العدد رقم 17131 السنة 49 - السبت 7 جماد ثاني, 1436 هـ الموافق 28 آذار 2015م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الأداره، د. تيسير رضوان الصمادي | رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
بحث الدستور
هدنة حمص!
<< الخميس، 8 مايو/أيار، 2014
Print this page
أسامة الشريفأسامة الشريف

هدنة حمص القديمة تعد تطورا لافتا في الأزمة السورية حيث توصل الثوار وحكومة النظام بوساطة يقال انها ايرانية إلى خروج نحو الفي مقاتل من احياء المدينة المحاصرة منذ عامين الى مناطق يسيطر عليها الثوار في الريف الشمالي حاملين معهم اسلحتهم الخفيفة. في المقابل تسمح الحكومة بدخول المساعدات الانسانية وتفرض سيطرتها على المدينة التي تعتبر عاصمة الثورة المسلحة. من الصعب القول بان الهدنة، لو نجحت، تعد نصرا كبيرا للنظام الذي لا يزال عاجزا عن بسط سيطرته على كثير من المدن والقرى والمحافظات السورية. وهو لا يعد هزيمة نكراء للثوار الذين قاوموا الحصار لسنتين وخرجوا من حمص الى مناطق تحت سيطرتهم حيث صرح العديد منهم بأنهم سيعودون الى حمص ليحرروها. الصفقة تشمل ايضا اطلاق سراح ضباط وجنود سوريين وضابط روسي.
هذا الاتصال المباشر بين الثوار والنظام ليس الأول من نوعه، وقد يشكل طريقا جديدا للخروج من مواجهات انهكت الطرفين دون ان يحرز احدهما نصرا حاسما. وفي ظل فشل الحل السياسي الأممي واصرار النظام على الخيار العسكري للقضاء على الثورة، فان خيار الهدنة او وقف اطلاق النار في مناطق الاشتباك قد يعزز فرص التهدئة في بعض المناطق. لن يقود ذلك الى مصالحة تنهي الصراع الدائر منذ اربع سنوات لكنه قد يمنح الطرفين فرصة لالتقاط الانفاس والسماح بدخول المساعدات الانسانية الى مناطق محاصرة تعج بالمدنيين.
النظام يسعى الآن الى فرض سيطرته على حماة وحلب وريف دمشق الجنوبي، وهو قد يؤجل الدخول في صراع على درعا والقنيطرة وشمال حلب الى الحدود التركية. اعتقد ان هو حقق ذلك في غضون الأشهر القليلة القادمة فانه يكون قد استعاد زمام المبادرة والثقة بنفسه. اما الطرف الآخر فانه ورغم الاقتتال الداخلي بين داعش والنصرة والخلافات الجديدة بين الجيش الحر والنصرة في درعا، فانه سيسعى الى زيادة مكاسبه في حلب والتوسع في منطقة الساحل بالقرب من كسب وترسيخ سيطرته في محافظتي درعا والقنيطرة وادلب والحدود مع تركيا.
في الحالتين يكون كل طرف قد حقق تقدما ما، وقد يفضي ذلك الى تفاهمات جديدة على الأرض. السيئ في كل هذا انه لا يحقق نهاية للصراع لكنه يفتح الباب على تقسيم فعلي على ارض الواقع وسط حالة جمود ميداني حيث لا غالب ولا مغلوب. من هنا تبدو أهمية هدنة حمص الأخيرة!

Print this page
الصناره

رحّبت جلالة الملكة رانيا العبدالله بالوفود الإعلامية السياحية العربية والاجنبية التي تزور المملكة. وكتبت جلالتها على حسابها (الانستجرام)،
«يا هلا بضيوف الأردن»..وذلك خلال لقاء مع عدد من ممثلي وسائل الاعلام الاجتماعي من مختلف أنحاء العالم والذين يقومون حاليا بجولة سياحية في أنحاء الأردن.

يلقي المهندس عبد الهادي المجالي رئيس حزب التيار الوطني محاضرة بعنوان «الاردن في مواجهة التحديات الراهنة» وذلك الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الثلاثاء المقبل في جامعة الزيتونة. ووجّه رئيس الجامعة الدعوات لشخصيات سياسية ونيابية واعلامية وأكاديمية لحضور المحاضرة والمشاركة في النقاش والحوار الذي يليها.

 شكا اصحاب فنادق تقع بمحيط البريد المركزي في وسط البلد من ممارسات محال بيع اشرطة الـ»سي دي» وتسببهم بإزعاج السياح الاجانب من نزلاء تلك الفنادق بسبب قيامهم برفع مكبرات الصوت في تلك المحال حتى ساعات الصباح الاولى من كل يوم.

تم خفض قيمة مساعدات برنامج الأغذية العالمي الممنوحة «كوبونات المواد التموينية» للاجئين السوريين في الاردن من 13 دينارا الى 10 دنانير للشخص الواحد شهريا.

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2014
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by BuildCube