جريدة الدستور : مكافحة الفساد أم مكافحة الإشاعات
الدستور 
العدد رقم 17613 السنة 50 - الأثنين 19 شوال, 1437 هـ الموافق 25 تموز 2016م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الإدارة د. يوسف عبدالله الشواربة - رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
بحث الدستور
مكافحة الفساد أم مكافحة الإشاعات
<< الأحد، 17 نوفمبر/تشرين الثاني، 2013
Print this page

كتب: محرر الشؤون المحلية
دلالات حديث رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو ان 90% من الإخبارات عن الفساد كيدية، كبيرة وهامة، وتؤشر إلى خلاصات متعددة في اطار جهود الهيئة محاصرة الفساد وجيوبه ومكامنه ووضع حد لكرة ثلج الفاسدين التي تعاظم حجمها.
يكشف بينو اخيرًا ان الهيئة تسلمت منذ بداية العام 2013 وحتى نهاية شهر ايلول 1598 شكوى واخبارا حفظ منها 900 وان اكثر من 90% من هذه الشكاوى والاخبارات كيدية او تنقصها المعززات التي ترتقي بها إلى مستوى القضايا.. وهو امر في غاية الأهمية ويؤشر الى ممارسات تلهث وراء الاشاعة المغرضة تصدر من شرذمة من اصحاب الاجندات الخاصة بدعاوى زائفة تستند الى حرية التعبير وممارسة النقد وهي في واقع الحال ممارسة تستهدف اغتيال الشخصية والنيل من الأبرياء، وتشويه سمعة الوطن.
لقد أصبح اغتيال الشخصية، بطريقة أقل ما يقال فيها بانها رخيصة، فهي لا تدخل من بوابة حرية الرأي والتعبير، وانما لدوافع شخصية بهدف الاساءة لها ومحاولة تحطيم انجازاتها على مستوى الوطن لدرجة ان البعض يشطح في الامعان بممارسة ما يسميه حرية التعبير من خلال الشتم والردح المبرمج.
في دلالات حديث رئيس الهيئة ما يعزز الثقة بدورها الذي تمارسه بكل نزاهة وحياد وسعيها الدؤوب لتنفيذ القانون، وبالتالي حماية المؤسسات مع عدم اغتيال الشخصية بهدف تحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في مؤسسات الدولة كافة، كما انه لا يمكن تجاوز حقيقة نجاح هيئة مكافحة الفساد في زرع الثقة في المؤسسات والقوى السياسية ووسائل الاعلام وما تقوم به الهيئة في ملاحقة الفاسدين وقضاياهم.
نعتقد ان محاربة الفساد تكون باقامة الدليل والبرهان، وليس بالشتم والاتهام العشوائي، الذي يستهدف بالدرجة الاولى، اغتيال الشخصية وتصفية الحسابات والاساءة لسمعة الوطن، كما ان ممارسة الابتزاز والتهديد لمكاسب شخصية وتنفيذا لأجندات خاصة، تستدعي مواجهتها من خلال تطبيق القانون، ذلك ان الحرص على الاوطان يكون بتعزيز دور مؤسساته خصوصا القضائية التي تفتح ذراعيها للجميع لتلقي أي بلاغ او شكاوى للتحقيق فيها لتكون لها الكلمة الاخيرة والتي لا جدال فيها.
