جريدة الدستور : من هم صُنّاع «داعش» ورعاتها؟!
الدستور 
العدد رقم 17556 السنة 50 - الأحد 21 شعبان, 1437 هـ الموافق 29 أيار 2016م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الإدارة: د. جواد العناني | رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
* المومني: "مستقلة الانتخاب" بانتظار الأمر الملكي لإجراء الانتخابات * مندوبا عن القائد الأعلى، ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج 28 من تلاميذ الجناح العسكري في مؤتة * الملك يلتقي رئيس وأعضاء الحكومة المستقيلة * التربية تعلن اسماء الدفعة التاسعة من مستفيدي الشقق السكنية * الملك يستقبل مطران الكنيسة القبطية في القدس والأردن * الكلالدة يخاطب الشباب – فيديو * العلاف: الهيئة تعيش مرحلة تحول سياسي استراتيجي * من هو رئيس الوزراء المكلف هاني الملقي؟ - سيرة ذاتية * حاكم عجمان يلتقي الطراونة * الملك يكلف الدكتور الملقي تشكيل حكومة جديدة * إرادة ملكية بحل مجلس النواب * ولي العهد يخرّج الجناح العسكري بمؤتة * عاملات المنازل ..انتهاكات بعيدة عن الرقابة * إغلاقات مرورية حول مركز الحسين الثقافي اليوم وغدا * وفاة طفل صعقا و 69 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية * حرس الحدود يستقبل 404 لاجئين سوريين جدد * ملخص نشاطات الملك - فيديو * لاريجاني رئيساً لمجلس الشورى الإيراني مجدداً * المرصد: داعش يحاصر آلاف العائلات في "أعزاز" * وزراء الخارجية العرب يدعمون الشرعية في اليمن وينددون بالميليشيات الحوثية * تجدد أعمال الشغب في وادي موسى * عطلة رسمية الخميس في ذكرى مئوية الثورة * إعادة هيكلة وتشكيلات إدارية واسعة في 'الداخلية' .. اسماء * طقس معتدل اليوم وحار نسبيا الاثنين والثلاثاء * ريال مدريد يتوج بلقب دوري ابطال اوروبا * 103 اصابات نتيجة 216 حادثا مختلف خلال ال 24 ساعة الماضية * وفاة سيدة دهساً على اتوستراد الزرقاء * الخدمات الطبية الملكية تجري عمليات زراعة قوقعة في روسيا * جمعية البنوك ترفع راية الثورة العربية الكبرى * الاحتلال يعتقل 17 فلسطينيا
بحث الدستور
من هم صُنّاع «داعش» ورعاتها؟!
<< الأربعاء، 8 يناير/كانون الثاني، 2014
Print this page
عريب الرنتاويعريب الرنتاوي

