اتصالاتٍ دبلوماسيةٍ نشطة، قام بها الملك محمد السادس والمسؤولون المغاربة، ومع إِعلان الرباط إِلغاء (أَو تأْجيل) مناوراتٍ عسكريةٍ مشتركةٍ مع الولايات المتحدة، كان مقرراً أَنْ تتم الشهر الجاري قريباً من الأَقاليم الصحراوية، ما فاجأَ الإدارة الأَميركية، وأَغضبَ وزارة الدفاع التي استهجنت عدم تشاور الخارجية معها بشأن مشروع القرار، وأُفيد بأَنَّ قرار المغرب كبَّدَ الجيش الأَميركي خسارةَ 230 مليون دولار. ويبدو في محلّه، إِلى حدٍّ ما، أَنَّ تراجعَ واشنطن عما كان سيمسُّ سيادة المغرب قد يعدُّ انتصارا للرباط على أميركا، على ما رأَت فاعلياتٌ وصحفٌ مغربيةٌ وازنةٌ ومقدَّرة. وبدا ترحيبُ الديوان الملكي المغربي بقرار مجلس الأمن 2099، والذي صدر الخميس الماضي، خالياً من ذلك الدس الأميركي، بمثابة إِعلان إِنجازٍ دبلوماسيٍّ مؤزَّر، إِنْ لم يكن على الإِدارة الأَميركية، فأقله على جناحٍ نافذٍ في هذه الإدارة، له حساباتُه وأَوهامُه بشأن المغرب والصحراء.

يُحسبُ المغرب صديقاً وحليفاً مهماً للولايات المتحدة، وبين الجانبين شراكاتٌ استراتيجيةٌ على صعدٍ اقتصاديةٍ وأَمنيةٍ وسياسية، غير أَنَّ هذا الأمر لا يمنع لوبياتٍ، ضعيفةٍ أَو قوية، في النسق السياسي الأَميركي، من أَنْ تعمدَ إِلى خدش تلك العلاقة الخاصّة، باستخدام يافطات حقوق الإنسان والإصلاحات الديمقراطية ومسأَلة الصحراء، مع اتصال هذا، كله أَو بعضه، بمفاعيل تتّصل بتنافسٍ فرنسيٍّ أَميركيٍّ مضمر، أَو معلن أَحياناً، بشأْن مساحاتِ النفوذ والتأثير في المغرب وجوارِه. ولأَن الحال، الموصوف هنا باقتضاب، على هذا النحو، فإنَّ الدبلوماسيةَ المغربيةَ مدعوةٌ دائماً إِلى استنفارٍ دائم، سيّما وأَنَّ همّة الشقيقة الجزائر في التنغيص على الرباط في المحافل الأَميركية، وغيرها، نشطة، فإِن القضية تصير عويصةً، ولا يحسنُ أَنْ تستسلم هذه المؤسسة إِلى الاطمئنان التقليديِّ إِلى متانة العلاقات الأميركية، وإِلى التذكير المعهود بأَنَّ المغرب أَول دولة مسلمة تعترف بالولايات المتحدة في 1774، ذلك أَنَّ أَهم شمائل النخب الأميركية أَنها لا تحفل بالتاريخ، ولا تحسبُه معطىً مؤثراً في بناءِ تصوراتها. وإِذا كان وزير الخارجية، جون كيري، ظلَّ يُحسبُ، طوال سنواته النشطة في الكونغرس، من غير أَصدقاء المغرب، على غير حال سابقته هيلاري كلينتون التي تردّد أَنَّ الرباط استعانت بها لسحبِ مشروع قرار مجلس الأمن، فذلك مما قد يعني توقّع مطباتٍ غيرِ هيَّنةٍ قد تقع فيها العلاقات الأَميركية المغربية، سيّما وأَنَّ دوائر أَميركيةً تتداول قصة “حق الشعب الصحراوي في حق تقرير مصيرِه”.

ما يحسنُ التنويه إِليه، هنا، هو أَنَّ المغرب ربما يكون أَكثر بلدٍ عربيٍّ يعرف هيئاتٍ وتشكيلاتٍ مدنيةٍ تُعني بقضايا خقوق الإنسان، وهي تُتابع تفاصيل هذه المسألة في الأقاليم الصحراوية، وتشير إِلى تجاوزاتٍ وانتهاكاتٍ يحدث أَنْ تقع. ولأَنَّ الأمر كذلك، كان على واشنطن أَنْ تكون أَذكى في تشاطرها على المغرب في نوبةِ ابتزازٍ غامضةِ النوايا والأَغراض، ثم فشلت في واقعة “انتصار”، أَحرزتها الرباط، فلا حرجَ من تهنئتها إِذن.

التاريخ : 29-04-2013


الصناره

كتب ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام» (في طريقي إلى المطار، سوف اشتاق لكل شيء في أردننا، استودعكم الله).
فيما علّقت جلالة الملكة على صورة تجمعها بسموه على حسابها مخاطبة سموه (رح نشتقلك، ربنا يباركلك في كل خطوة).

عبرت جلالة الملكة رانيا عن حزنها على غرق الطفل السوري وكتبت جلالتها على حسابها على موقع «تويتر» (صورة مأساوية لطفل لا يملك إلا البراءة، واقع مرير يعيشه الكثيرون).

 طالب ديوان المحاسبة باسترجاع مخصصات صرفت لمدير أحد المشاريع في دائرة الإحصاءات العامة كون المذكور كان منتدباً من إحدى الوزارات لإدارة المشروع وكان يتقاضى راتبه كاملاً.

 مصدر رفيع في وزارة التربية والتعليم أبلغ صنارة «الدستور» أن عدد الطلبة المنقولين من المدارس الخاصة إلى الحكومية العام الحالي تجاوز الـ 45 ألف طالب وطالبة.


كشف رئيس الجامعة الأردنية الدكتور خليف الطراونة،عن ان عدد خريجي الجامعة منذ تأسيسها بلغ نحو 200 ألف خريج، فيما سيصل عدد طلبتها بعد اعلان قائمة القبول الموحد يوم أمس الاول الى نحو 45 ألف طالب وطالبة فيما يصل عدد أعضاء الهيئات التدريسية في مختلف كليات الجامعة الى نحو 1600 أستاذ جامعي.

- اندلعت اعمال شغب مساء أمس الجمعة في شارع الملكة زين الشرف بالعاصمة عمان على هامش سباق «ريد بول الأردن».

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2015
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by BuildCube