جريدة الدستور : عبد الكريم غرايبة والغياب في مدخل التسعين
الدستور 
العدد رقم 17588 السنة 50 - الخميس 24 رمضان, 1437 هـ الموافق 30 حزيران 2016م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
بحث الدستور
عبد الكريم غرايبة والغياب في مدخل التسعين
<< الأحد، 23 فبراير/شباط، 2014
Print this page
عبد الكريم غرايبة والغياب في مدخل التسعين

* د. مهند مبيضين


  في الثاني عشر من شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2009 احتفل الشيخ المرحوم عبد الكريم غرايبة بعبوره التسعين عام، إذ كان الراحل يحب ان يحسب عمره بالحساب القمري، وهو اليوم يغيب عن واحد وتسعين عاما، وآنذك كنت بدأت معه سلسلة حوارات، وصلت إلى أكثر من خمسة عشر ألف كلمة، نشر جزءا منها في مجلة المجلة اللندنية، وجزءا كبيرا خبأته؛ لأنه لا يمكن نشره في حياته، تقديرا مني أن الكلام لو نشر لجرّ للراحل الكثير من المتاعب، برغم ان كلامه في رأيه كان حقائق، وبعضه آراء جريئة لا يمكن نشرها. واليوم إذ يرحل الشيخ المعلم عبد الكريم غرايبة، فإن الحديث قد يجد مبررا للعودة، دون ان نعيد الكلام على الكلام، لكن هذا أمر سيتكفل به المؤبنون لاحقا والراغبون بالصعود والظهور مجددا على اكتاف الراحلين، والغرايبة مولود في العام 1923 في قرية المغير، التي تبعد قليلا عن اربد، التي كانت كما قال في ذات صباح أنها مشغولة بمكوناتها الاجتماعية من أهل الخرزات السبع: ..كانت تشهد آنذاك فروقا بين الفلاحين وأبناء المدينة من خرزات إربد السبع وهم الرشيدات والدلقموني والخريسات والتلول والحجازات والحتاملة والعبندات وكانت مليئة بالحراك الوطني ضد الانتداب ووعد بلفور».
سنوات الوعي مع ا. د. عبد الكريم غرايبة كانت دوما تعد بالجديد من الكلام والأسرار، فالمرء حين كان يجالسه متاح له أن يتابع شهادة مفصلة عن تاريخ الأردن وجيرانه، والتي تنقل خلالها طالبا ومدرسا وزائرا، بين لبنان وسورية والسعودية، ثم العودة إلى الأردن، وهو حديث عن أزمنة الإستعمار وعصر الإستقلال والثورات التي عاشها غرايبة وظلت حاضرة في وعيه حتى الممات، وهو كغيره من المثقفين العرب من جيل الاستقلال العربي، ظل على امل ان يكون الغد أفضل، لكنه غاب وقد تدهورت أحوال العرب ودمرت حواضرهم دمشق وحلب وصنعاء وبغداد والقاهرة مبعث القلق اليوم وطربلس تمور بالفوضى.

