العدد رقم 16935 السنة 48 - الثلاثاء 7 ذي القعدة, 1435 هـ الموافق 2 أيلول 2014م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الأداره، د. تيسير رضوان الصمادي | رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
بحث الدستور
هدنة حمص!
<< الخميس، 8 مايو/أيار، 2014
Print this page
أسامة الشريفأسامة الشريف

هدنة حمص القديمة تعد تطورا لافتا في الأزمة السورية حيث توصل الثوار وحكومة النظام بوساطة يقال انها ايرانية إلى خروج نحو الفي مقاتل من احياء المدينة المحاصرة منذ عامين الى مناطق يسيطر عليها الثوار في الريف الشمالي حاملين معهم اسلحتهم الخفيفة. في المقابل تسمح الحكومة بدخول المساعدات الانسانية وتفرض سيطرتها على المدينة التي تعتبر عاصمة الثورة المسلحة. من الصعب القول بان الهدنة، لو نجحت، تعد نصرا كبيرا للنظام الذي لا يزال عاجزا عن بسط سيطرته على كثير من المدن والقرى والمحافظات السورية. وهو لا يعد هزيمة نكراء للثوار الذين قاوموا الحصار لسنتين وخرجوا من حمص الى مناطق تحت سيطرتهم حيث صرح العديد منهم بأنهم سيعودون الى حمص ليحرروها. الصفقة تشمل ايضا اطلاق سراح ضباط وجنود سوريين وضابط روسي.
هذا الاتصال المباشر بين الثوار والنظام ليس الأول من نوعه، وقد يشكل طريقا جديدا للخروج من مواجهات انهكت الطرفين دون ان يحرز احدهما نصرا حاسما. وفي ظل فشل الحل السياسي الأممي واصرار النظام على الخيار العسكري للقضاء على الثورة، فان خيار الهدنة او وقف اطلاق النار في مناطق الاشتباك قد يعزز فرص التهدئة في بعض المناطق. لن يقود ذلك الى مصالحة تنهي الصراع الدائر منذ اربع سنوات لكنه قد يمنح الطرفين فرصة لالتقاط الانفاس والسماح بدخول المساعدات الانسانية الى مناطق محاصرة تعج بالمدنيين.
النظام يسعى الآن الى فرض سيطرته على حماة وحلب وريف دمشق الجنوبي، وهو قد يؤجل الدخول في صراع على درعا والقنيطرة وشمال حلب الى الحدود التركية. اعتقد ان هو حقق ذلك في غضون الأشهر القليلة القادمة فانه يكون قد استعاد زمام المبادرة والثقة بنفسه. اما الطرف الآخر فانه ورغم الاقتتال الداخلي بين داعش والنصرة والخلافات الجديدة بين الجيش الحر والنصرة في درعا، فانه سيسعى الى زيادة مكاسبه في حلب والتوسع في منطقة الساحل بالقرب من كسب وترسيخ سيطرته في محافظتي درعا والقنيطرة وادلب والحدود مع تركيا.
في الحالتين يكون كل طرف قد حقق تقدما ما، وقد يفضي ذلك الى تفاهمات جديدة على الأرض. السيئ في كل هذا انه لا يحقق نهاية للصراع لكنه يفتح الباب على تقسيم فعلي على ارض الواقع وسط حالة جمود ميداني حيث لا غالب ولا مغلوب. من هنا تبدو أهمية هدنة حمص الأخيرة!

Print this page
الصناره

صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على فتح سفارة للمملكة في الولايات المتحدة المكسيكية على مستوى سفير معتمد ومقيم.

 سلّط برنامج يحدث اليوم الذي بث امس على شاشة التلفزيون الاردني الضوء على التحقيق الذي نشرته «الدستور» مؤخرا عن ظاهرة غش البنزين في بعض محطات الوقود. واستضاف البرنامج مدير عام المواصفات والمقاييس الدكتور حيدر الزبن ومعد التحقيق الزميل محمود كريشان.

 تسلّم أمس الاثنين نقيب اطباء الاسنان الدكتور ابراهيم الطراونة رئاسة مجلس النقباء لمدة 4 اشهر.

 نشر في الجريدة الرسمية التي صدرت امس القرار المعدل لقرار تصنيف المهن والصناعات التي يحق لعمالها تأسيس نقابات لهم لسنة 2014.

قرر وزير الصحة علي الحياصات استحداث مديرية صحة لواء الرمثا وألغى مديرية الصيدلة والصيدلة السريرية وأتبعها لادارة المستشفيات.

أعلنت  الجامعة الاردنية أمس الاثنين عن أسماء  الطلبة المرشحين للقبول على لائحة التفوق الرياضي، وطلبت منهم مراجعة دائرة النشاطات الرياضية بعمادة شؤون الطلبة في الجامعة الاردنية  يومي غد الاربعاء وبعد غد الخميس لاستكمال إجراءات تسجيلهم.

 تنظم نقابة المهندسين الاردنيين بعد غد  الخميس حفل تكريم أبناء  المهندسين الناجحين في الثانوية العامة «التوجيهي « لهذا العام ممن حصلوا على معدل 90% فما فوق.
 اعتصم اهالي منطقة الزعتري في محافظة البلقاء مطالبين بفتح مدخل المنطقة امام الراغبين بالدخول اليها والقادمين من اشارة الدفاع المدني، بعد ان قامت الجهات المعنية باغلاق المدخل ليكون مفتوحا امام الخارجين من المنطقة فقط مما يترتب على الراغبين بالدخول الى المنطقة الذهاب الى منطقة البركة العامريه مرورا بمنطقة الميسه ومن ثم الالتفاف من على اشارة الترخيص والعودة الى مثلث الخرابشه للوصول الى اماكن سكنهم .

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2014
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by Polo Domains