العدد رقم 17046 السنة 48 - الأثنين 29 صفر, 1436 هـ الموافق 22 كانون الأول 2014م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الأداره، د. تيسير رضوان الصمادي | رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
بحث الدستور
هدنة حمص!
<< الخميس، 8 مايو/أيار، 2014
Print this page
أسامة الشريفأسامة الشريف

هدنة حمص القديمة تعد تطورا لافتا في الأزمة السورية حيث توصل الثوار وحكومة النظام بوساطة يقال انها ايرانية إلى خروج نحو الفي مقاتل من احياء المدينة المحاصرة منذ عامين الى مناطق يسيطر عليها الثوار في الريف الشمالي حاملين معهم اسلحتهم الخفيفة. في المقابل تسمح الحكومة بدخول المساعدات الانسانية وتفرض سيطرتها على المدينة التي تعتبر عاصمة الثورة المسلحة. من الصعب القول بان الهدنة، لو نجحت، تعد نصرا كبيرا للنظام الذي لا يزال عاجزا عن بسط سيطرته على كثير من المدن والقرى والمحافظات السورية. وهو لا يعد هزيمة نكراء للثوار الذين قاوموا الحصار لسنتين وخرجوا من حمص الى مناطق تحت سيطرتهم حيث صرح العديد منهم بأنهم سيعودون الى حمص ليحرروها. الصفقة تشمل ايضا اطلاق سراح ضباط وجنود سوريين وضابط روسي.
هذا الاتصال المباشر بين الثوار والنظام ليس الأول من نوعه، وقد يشكل طريقا جديدا للخروج من مواجهات انهكت الطرفين دون ان يحرز احدهما نصرا حاسما. وفي ظل فشل الحل السياسي الأممي واصرار النظام على الخيار العسكري للقضاء على الثورة، فان خيار الهدنة او وقف اطلاق النار في مناطق الاشتباك قد يعزز فرص التهدئة في بعض المناطق. لن يقود ذلك الى مصالحة تنهي الصراع الدائر منذ اربع سنوات لكنه قد يمنح الطرفين فرصة لالتقاط الانفاس والسماح بدخول المساعدات الانسانية الى مناطق محاصرة تعج بالمدنيين.
النظام يسعى الآن الى فرض سيطرته على حماة وحلب وريف دمشق الجنوبي، وهو قد يؤجل الدخول في صراع على درعا والقنيطرة وشمال حلب الى الحدود التركية. اعتقد ان هو حقق ذلك في غضون الأشهر القليلة القادمة فانه يكون قد استعاد زمام المبادرة والثقة بنفسه. اما الطرف الآخر فانه ورغم الاقتتال الداخلي بين داعش والنصرة والخلافات الجديدة بين الجيش الحر والنصرة في درعا، فانه سيسعى الى زيادة مكاسبه في حلب والتوسع في منطقة الساحل بالقرب من كسب وترسيخ سيطرته في محافظتي درعا والقنيطرة وادلب والحدود مع تركيا.
في الحالتين يكون كل طرف قد حقق تقدما ما، وقد يفضي ذلك الى تفاهمات جديدة على الأرض. السيئ في كل هذا انه لا يحقق نهاية للصراع لكنه يفتح الباب على تقسيم فعلي على ارض الواقع وسط حالة جمود ميداني حيث لا غالب ولا مغلوب. من هنا تبدو أهمية هدنة حمص الأخيرة!

Print this page
الصناره

■  نفت مصادر قريبة من  رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور  تعرض موكب الرئيس لحادث سير بعد عصر امس الاحد أو إصابته بأي أذى وانه لم ينقل الى المدينة الطبية بسبب اي حادث. وقالت المصادر، في تصريح لـ«صنارة الدستور» إن الدكتور النسور تواجد تحت قبة البرلمان عندما ترددت الاخبار عن إصابته بحادث سير. وأكدت المصادر ان الدكتور النسور أصر على حضور الجلسة المسائية لمجلس النواب على الرغم من إصابته بانفلونزا حادة.

■ يستضيف المجلس الأعلى للشباب اجتماعات فريق العمل المشترك بين الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تمام الساعة الخامسة من مساء غد الثلاثاء للإعداد للاتفاقيات التي سيتم توقيعها في مجال العمل الشبابي مع الأمانة العامة للمجلس.

■ مصدر مسؤول في وزراة الداخلية اكد لـ «صنارة الدستور» ان شركات الطيران هي التي تفرض على ركابها وجود موافقة مسبقة للسوريين الذين يأتون على متنها الى أراضي المملكة خوفا من إعادة أي راكب فتتحمل هي تكاليف السفر والعودة بينما الاردن لا يطلب تأشيرة سفر للسوريين القادمين الى المملكة.

■ أيدت محكمة التمييز قرار محكمة أمن الدولة القاضي ببراءة عمر محمود محمد عثمان الملقب بـ «أبو قتادة» من جميع التهم المنسوبة اليه وردت  المحكمة الطعن المقدَّم من النيابة العامة القاضي بالرجوع عن اعلان براءة المتهم والحكم عليه بالإدانة.

■ أكد رئيس ديوان الخدمة المدنية الدكتور خلف الهميسات ان الكشوفات التنافسية التي سيتم اعتمادها لتعبئة وظائف الدفعة الثانية لوظائف الفئة الثالثة لعام 2014 سيتم الإعلان عنها مطلع الاسبوع المقبل.

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2014
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by Polo Domains