 غرايبة لم يكن يحن كثيرا للقرية، بل غادرها مبكرا، وقد تكون غاردته إلى حد أنه لم يدفن بها، وهو انساني الهوية بعيد عن الضيق والمناطقية، ذلك برغم حبه لأهل منطقته ورغبته الشديدة بتعليم البنات الاردنيات من أي منبت كُنّ، وبرغم تعليمه ورؤيته الإنسانية ظل كثيرون يقحموه على أن يكون رأساً لأهل الشمال في الجامعة، لكنه لم يكن كما يريدون، فقد خيب آمال الكثيرين، وتكفل بذلك آخرون.
وفي الدار التي تقع ضمن حي الأساتذة الأوائل في الجامعة الأردنية تدهشك صناديق مكتبته التي تحوي بطاقات خاصة بكل دولة عربية، استمر في جمعها أكثر من سبعة عقود. بطاقات للحروب وبطاقات للدول وبطاقات للانقلابات وبطاقات للتراجم مع عناية بالمعاجم وبطاقات للنكت وبطاقات للشعر وكان لديه عناية بالمتنبي واصله وعمل والده، ودائما كان يصر على أنه يعرف الكثير عنه.
بيت الراحل كان جنته، وفي آخر سنواته كان الحلقوم لا يغادره ويضيف منه الزوار مع البكسويت. ظل محبا لكل جمال، ووفيا للراحلة زوجته، مستمرا بتذكرها وتذكر قصة حبها وزواجه منها، كانت الدار محاطة بالورد الذي تعهد لزوجته الراحلة الرعاية به، فظل مطوقا بالنسرين الشامي الذي زرعته والجاردينا والنرجس والفل، يستنشق الرحيل برائحة الورد.
ألّف الغرايبة كتبا عدة، ومنها: «العرب والأتراك» (1960) و»سوريا في القرن التاسع عشر» (1971)، و»مقدمة في تاريخ العرب الحديث» (1970)، و»تاريخ العرب الحديث» (1983)، و»عرب الماء والإنسان» (2006)، و(العرب وأميركا 2009).
تعددت كتبه،لكن الأقرب إليه منها والأكثر حبا، ذاك الذي لم يكن يملك منه أي نسخة، والذي طبعه سنة 1959 بعنوان: «تطور مفهوم النضال ضد الإستعمار»، فهو عبارة عن تاريخ للبلاد العربية خلال النصف الأول من القرن العشرين.
حين ولد في 20 حزيران من العام 1923م، كان والده في بداية طريق الأفندية، إذ رب الأسرة آنذاك كان يعمل مأمور أجرة في المحكمة، ثم أصبح كاتب رسائل ليتطور به الزمان ويصبح قائم مقام.
درس في كُتّاب القرية على يد الشيخ الحوارني، علي الخليل، وبحكم عمل والده في إدارة الدولة كقائم مقام تعددت مدارسه إذ درس الصفوف الثاني والثالث في اربد ومأدبا وعجلون، وأما الصفوف من الرابع للثامن فأتمها في اربد.ودرس من الثانوية صفين في مدرسة السلط. ومن زملائه فيها «ثروت التلهوني، الذي أصبح فيما بعد وزيرا للداخلية، وسعيد الدرة الذي صار رئيسا للنيابيات العامة وغيرهما».
لم يرَ والده القائم مقام محمود بيك الغرايبة من بُدّ إلا إرسال نجله للتعلم في بيروت، وكانت الجامعة الأميريكة هي الجهة والدراسة على حساب الوالد. ومن رفاق الدراسة في الجامعة الأميركية غالب الصناع، الذي عمل فيما بعد بديوان المحاسبة، وجريس هلسا الذي أصبح مديرا لمدرسة المطران، والدكتور رؤوف أبو جابر، وفؤاد قاقيش، وزهير المفتي وغيرهم.
أراد والده منه دراسة الطب، كان الطبيب آنذاك أعلى منازل الأفندية في الأردن، لكن عبد الكريم لم يخجل من الاعتراف بالفشل «فشلت فحوّلت لدراسة التاريخ». والسبب الذي حمله على مغادرة كلية الطب، أنه أصيب في تلك السنة بمرض غريب اسمه «الدنقي او حمى الدنقي»، وهو يصف المرض بقوله: «يطفح الجلد بالحب وتجتاحك الحمى، وأذكر أني كنت أشرّح جثة في درس التشريح ولم أفق على نفسي إلا بالمستشفى». كان إلى جانب الحمى «لم احتمل التشريح».
تحول لدراسة التاريخ، كان من صالحه، إذ يومها الجامعة الأميركية تفيض بعقليات كبيرة من المؤرخين العرب ممن تعلم عليهم ومنهم قسطنطين زريق، ونبيه أمين فارس، وأنيس فريحة، وجبرائيل جبور، وأنيس المقدسي. وحين كنت أسأله عن مصادفة أنهم جميعا مسيحيون يقول «وهل للمسلمين آنذاك طريق للجامعة الأميركية؟».