نشعر في احيان كثيرة ان هنالك «هجمة شرسة وواسعة» لتشويه سمعة الوطن من خلال «تهويل» أرقام الفساد فيه وجعله في مقدمة البلدان التي تعاني من تلك الآفة الاجتماعية، وهو أمر يستدعي مواجهته بتسويق الثقافة المضادة لذلك بإشاعة مفاهيم الإصلاح لحصرها في زاوية ضيقة يمكن القضاء عليها والبحث عن طرق تحصين المواطن والمسؤول من السير في طريق الفساد الذي يوصل إلى الهلاك.
ليس من حق أحد الإدعاء باحتكار الحقيقة أو الإدعاء باحتكار الحرص على المصلحة الوطنية، من خلال ممارسات تستغل المناخ الديمقراطي وحرية الإعلام والتعبير عن الرأي، لبعض الاجندات الخاصة والاغراض الشخصية، والتشكيك بالمسيرة الوطنية والاساءة الى الوحدة الوطنية، فكل اشكال التعبير عن الرأي، يجب ان تبقى تحت مظلة القانون وعلى اساس احترام الرأي والرأي الآخر مثلما ان على وسائل الاعلام المختلفة الابتعاد عن الشخصنة او اغتيال السمعة وبخلاف ذلك يجب ان يرد أمر ذلك الى القضاء العادل، حتى يكون الحكم والفيصل فيه.
ان البلاد تمر بظروف دقيقة تتطلب عدم اغتيال الشخصيات الوطنية دون دليل كما انه لا يجوز الاساءة للاقتصاد الوطني دون وجود الأدلة، مع ضرورة التأكيد في هذا السياق على الوقوف التام مع مكافحة الفساد ورموزه لكن دون الاتكاء على الشعبوية وفقدان للادلة الكافية والدامغة لإدانة أي شخص.
هناك حاجة ملحة لجهد وطني تشاركي للحد من شائعات الكراهية والتصدي لمحاولات اغتيال الشخصية بادعاء محاربة الفساد، ومن واجب السلطات أن تكافح الفساد بكل جدية وبنفس الوقت تحمي الأفراد من تنامي ظاهرة الافتراء ذلك ان هذه الاشاعات والافتراءات تجاوزت كل المعايير الأخلاقية والوطنية التي تميز بها الأردنيون، كما ان المسؤولية تستدعي أمام الوطن والمواطن أن يكون الحوار هو اللغة السائدة بديلا عن الشائعات والتسريبات المجتزئة ومحاولات التضليل.
ان مكافحة الفساد تعد أولوية وطنية ونتطلع من كل مؤسسات الدولة السير بخطى ثابتة ورؤية واضحة لتعزيز مسيرة الشفافية، بحيث تبقى عناصر الشفافية والنزاهة والموضوعية عنواناً ونبراسًا تهتدي فيه كل مؤسسات الدولة في إجراءاتها وقراراتها وسياساتها، ذلك إن محاربة كل من يتجرأ على الاعتداء على المال العام هي ضرورة ملحة لتحقيق الشفافية والعدالة والتصدي «لوباء الفساد» للحيلولة دون ان ينخر في جسد الوطن ويهدر طاقاته. كما انه يعد متطلبا مهما لترسيخ النمط الاقتصادي والسياسي الحديث للدولة الأردنية.
ان محاربة الفساد يجب ان تتجاوز الخطابات وتكون بالاعمال وليس بالاعلام لان انعدام الشفافية يعد من أهم معوقات التنمية والإصلاح والتحديث وتطوير مؤسسات الدولة.. ونسجل لهيئة مكافحة الفساد انها قطعت شوطا متقدما في محاربة الفساد واسترجاع مئات الملايين غير المشروعة في قضايا مهمة وذلك من خلال تعاملها بكل سرية في كثير من القضايا التي تشكل أثرا مالياً كبيرا في بعض المؤسسات خدمة للمصلحة الوطنية بعيدا عن الشهرة الاعلامية للهيئة..