ينهض الخطاب السياسي والإعلامي لمحور إقليمي بأكمله، يمتد من 14 آذار في لبنان مروراً بالائتلاف الوطني في سوريا، وبعض قوى الأنبار السياسية، فضلاً عن رعاتهم من عرب وإقليميين، ينهض خطاب هؤلاء على فرضية تقول إن “داعش” هي صناعة إيرانية – سورية، أسهم حزب الله وبقية أطراف هذا المحور، في تصنيعها وإطلاقها إلى حيز الوجود والتأثير، ومن يقرأ تصريحات و”مقالات” بعض الناطقين باسم هذا المحور، يدرك أن “أمر عمليات واحد” قد صدر لهم جميعاً لتكثيف الحديث بهذا الاتجاه، وبهذا الاتجاه فقط.
وتستند هذه الفرضية / الاتهام إلى بعض المعطيات، منها على سبيل المثال لا الحصر، إقدام النظام السوري على إطلاق عدد من سجناء القاعدة وتفريعاتها في السنة الأولى للثورة / الأزمة السورية، وهرب المئات منهم من سجون حكومة المالكي، وبقية الحكايات المعروفة عن روابط طهران مع بعض قيادات القاعدة واستضافتها لهم وهم في طريق الذهاب أو العودة من وإلى أفغانستان، أما مبررات المالكي والأسد لفعل ذلك، فهي من وجهة نظر هذا الفريق: “شيطنة” معارضيهم، والإمعان في تهميش المكون السنّي في الدول الثلاث التي طالما قلنا انها تشهد “حرباً واحدة”.
الأصل، أن هذا الاتهام سبق وأن ارتفع في وجه التيار الذي يرفعه اليوم ضد خصومه، استناداً إلى الخلاف الإيديولوجي/ المذهبي العميق بين القاعدة والسلفية الجهادية من جهة وكل من إيران وحلفائها وهلالها من جهة ثانية، فضلاً عن كون “البيئة المنتجة والحاضنة” للقاعدة وتفريعاتها، إنما تندمج وتتماهى مع الحواضن الاجتماعية والمذهبية لهذا الفريق، ومن يستعرض مروحة أسماء قتلى التيار الجهادي ورموزه، يجد أنهم يتحدّرون من بيئة هذه التيارات وحواضنها الإقليمية والعربية.
السياسة، وبالأخص الأمن، لا تعترف بحدود الجغرافيا وتقسيمات سايكس بيكو والهويات المذهبية والدينية والقومية ... لا شك أن إيران استفادت من توظيف القاعدة في “الجهاد” ضد الأمريكيين في العراق وأفغانستان، ألم تستفد واشنطن من هؤلاء أنفسهم في “الجهاد” ضد السوفييت في أفغانستان كذلك، ومن دون أن تقيم كبير وزن للطبيعة الإرهابية لهذه المنظمات؟!
النظام السوري فعل شيئاً مماثلاً، فهو سهّل دخول السلفية الجهادية عبر حدوده مع العراق، ووسع دائرة تسهيلاته لتشمل لبنان ومخيماته حين كانت له اليد العليا عليه قبل اغتيال رفيق الحريري ... وكان الحصاد مواتياً تماماً لدمشق، فقد خرج الأمريكيون من العراق يجرجرون أذيال الخيبة، ومن دون أن تتاح لهم فرصة تمديد احتلاله ليطال دمشق وعواصم أخرى... والمرجح أن النظام السوري ما كان ليتوقع أن يأتي اليوم الذي سينقل فيه هؤلاء بندقيتهم من كتف إلى كتف، أما المؤكد فهو أن النظام لم يقدر أن هذا اليوم سيكون قريباً، بل وقريباً جداً.
حلفاء النظامين السوري والإيراني في بغداد اليوم، هم أنفسهم الذي “ذاقوا الأمرين” من القاعدة والسلفية الجهادية في الأعوام 2005 – 2008، ألم يهدد المالكي الرئيس السوري بجلبه إلى محكمة جرائم الحرب الدولية، قبل أن تدور الدوائر، ويتحول الأعداء الألداء إلى أصدقاء حميمين ... الأولوية في عراق تلك الحقبة، كانت لطرد الأمريكيين وهذا ما عملت عليه طهران ودمشق، يداً بيد، وقد نجحتا، حتى وإن دفع عشرات ألوف العراقيين الشيعة الثمن باهظاً.
بعض دول المنطقة الكبيرة منها والصغيرة، استخدمت القاعدة بأشكال مختلفة ومراحل مختلفة ... من الحلف غير المقدس، ضد “العدو الشيوعي” إلى الحلف غير المقدس ضد “العدو الشيعي” ... لبنان كان ساحة تجلت فيها أبشع هذه الاستخدامات ضد “حزب اللات الرافضي”، واليوم تحولت سوريا إلى “حلبة” لأكثر أشكال الصراعات دموية، حيث تستخدم القاعدة بمسمياتها المختلفة في الحرب ضد النظام “النُصيري”، ومن ثم تُقدم ككبش فداء في الصراع على تمثيل المعارضة وتقاسم النفوذ والهيمنة عليها، ولا بأس أن يدفع عشرات ألوف السوريين، من سنة وعلويين، الأثمان الباهظة لهذه الحروب القذرة.
القاعدة ليست بندقية للإيجار، هذا تبسيط مُخل لواقع هذه الحركة وتركيبتها وطبيعة قياداتها وفكرها ومناهج عملها ... بيد أن القاعدة بخلاف الانطباع السائد عنها، تمتلك هوامش “معقولة” للمناور واللعب على التناقضات وتوظيفها، وللتنظيم الدولي خبرة في “فقه الأولويات والضرورات”، أقله من منظور حساباته وأهدافه ومصالحه وظروفه ... فهو حليف النظام السوري غير المباشر اليوم، وعدوه اللدود في الغد، حليف محور الاعتدال العربي والإسلامي ضد السوفييت، وعدوه اللدود في اليوم التالي، حليف السادات وقاتله، حليف 14 آذار اليوم، من دون أن يمنع ذلك من استهداف رموزه ومؤسساته ومصارفه في الغد ... هذه هي سيرة القاعدة وتفريعاتها، لمن أراد أن يكون منصفاً، من يراقب سلوك القاعدة وتحالفاتها، يدرك أن للجماعة أهدافاً لا تخطئها ولا تتنازل عنها.
بعد اندحار السوفييت والمعسكر الشيوعي، وقبل بعد سقوط العراق في قبضة الاحتلال الأمريكي وتمدد النفوذ الإيراني /الشيعي في المنطقة، كرّست القاعدة جل عمليات ضد أهداف غربية وصديقة للغرب، ودشّن التنظيم “عقد العمليات الكبرى” ضد الولايات المتحدة وحلفائها في أفريقيا واليمن وأوروبا وصولاً إلى غزوتي نيويورك وواشنطن، لكن الأولويات تغيرت بعد ذلك، بالأخص بعد العام 2005، حين وقع العراق في قبضة أصدقاء إيران وحلفائها، واغتيل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، وتعمق الشرخ المذهبي في المنطقة، ليبلغ حدوده القصوى مع اندلاع الأزمة السورية، ولتُدشّن القاعدة “عقد الحرب المفتوحة على هذا المحور” في دوله الثلاث.
مثل هذه التبدل في أولويات القاعدة واستهدافاتها، ينسجم أتم الانسجام مع مصالح وحسابات دول ومنظمات وشبكات دعوية ومجالس فقهية وأجهزة استخبارية ليست خافية على أحد ... وإذا كان لا بد من ربط القاعدة بأي من المحورين المصطرعين في المنطقة، فإنها من دون شك، الأقرب إلى المحور المناهض لإيران وحلفائها، بخلاف الفرضية / الاتهام الذي بدأنا الحديث عنه في مطلع مقالتنا اليوم.
أما مطلقو الاتهام بأن القاعدة “صنعت في طهران – دمشق – بغداد – الضاحية الجنوبية”، فإنهم يستخفون بعقولنا جميعاً، هدفهم الأول والأخير درء الاتهام عن أنفسهم لا أكثر، والأهم، قطع الطريق على ميل غربي جارف للتعاون مع روحاني في إيران والمالكي في بغداد، وربما مع الأسد في سوريا، وقد يتطاول التعاون ليصل حزب الله في مرحلة ما، ودائماً تحت شعار الحرب على الإرهاب، وهم اليوم يضحون بالنسخة الأكثر قبحاً من القاعدة ممثلة بـ “داعش” من أجل تسويق نسخة مزيدة ومنقحة عنها ممثل بـ “النصرة” و”الجبهة الإسلامية” و”جيش المجاهدين”.