لم يكتب الغرايبة مذكرات.. وعند السؤال «ولماذا أكتب؟» يقول: «لو كتبت    لأغضبت كثيرين» ويقرّ بأنّ نبيه أمين فارس كان اقرب الأساتذة إليه؛ «لأن زريق تركهم وذهب لأميركا مستشارا ثم سفيرا لسورية في واشنطن».
الذهاب إلى لندن، كان مكملا لرحلة جديدة منتصف أيلول 1947، في زمن كان صعبا على العرب، إذ اتيح للرجل أن يرى ويراقب الموقف البريطاني من القضية الفلسطينية عن كثب، وهناك تخصص في معهدين، معهد الآثار ومعهد الدراسات الشرقية والأفريقية «حضرت إجباريا دروس هارولد لاسكي، وهو أشهر أستاذ علوم سياسية في بريطانيا، في ذلك الوقت، والمعلم الروحي لحزب العمال البريطاني، وهو يهودي الأصل».
في العام 1948، كان كلوب باشا قائدا للجيش الأردني، فقام غرايبة بنزعته الوطنية بارسال رسالة إلى رئيس وزراء بريطانيا كليمنت أتلي، الذي تولى رئاسة الوزارة في بريطانيا (من 27 يوليو 1945 إلى 26 أكتوبر 1951) يطالب فيها بإخراج كلوب باشا من الأردن، وسرد في الرسالة إساءات كلوب فأحالها أتلي إلى السفير البريطاني (ألن كيرك برايد) وللمخابرات البريطانية «لكنه أجاب أن الأردن بلد مستقل، ولا نستطيع التدخل، وكلوب متعاقد مع الدولة الأردنية، والمخابرات البريطانية ثبتوا كل الإساءات، ولم أعلم بذلك إلا سنة (2006) لأن الديوان الملكي صور الوثائق وأخذت نسخة من الصورة».
أعدّ الغرايبة رسالة الدكتوراه عن التجار الانجليز في بلاد الشام ونشاط شركة الليفانت، التي كانت تعتبر من أهم الشركات، ولها احتكار تجارة الشرق الأوسط في القرن الثامن عشر.
وفي كانون الثاني 1951 عاد للأردن «كان والدي حزينا لأنه كان يرى أن شهادة الدكتوراة ستبعدني عنه، لأنه كان يعرف أنني لن أجد عملا بالدكتوراه، فهو قدر النتيجة مسبقا، وذاك ما حصل، فهو كان يحب أن أكون طبيبا أعمل لجانبه، وأعالج الناس في اربد».
لم يعمل مباشرة، بل بقي حتى الأول من تموز 1951، بالرغم أنه كان موفدا وملتزما بالعمل بالدولة، صار هناك مشكلة على الموازنة والمخصصات. و»بقيت في البيت بالبجامة، وحدث أن عرض علي عمل فوري بجامعة بغداد، ومنعت من السفر، لأنني ملتزم»، والذي منع من السفر متصرف اربد نعيم عبد الهادي.
ثم أصبح مدير آثار بالوكالة في شهر تموز العام 1951، ثم مفتشا أول للآثار بدرجة رابعة ,كان معاش الدرجة الرابعة 27 دينارا و»كان المراسل يقبض مثلي؛ لأنه يحصل على علاوة غلاء المعيشة والأولاد والبخشيش».
سافر غرايبة إلى بيروت في 13 نيسان 1953، وعمل فيها مساعدا للأبحاث في الجامعة الأميركية لكنه أنه لم يطل المقام. إذ تلقى عرضا للتدريس في جامعة دمشق في شهر أيلول من السنة نفسها. وكانت دمشق المقصد والمقام حتى أيلول 1961، عاد خلالها إلى الأردن، ليعمل مديرا عاما للآثار لمدة شهرين، ثم رئيساً لقسم التشريع في ديوان الموظفين، إلا أنه لم يستمر.
في حكومة رئيس الوزراء سليمان النابلسي «ولما أُعلنت الأحكام العرفية في أيار 1957 طرد من الوظيفة «كحشوني» وسبب «الكحشة»، على حد تعبيره، أنه نشأ خلاف بينه وبين الحكومة حول مصير مخطوطات البحر الميت، وهي مخطوطات مهمة وتعد مصدراً تاريخيا، و»هذا مما دعاني إلى أن أصدر قراراً باستملاكها ووضعها في عمان خوفا على ضياعها، لو دخل اليهود القدس». أما رأيه الجريء فهو لو انه امتلك صلاحية «لقمت بجرف جبل نبو عن بكرة أبيه».
العام 1956، حين كان بدمشق، قال له صديقه، المرحوم عمر الحكيم «أخي ما بصير تبقى بدون زواج وأغلب طلابك بنات»، فأخذه إلى حي سوق ساروجا في بيت محافظ حمص السابق، واسمه عارف العنبري، وهو أكبر ضابط عربي في حياته في ذلك الوقت من حيث العمر. و»ابنته مدرسة في حمص وغير موجودة كان ذلك في الأول من آذار».