الصناره

قبيل مغادرته عمان امس الاحد لتمثيل المملكة في القمة العربية التي ستبدأ اعمالها اليوم الاثنين زار رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الوزير الأسبق سامي جودة الذي يرقد على سرير الشفاء.كما زار الرئيس الملقي الوزير الأسبق الدكتور عارف البطاينة، الذي يرقد على سرير الشفاء أيضاً وتمنى لهما الشفاء العاجل.وكانت أجريت لكل من جودة والبطاينة عمليتان جراحيتان.

تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ينظّم ديوان الخدمة المدنية عند الساعة الحادية عشرة من صباح غد الثلاثاء حفل تكريم الموظفين الفائزين بجائزة الموظف المثالي في الخدمة المدنية الدورة الثامنة لعام 2015، وذلك في المركز الثقافي الملكي.

نائب رئيس الوزراء للخدمات وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات طلب من احد رجال الامن مساعدة احد المحتجين على الدكتور الذنيبات لكتابة ما يريد من شعارات على اليافطة التي كان يحملها لانه لم يكن يعرف الكتابة مع انه في التوجيهي. الدكتور الذنيبات واصل العمل ليلا ونهارا خلال اليومين الماضيين للانتهاء من التوجيهي ولم ينم صباح امس الا بعد ان اطمأن على إتمام ادخال المعلومات والعلامات للطلبة وغادر غرفة العمليات الساعة الثالثة فجرا ليعود الى الوزارة من جديد قبل السابعة صباحا.

الناطق الإعلامي لوزارة التربية والتعليم المستشار وليد الجلاد آثر ان يكون في خدمة الصحافة ورجال الاعلام يوم امس الاحد اذ وعلى الرغم من حالته الصحية الصعبة بعد اجرائه عملية جراحية مؤخرا لم يتوان عن الرد على أسئلة واستفسارات الصحفيين منذ ساعات فجر الاحد الى المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور الذنيبات وبعد ذلك الى ان وقع مغشيا عليه بسبب الاجهاد الذي تعرض له.

تحت رعاية امين عمان الكبرى عقل بلتاجي، واحتفالا وتخليدا للثورة العربية الكبرى بمناسبة مرور مئة عام على قيامها، تنظم جمعية هواة الطوابع والعملات الاردنية، وبالتعاون مع شركة البترا للسياحة والسفر، معرض عمان الدولي الاول للعملات والطوابع وذلك خلال الفترة من 28- 30 تموز الحالي في مركز الحسين الثقافي بمنطقة راس العين.

تنظم دائرة الآثار العامة والسفارة الايطالية في عمان برعاية وزيرة السياحة والآثار لينا عنّاب حفل افتتاح معرض الصور «ارشيف عمل البعثات الأثرية الإيطالية في الأردن»، وذلك عند الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم غد الثلاثاء في مبنى الدائرة.

علمت صنارة الدستور أنه تم أمس اطلاق مبادرة بعنوان (اكتشف البترا) بالشراكة ما بين اليونسكو وسلطة اقليم البترا ورجل الأعمال طلال أبو غزاله، لغايات الاهتمام بالبترا والسعي لاكتشاف خباياها الأثرية.

كشفت دراسة حديثة أن أقل المحافظات عددا للناخبين هي محافظة العقبة، فيما بدأت دائرة الأحوال المدنية باجراء دراسة لمعرفة من أكثر وأقل عدد الناخبين في الدوائر الانتخابية في محافظات المملكة.

ليلة أول أمس أقدمت آليات ثقيلة على هدم بيوت قديمة في وسط البلد، واللافت في المسألة أن عمليات الهدم تخالف تعليمات صارمة أصدرها أمين عمان عقل بلتاجي بهذا الخصوص تمنع هدم المنازل التراثية في مناطق عمان القديمة.

ينظم منتدى الفكر العربيّ لقاء نادي الكتاب حول ترجمة الأعمال الكلاسيكية في التراث العالمي إلى اللغة العربية «جهود أ.د. محمود علي الغول 1923-1983م في الترجمة من اللاتينيّة نموذجاً)،وإشهار ترجمة كتابَي «الإينيادة» لفورغيليوس؛ والأعمال النقديّة لهوراتيوس، وذلك في قاعة الحسن بن طلال بمقرّ المنتدى الكائن في الجبيهة الساعة الخامسة والنصف من مساء غد الثلاثاء.ويتحدث في اللقاء د. عمر الغول وأ.نداء الخزعلي، ويديره الامين العام للمنتدى د. محمد أبو حمّور.

تقيم وزارة الثقافة والصناعة التقليدية الموريتانية على هامش أعمال القمة العربية في نواكشوط ليالي ثقافية للتعريف بالتراث الموريتاني، حيث يشارك الأردن بحضور هذه الليالي بشكل دائم.

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2015
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by BuildCube