جريدة الدستور : «المسكوت عنه» في الانتخابات السورية
الدستور 
العدد رقم 17644 السنة 50 - الخميس 21 ذي القعدة, 1437 هـ الموافق 25 آب 2016م.
الأردن ينتخب
يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
رئيس مجلس الإدارة د. يوسف عبدالله الشواربة - رئيس التحرير المسؤول محمد حسن التل
* التربية : لاصحة لما نشر حول رفض تطبيق قرار المحكمة الادارية العليا * الامير زيد يطالب بتشكيل لجنة للتحقيق بانتهاكات محتملة باليمن * الهيئة المستقلة للانتخاب ترفض طلبات ترشح جديد * مندوبا عن ولي العهد الفريق الكوفحي يرعى حفل تخريج طلبة أكاديمية الأمير الحسين * الضريبة تطلب من المطاعم الشعبية تعديل قوائم الاسعار وفقا لقرار مجلس الوزراء * الملقي يستقبل المشرف على صندوق الاستثمارات السعودية * الإفتاء: لا يجوز أن يكون اختلاف العشيرة مانعاً من التزاوج * الأوقاف تدعو خطباء الجمعة الحديث عن استخدام المال الاسود في الانتخابات * حماد: لن نألو جهدا للتيسير على الحجاج الفلسطينيين * تشكيلات في وزارة الزراعة * وزير الداخلية يرأس اجتماع اللجنة الوطنية لحظر الاسلحة الكيميائية * ترشيح 178 معلما ومعلمة للإعارة في الإمارات * الملك يعزي الرئيس الإيطالي بضحايا الزلزال * 2772 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم * 89 اصابة حصيلة 168 حادثا خلال 24 ساعة * الخياط: الاردن حقق انجازات كبيرة بمكافحة المواد الضارة بطبقة الاوزون * العدوان: لجنة مكافحة المخدرات مظلة وطنية * عشريني ينتحر شنقا في معان * "الامانة" تزيل يافطات وملصقات مخالفة لشروط الدعاية الانتخابية * صرف مكافأة 100 ألف دينار للبطل أبوغوش * كيري يلتقي الملك سلمان ووزراء خليجيين في محادثات حول اليمن * المعارضة السورية تعلن تحرير مدينة جرابلس بالكامل من داعش * تعيين 664 معلما ومعلمة في التربية .. اسماء * ارتفاع حصيلة زلزال إيطاليا إلى 247 قتيلا * حادث "خطير" بين سفن إيرانية ومدمرة أميركية في مضيق هرمز * طقس حار لثلاثة ايام * 3 وفيات و85 اصابة حصيلة 177 حادثا خلال 24 ساعة * الاحد المقبل موعد التقدم لامتحان شواغر التعليم الاضافي * وزير الشؤون البلدية يؤكد اهمية الحفاظ على المواقع السياحية بعجلون * زعيم كوريا الشمالية عن إطلاق الصاروخ الباليستي: إنه نجاح عظيم
بحث الدستور
«المسكوت عنه» في الانتخابات السورية
<< الخميس، 5 يونيو / يونيه/حزيران، 2014
Print this page
عريب الرنتاويعريب الرنتاوي

في مناخات الاستقطاب الشديد، في سوريا وحولها، من النادر جداً أن تقع عيناك على قراءة موضوعية في مغزى ودلالة ومجريات الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد أمس الأول ... خصوم سوريا، لاذوا بثلاث كلمات فقط بوصف ما حصل: “مهزلة”، “تزوير” و”غير شرعية” ... أما النظام وحلفاؤه، فقد أنشدوا فيها “مديح الظل العالي”، فهي لحظة مفصلية، وهي التأسيس “للجمهورية الثانية”، وهي البداية لمسار “المصالحة والحل السياسي” إلى غير ما هنالك.
حتى حين تعلق الأمر بلغة الأرقام والنسب المئوية، بدت الصورة أكثر غموضاً ... النظام يتحدث عن “طوفان بشري” وإقبال على الاقتراع فاق التوقعات ... فيما المعارضة تحدثت عن “صور مفبركة” وعزوف منقطع النظير، وانتخابات تحت سيف التهديد والوعيد، إلى غير ما هنالك ... والخلاصة أننا لم نعرف كم هم أصحاب الحق بالاقتراع، وأين يتواجدون، في مناطق سيطرة النظام أم خارجها، في سوريا أم في المغتربات، لاجئون هم أم نازحون، هل هم 10 ملايين 12 مليون أم 15 مليون ناخب، كما أننا لا نعرف كم من هؤلاء مارس فعلياً حقه في الاقتراع ... ليست هناك مصادر ذات صدقية، فكل رقم تقابله أرقام تشكك به، والنتيجة المزيد من الضبابية التي تغلف المشهد وتحيط بالصورة.
