جريدة الدستور : ليبيا إذ تواجه ثورة مضادة أيضا
الدستور 
العدد رقم 17678 السنة 50 - الأربعاء 25 ذي الحجة, 1437 هـ الموافق 28 أيلول 2016م.
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الإدارة د. يوسف عبدالله الشواربة - رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
* افتتاح منطقة مشجعي منتخب السيدات تحت سن 17 بكاس العالم * إفتتاح "كوريدور" عبدون بكلفة 20 مليون دينار - صور * كي مون: الوضع في حلب "أسوأ من مسلخ" * الأمانة: طرح ثلاثة عطاءات للباص السريع الشهر المقبل * الكهرباء الوطنية: اتفاقية الغاز أبقت خيارات الأردن مفتوحة * لجنة دراسة المناهج: الملاحظات الواردة بخصوص المناهج لا تحتكم إلى منهج علمي * قصف حلب.. واشنطن تهدد موسكو وباريس تلوح بقرار دولي * “كايسيد” يشارك في ورشة عمل حول دور القيادات الدينية في مكافحة الاتجار بالبشر والهجرة القسرية * الملك يتلقى رسالة من رئيس مجلس الأعيان * الاردن يحصل على جائزة أفضل بحث علمي عربي بالاسكان والتعمير مناصفة * الحكومة تتقبل التهاني بالثقة الملكية السبت المقبل * الملقي: الحكومة ستواصل عملها وفق الخطط والبرامج التي وضعتها سابقا * مجلس الوزراء يعقد جلسته الاولى بعد أداء الحكومة اليمين الدستورية * الملك يتفقد مشاغل مدرسة الشريف عبدالحميد شرف المهنية - صور * تأجيل اعتماد بعض التخصصات الاكاديمية * قرارات مجلس عمداء الجامعة الهاشمية لمعالجة اوضاع الطلبة * الأمن يقبض على 6 أشخاص اطلقوا النار بحفل أحد النواب * مستشفى الأميرة هيا العسكري يبدأ غدا باستقبال المرضى * كريشان يؤدي اليمين القانونية أمام جلالة الملك سفيرا لدى استراليا * صدور الإرادة الملكية السامية بإرجاء اجتماع مجلس الأمة * بدء فترة الطعون بصحة نيابة أعضاء مجلس النواب * "الدستور" تنشر السيرة الذاتية للوزراء * إرادة ملكية سامية بتشكيل الحكومة الجديدة - اسماء * الروابدة : انظمة التامين الجديدة تضيف مزيداً من المنافع والحقوق التأمينية * "الاستهلاكية المدنية" تفتح ابوابها يومي الجمعه والاحد المقبلين * تشييع جثمان ناهض حتّر .. تحديث * القبض على مطلوب خطير في جرش * الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله بيده شمال القدس * دراسة: 70% من الاردنيين المصابين بالجلطة القلبية لا يقلعون عن التدخين * أكثر من 600 ألف شخص مهددون بإبادة جماعية في حلب * وفاة سبعيني دهساً في الزرقاء * المصري يحذر من مخاطر اتساع خطاب الكراهية * تاخير ضخ المياه لمناطق باربد لاجراء اعمال صيانة كهربائية غدا * اسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي * نشرة استرشادية جديدة لاسعار الحديد محليا * طائرة كورية تخطر بالعودة لمطار "لوس أنجلوس" اثر دخان بحجرة الأمتعة * امريكا: تراجع مخزونات الخام * الأمريكي جيم يونغ كيم لولاية ثانية على رأس البنك الدولي * طقس معتدل حتى الجمعة * وفاة الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز إثر إصابته بجلطة دماغية * وفاة و 80 اصابة نتيجة 135 حادثا خلال 24 ساعة * وفاة و80 إصابة في 24 ساعة * حركة السفر والشحن عبر جسر الملك حسين ومعبري عربة والاردن * مدير صحة اربد يؤكد جاهزية مركز الطيبة لصرف العلاجات
بحث الدستور
ليبيا إذ تواجه ثورة مضادة أيضا
<< الأثنين، 19 مايو/أيار، 2014
ياسر الزعاترةياسر الزعاترة