استغرب العنبري مجيء شخص من حوران ليخطب ابنته الشامية عريقة النسب، فقد اعتبرها نوعا من الوقاحة، و»من ازدرائه لنا انه فتح الراديو بالفرنسي فاعتقدنا أنه إيعاز لنا بالخروج، ثم فجأة ابتسم وقال انتم أصبحتم الآن وطنيين، هنا سألناه؟ خير إن شاء الله، قال: «الآن إذاعة الشرق أذاعت طرد الملك حسين للإنجليزي كلوب قائد الجيش، فكان ذلك سبب الزواج الذي عشناه بوفاق تام لمدة 43 سنة»!.
 انجب من زوجته بيهمال (اسم فارسي معناه النادرة) الدكتور رائد (طبيب)، لكن غرايبة يستدرك بأنّ «زوجتي مثقفة كانت رحمها الله تجيد ست لغات، وكانت هنية وجميلة ومهرها 10 آلاف ليرة سوري مقدم وعشرة مؤخر».
أثناء وجوده بدمشق عرض عليه «صديق شامي» التفكير في التدريس في الرياض، فقدّم طلبا لجامعة الملك سعود، وكان أرسل الطلب إلى عبد العزيز الخويطر وزكّاه الدكتور فاخر عاقل، وقُبِل الطلب، وعُيِّن مدرسا للتاريخ في العام 1961. هناك استُقبل بترحاب واهتمام كبير، لكن الرجل الذي ترك عاصمة الانقلابات دمشق، ما أن وصل الرياض في 13-9-1961، حتى فجع بعد نحو أسبوعين بالانقلاب على دولة الوحدة (بين مصر وسورية) بتاريخ 28-9-1961.
في الرياض، زامل مثقفين عربا، منهم المرحوم سعيد عبد الفتاح عاشور، وحسين نصار أستاذ اللغة العربية ومصطفى السقا «المتعصب لمصريته»، وكان التقى صاحب كتاب الأعلام خير الدين الزركلي في اسطنبول قبل ان يراه بالرياض «زارني ودعاني أكثر من مرة في بيته فقد عزمنا مرة على منسف وضع عليه «كُبه» يومها ضحكنا كثيرا».
كتابه عن النضال ضد الاستعمار منع من دخول الاردن «كان سليمان موسى مديرا للمطبوعات والنشر ومارس الرقابة على الكتاب بحجة أنني لم أنصف الثورة العربية الكبرى»؟؟.
مع تأسيس الجامعة الأردنية العام 1962 التحق بها، وعمل استاذا مساعدا ثم مشاركا، فأستاذ شرف العام 1997، وفيها تقلد مناصب إدارية عدة ومنها عميد عدة مرات لكلية الآداب، ونائب رئيس للجامعة.
جيرانه يواظبون على زيارته، بعضهم بقي وآخرون رحلوا، ومنهم اسماعيل عبد الرحمن وحسن النابلسي وغيرهم، وعدنان بدران الذي تربطه بأسرته علاقة قديمة، منذ أوائل الثلاثينيات «كنا ساكنين في بناية واحدة بجرش، أبوه القاضي الشيخ محمد عايش بدران سكن في الطابق الأول، ووالدي الذي كان قائم مقام سكن بالطابق الثاني»، يزوره بالأعياد بعد أن رحل لدابوق.
خبرته مع رؤساء الجامعة عميقة وهو يراهم بعين المجرّب، ومع أنه ينفي تحمسه لأي واحد منهم إلا أن «أعقلهم وأروقهم واكثرهم أريحية عبد السلام المجالي، إذ كان يتصرف كزعيم يسمع المسبة ويعمل نفسه غير سامع، وأقواهم اسحاق الفرحان».
عاصر رؤساء الحكومات، وعرفهم شخصيا منذ عبد الله سراج، لكنه مع العام 1989 قرر أن يجلس بالبيت، وان لا يدخل دائرة حكومية، لذلك معرفته بالرؤساء انتهت بمضر بدران، ولما صار عينا بين عامي 2005-2007 «لم أدخل وزارة او مكتب رئيس».
واظب حتى 1989 على زيارة رؤساء الحكومات ثاني أيام إقالتهم إو إستقالتهم، والسبب عنده «لأنهم يكونون مستعدين للحكي أكثر (يعني حركشة). وأكثر واحد ارتحت له ولحديثه وصراحته توفيق ابو الهدى»، ومع أنه لا يعرف السبب إلا أنه يراه «كان واضح الرؤية وهادئا..».
غاب غرايبة مؤرخا كان كثيرا ما يحتاج المرء حين يسمعه للتثبت مما يقول، لكنه كان على جرأة وفضول كبيرين، ظل متعلقا بعمان، وودوداً بشكل كبير، من خالطه يدرك طيبته، وهو كريم النفس. اما تعيّنه عيناً في مجلس الأعيان فكان يراه تقديرا من دولة معروف البخيت له، فالمؤرخون غالبا ما يكتبون تاريخ الدول برأيه «لكنهم يغيبون عند المغانم».