 


أضف إعلانك مجانا
الصناره

أكد وزير السياحة والآثار نايف الفايز لصنارة «الدستور» أن الأوضاع في البترا لم تؤثر على حركة السياحة، والأمور تسير بشكل اعتيادي، وجميع المجموعات السياحية المتواجدة في المدينة قامت باتمام برامجها المعدّة لها في وقت سابق.

علمت صنارة «الدستور» أن الحكومة تبلغت بتوصية من صندوق النقد الدولي ترى بان رفع الحد الادنى للاجور لا يتناسب مرحليا مع الظروف التي يمر بها الاقتصاد الاردني، و بحسب مصادر معنية فان الحكومة اتخذت التوصية في عين الاعتبار وغضت الطرف عن اعادة النظر في  ملف الاجور بتاتا  .

التقى السفير الأردني المعتمد لدى المكسيك إبراهيم عبيدات برئيس المحكمة الدستورية العليا في المكسيك، جرى خلاله الاتفاق على صياغة مسودة اتفاق تعاون بين الأردن والمكسيك في مجال القضاء.

عقدت الهيئة المستقلة للانتخاب ورشة تدريب لعدد من رؤساء وأعضاء لجان الانتخاب في محافظة الوسط الذين تم اعتمادهم للعمل ضمن كوادرها في الانتخابات المقبلة.

الفنان المصري الشهير حسين فهمي يصوّر في عمان حلقات من برنامج «زمان « الذي يقدمه على قناة الغد العربي، وستتناول التاريخ الاجتماعي للأقليات الشركسية والشيشانية والأرمنية في الأردن .

ما زالت وزارة الزراعة تعول على الأسواق الروسية عبر زيادة حجم الكميات المصدرة لها ومن خلال معاملة تفضيلية من حيث الرسوم، علماً بأن شهري أيار الحالي وحزيران المقبل يشهدان عادة تراجعاً في الكميات المصدرة لروسيا وغيرها من البلدان نتيجة وفرة الإنتاج في تلك الدول.

يلقي سفير جمهورية باكستان الإسلامية في الأردن شفاعة الله شاه محاضرة في مركز دراسات الشرق الاوسط بعنوان»سياسات باكستان تجاه الأردن والتحولات في الشرق الأوسط»، وذلك الساعة الرابعة من مساء اليوم الأحد في قاعة مؤتمرات المركز- مبنى الاتحاد المهني- مقابل وزارة الصناعة والتجارة.

اتفق جميع السائقين لحافلات عمان - ماحص، على الالتزام بالوصول إلى نهاية خط سير هذه الحافلات والوصول للمجمع في مبادرة جميع العاملين على هذا الخط، علما بأن البعض من هؤلاء السائقين لم يلتزم سابقا بنهاية الخط المحدد له.

مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، لوحظ في أسواق إربد ارتفاع أسعار بعض الخضراوات والفواكه، وهذا ما شكا منه بعض المواطنين، وهذا الأمر بات معهودا في كل عام في شهر رمضان الكريم.

خلاف شديد اللهجة بين اعضاء مجلس ادارة احد اندية المحترفين بسبب اصرار العديد منهم على التفاوض مع مدير فني سبق له الاشراف على الفريق وواجه صعوبات في الحصول على حقوقه المالية.

ادارة احد اندية المحترفين قررت الاستغناء عن عدة لاعبين وانهاء عقود اخرين بناء على طلب احد اعضاء الادارة... الرئيس حاول تسوية الاوضاع دون فائدة.

وفد من اللجنة الاولمبية معني بشؤون الاتحادات الرياضية قام بزيارة اتحاد لعبة فردية مميزة لبحث خطة مستقبلية من شأنها ان ترفع مستوى الاداء الفني للاعب سيشارك في بطولة عالمية.

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2015
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by BuildCube