وأنت تستمع إلى اللواء خليفة حفتر فيما جرى نشره على أنه مؤتمر صحفي له، يشرح فيه حقيقة العملية التي قام ويقوم بها في مدينة بنغازي، لا بد أنك ستشعر بكثير القهر (ينطبق ذلك على المتحدث باسمه)، فالرجل الذي كُتب له بيان بلغة جميلة، لم يكن بوسعه أن يقرأه، وحين واجهته عبارة «تحكمت فبطشت»، لم يتمكن من قراءتها، فحاول مرتين، وانتهى إلى تكرار ذات الخطأ قائلا، «تحكمت فشطبت»!!. وحين جاء دور الأسئلة للصحافيين، لم نسمع سوى أربعة أسئلة مرتبة من أشخاص لم نرَ صورهم، بل سمعنا أصواتهم فقط.
ليس هذا هو المهم، فهو أمر شكلي، وإن كان يذكرنا دون شك بهرطقات القذافي المعروفة، مع فارق الوسامة والشعر المصفف بعناية بالنسبة للواء «حفتر»، لكأنه خارج للتو من صالون تجميل، ولم يكن يدير (كما قال) معركة سقط فيها «شهداء»، وهدفها تحرير البلاد والعباد، وتم إعلانها بدعوة من الشعب الليبي (كيف تم ذلك؟ لا ندري!!).
في المضمون يعتقد «حفتر» أن الله قد ابتعثه لكي يحرر الليبيين من الطغمة الحاكمة، ومن حكم المليشيات، والتبرير الوحيد المتاح هو أن المؤتمر الوطني المنتخب الذي يشكل الحكومة قد انتهت مدة صلاحيته منذ شهر شباط/فبراير، ويبدو أن «حفتر» لم يسمع أن ذلك إجراء دستوري يمكن يحدث في كل مكان في الدنيا، ولا يُواجَه بانقلاب عسكري. أما قصة المليشيات فهي معضلة يقر بها الجميع، لكنها لا تحل بانقلاب عسكري على إرادة الناس، ولكن بالتدرج وصولا إلى تشكيل جيش وطني، وأجهزة أمن موحدة، في حين يعلم العارفون أن حشر قصة المليشيات ضمن مبررات الانقلاب إنما هي جزء من إرادة تسويقه على الأمريكان الذين يعتقدون أن بعضها كان متورطا في قتل السفير الأمريكي في بنغازي، وهم يقبلونه كما هو واضح (أعني الانقلاب)، اللهم إلا إذا اعتقدنا أن داعميه ثوريون يتمردون على أمريكا.
 لماذا الإصرار على انقلاب في ليبيا؟ لا تفسير لذلك غير إرادة أجهاض جميع تجليات الربيع العربي ودفنه بالكامل من قبل أنظمة رأت فيه شرا مستطيرا، ولا تريد لأي من تجاربه أن تنجح، بخاصة في بلد كليبيا لا يعاني من المشكلة الأبرز لدول الربيع ممثلة في البعد الاقتصادي، وإن حضرت مشكلة القبلية والمجموعات المسلحة. والنتيجة أننا إزاء بلد بالغ الأهمية؛ ليس بسبب ثروته الكبيرة وحسب، بل أيضا بسبب وضعه الجغرافي الذي يؤثر بشكل كبير على الجوار العربي والإفريقي، وبالتالي فإن إجهاض ثورته وإعادته إلى الحظيرة القديمة، لا يمثل استمرارا لحرب الربيع العربي وحسب، بل يعني أيضا الحيلولة دون وقوعه بيد برنامج سياسي يعبر عن ضمير الشعب، ويمكن أن ينضم تبعا لذلك إلى معسكر آخر غير معسكر الثورة المضادة عربيا.
حتى الآن لم ينجح الانقلاب في تحقيق شيء، لكن ما جرى يثير المخاوف من أن التآمر لن يتوقف، وسيبقى ذلك البلد عرضة للمزيد من المؤامرات، لأن القوم إياهم لا يريدون لأية تجربة أن تنجح، فضلا عن أن يكون نجاحها قد حصل بقوة السلاح، إلى جانب قوة الجماهير، وهم معنيون بإطفاء أي أمل في التغيير، لاسيما أن التخلص من القذافي كان واحدا من أهم ملامح الأمل في ربيع العرب، حيث كنا إزاء دكتاتور لا يدانيه أحد ظلما وغرورا ورعونة، أذلَّ البلاد والعباد، وضيّع الثروات ومارس المغامرات المدمرة.
حيت تستقر ليبيا، وتشرع في التعبير عن هموم أبنائها، فهي ستغدو أكثر تأثيرا في محيطها العربي والإقليمي، وقد كان القذافي مؤثرا، لكنه تأثير سلبي ونشاط لم يكن يصب في صالح الشعب ولا الأمة.
من هنا يمكن القول إن على العقلاء في ليبيا أن يكون متنبهين، وفي أعلى درجات اليقظة من أجل حماية الثورة، وحماية إرادة شعبهم الذي لا يقول عاقل بأنه يحنّ إلى زمن القذافي بأي حال من الأحوال. ومهما قيل عن الأمن الذي لم يتحقق بعد، فإن الموقف لم يصل سوى بقلة منتفعة من الوضع القديم حد الحنين إلى الزمن الماضي، ومعها أخرى لم تحصل على ما تريد من الوضع الجديد، وتريد السعي للحصول عليه بالقوة، ولو أدى ذلك إلى هدم المعبد على رؤوس الجميع.
بقي القول إنه لم يحدث في تاريخ الأمة أن استخدم فائض المال لدى بعض أبنائها أو دولها في محاربة أشواقها في الحرية والتحرر كما حدث ويحدث منذ ثلاث سنوات، ولا شك أن الأمة لن تنسى ذلك.


الصناره

■ هنأ ولي العهد سمو الأمير الحسين صاحبتي السمو الاميرتين إيمان وسلمى بمناسبة عيد ميلادهما، وكتب تعليقا على صورة نشرها على صفحاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجمعه بهما باللغتين العربية والانجليزية (إيمان وسلمى، كل عام وأنتما بخير).

■ اعترض عدد من المشاركين في مؤتمر «دور الإعلام في محاربة الإرهاب» من عدم عزف السلام الملكي في بداية أعمال المؤتمر، الأمر الذي دفع بمنظميه لعزف السلام الملكي في نهاية حفل الافتتاح.

■ حصل الطالبان عبدالرحمن بدير وأنس بدر من كلية العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة الألمانية الأردنية على المركز الأول في برنامج منحة شركة كوكاكولا الصيفية لريادة الأعمال التي أقيمت في أمريكا، إذ تمكنا من تدشين أفضل دراسة جدوى يقوم بها كل فريق مكون من مجموعة من الطلاب الذين تم تقسيمهم لـ 25 فريقا  من الحصول على المركز الأول وجائزة أفضل دراسة جدوى في المسابقة مما يجعلهم أول فريق أردني يفوز بالمسابقة في عامها الخامس.

■ 30% من عدد المركبات التي توزع الغاز المنزلي لا تمتلك تصريحا من الدفاع المدني والذي يجيز لها العمل كما بين سائق مركبة غاز لـ «صنارة الدستور»، علما ان عدد موزعي الغاز في المملكة يبلغ 952 ويتركز غالبيتهم في العاصمة.

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2015
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by BuildCube