Mohannad974@yahoo.com


الصناره

تساءلت الملكة رانيا في تغريدة لجلالتها على حسابها تويتر الى متى سيستمر هذا الوضع، معلقة على الأحداث الإرهابية في لبنان وتركيا وكتبت جلالتها (المزيد من الأرواح البريئة.. المزيد من العائلات المفجوعة.. إلى متى سيستمر هذا الواقع المرير؟ لبنان# مطار اتاتورك). ونعت جلالتها الوكيل هزاع الذنيبات وكتبت جلالتها في تغريدة أخرى على حسابها تويتر (روحك المرحة والطيبة كانت تضفي حيوية مميزة على شوارع عمان.. رحمة الله على الشرطي النشمي هزاع الذنيبات).

 شكرت جلالة الملكة رانيا المتطوعين الذين يوزعون الماء والتمر وقت الإفطار على الصائمين المتأخرين بالعودة لمنازلهم، وكتبت جلالتها تعليقا على صورة لأحدهم أثناء توزيع الماء نشرتها على صفحاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي (شكرا للمتطوين الذين يوزعون المياه والتمر على الصائمين المتواجدين في الطرقات وقت الإفطار- شبابنا بيرفعوا الرأس دائما).

 نشر ولي العهد سمو الأمير الحسين على صفحاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة تجمعه بعدد من شباب مبادرة «تحصين» وكتب تعليقا عليها (خلال مشاركتي مجموعة من الشباب الأردني جانبا من فعاليات مبادرة تحصين التي تهدف للحماية من أخطار الإدمان والتدخين).

 أكد وزير الشباب رامي الوريكات لـ «صنارة الدستور» أن الوزارة ستطلق رسميا موقعها الإلكتروني بعد عطلة عيد الفطر، وسيكون شاملا لكل الفعاليات والنشاطات المتعلقة بالشباب، فيما سيشارك الشباب أنفسهم بالعمل في الموقع ونشر المواد من خلاله.

 ابلغت  اللجنة المحلية لمنطقة زهران  رسميا مقاولا بوقف الاعمال الانشائية لاحد المشاريع التي تقام في جبل عمان لحين تصويب اوضاعه وازالة مخالفات البناء . وبحسب مصادر  فان المقاول يرفض الامتثال لاوامر  صادرة عن محافظ العاصمة تجبره بالتوقف عن العمل ،  الى جانب توصيات هندسية  صادرة عن لجان فنية متخصصة بالامانة حذرت لاسباب تتعلق بالسلامة العامة من استمرار عملية البناء .

 رغم ما تعاني منه الميزانية العامة للحكومة  من مديونية وعجز ، تنفق احدى الوزارات سنويا نحو 25 الف دينار على صيانة سيارة واحدة من نوع « فولفو» ،  يقال إن عمرها الافتراضي قد انتهى .


 توفى طبيب العيون الدكتور مدالله الحباشنة صباح أمس  اثناء تأديته واجبه بالعمل في مركز عمان الشامل أثر اصابته بنوبة قلبية .
 فرحة عارمة دبت في هيئة تنظيم النقل البري بعد أن عاد مصعد الهيئة لعمله بعد عامين من انتظار اصلاح المصعد . واللافت في أن اصلاح المصعد قد تم تجهيزه استعدادا  لزيارة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي للهيئة يوم أمس .

 الملكية الاردنية كرمت الموظف انس وديع حداد ولذلك لمبادرته اللافته بتزيين  مركز اطقم الطائرات بالمطار بزينة شهر رمضان ، بعد ورود عدة شكاوى من مواطنين تنتقد بشدة خلو المركز من اي مظاهر للاحتفال والابتهاج بالشهر الفضيل .  

 المهلة التي منحتها وزارة العمل للسوريين لتصويب اوضاعهم تنتهي في السادس من الشهر المقبل ، ومن المرجح أن تقدم الوزارة على تمديد المهلة لفترة اضافية وذلك ليستفيد عدد اوسع من السوريين من استثناءات دفع رسم تصاريح العمل .

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2015
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by BuildCube