على أن ذلك، لا يمنع المراقب للمشهد السوري من تسجيل جملة من الملاحظات الجوهرية، ظلت حتى الآن، في إطار “المسكوت عنه” في حمأة التراشق السياسي والإعلامي والمدفعي، نوجز بعضها على النحو التالي: 
أولها: ليس بمقدوره أحد الزَّعم بأنها انتخابات مُستوفية للحد الأدنى من معايير النزاهة والشفافية، ما لم يكن صاحب مصلحة في هذا الزعم، أو متورطاً حتى أذنيه في الولاء للنظام ... وأحسب أن النظام نفسه، كان معنياً أساساً بالرسائل التي يمكن لـ”الصورة” أن تحملها للعالم الخارجي، ولم يكن أبداً من المعنيين بالمعايير الدولية للانتخابات النزيهة والشفافة، ولا أدري إن كان استدعاء مراقبين من كوريا الشمالية على سبيل المثال، يمكن أن يضفي على هذه العملية، صدقية من أي من أي نوع.
ثانيها: في “حرب الصورة أو الصور، نجح النظام أيما نجاح، وسقطت المعارضة أيما سقوط، في اختبار الحشد الجماهيري وجمع الأنصار والمؤيدين ... ملايين السوريين خرجوا فعلاً للإدلاء بأصواتهم، في الوقت الذي أخفقت فيه المعارضة في جمع تظاهرة صغيرة منددة بالانتخابات أو داعية لمقاطعتها، حتى في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، والتي تقول إنها تقارب السبعين بالمائة من مساحة سوريا، لم نقرأ ولم نر ولم نسمع عن قيام بضع عشرات من السوريين للتظاهر تنديداً ورفضاَ واحتجاجا، لا كرهاً ولا طواعية.
ثالثها: في معركة الترغيب والترهيب، نجح النظام كذلك، وسقطت المعارضة ... أحمد الجربا دعا من غرفة في أحد الفنادق من ذوات النجوم الخمسة السوريين لالتزام منازلهم، فيما “المعارضات المسلحة” أمطرت دمشق وحلب واللاذقية، بوابل من القذائف والصواريخ وقوارير الغاز المفخخة، من أجل ترهيب الناخبين ومنعهم من الوصول إلى صناديق الاقتراع ... لكن “تكتيك” المعارضة السلمي والحربي فشل فشلاً، فيما “تكتيك” النظام أظهر جدواه، سواء لجهة نجاحه في تقديم الانتخابات على أنها استفتاء على سوريا، أو لجهة الوسائل المعروفة التي تعتمدها الأنظمة في استدراج المواطنين إلى صناديق الاقتراع.
رابعها: رأينا عشرات آلاف السوريين في لبنان، يتدفقون على سفارة بلادهم في بيروت للإدلاء بأصواتهم ، في زحف يذكّر بالتظاهرات المليونية التي اشتهرت بها العاصمة اللبنانية في العقد الأخير، قيل إن “شاحنات حزب الله” فعلت فعلها ... لكن وسائل إعلام لبنانية معادية للنظام السوري، أظهرت طوابير من الفتيات بـ “الشورت والبروتيل” تمتطين ظهور الدراجات النارية في طريقهن إلى السفارة السورية في اليرزة ... ورأينا ناخبين متحمسين يسكنون في المناطق الحاضنة لتحالف 14 آذار، وتكرر المشهد في يوم الانتخابات، مئات الناخبين السوريين، اخترقوا معاقل السنة والسلفية في طرابلس وعكار للإدلاء بأصواتهم في الصناديق التي وضعت على مقربة من معبري الدبوسية والعبدة وغيرهما ... هنا شاحنات حزب الله لا تستطيع المرور، وتأثير حزب الله يكاد يكون معدوماً.
خامسها: رأينا إقبالاً على الانتخاب في الدول التي سمحت بإجراء الانتخابات، سواء الصديقة منها للنظام أو تلك التي تقف على مسافة بعيدة عنه ... رأينا إقبالاً يفوق بأرقامه المطلقة والنسبية ما حصل في الانتخابات الرئاسية المصرية في الخارج ... ورأينا جسراً جوياً ينقل الناخبين من الكويت إلى دمشق، وعائدون من دول أوروبية عديدة، جاءوا لغايات الاستحقاق الانتخابي ... هؤلاء جميعاً ليسوا تحت قبضة النظام، ولا يخضعون للترغيب والترهيب، هؤلاء عينة من السوريين التوّاقين لعودة سوريا واستعادتها، كيفما كان وكيفما اتفق.
خلاصة القول هي ما سبق وأن قلناه في هذه الزاوية مرات ... السوريون في غالبيتهم، توّاقون لاستعادة الأمن والاستقرار في بلادهم، هؤلاء لا يمكن احتسابهم على النظام ولا على المعارضة ... هؤلاء ينتخبون سوريا، حتى وهم يدلون بأصواتهم للأسد أو يمتنعون عن التصويت ... هؤلاء وصلوا إلى خلاصة مفادها: إن كثيرا من خصوم الأسد، أسوأ منه ... هؤلاء لم تقنعهم المعارضة “السائحة” بين الفنادق ومقاعد الدرجة الأولى ومختلف صنوف العملات الصعبة والسهلة في الآن ذاته ... هؤلاء هم “وقود” المصالحات والتسويات التي تشهدها سوريا بكثرة هذه الأيام، وهم القوة المحركة لها.
راهنّا من قبل أن نسبة ما بين 55 – 60 بالمائة من السوريين ستصوت للأسد في أية انتخابات نزيهة في سوريا تجرى الآن ... نصفهم من أبناء الأقليات الدينية والقومية، ونصفهم الباقي من تجار البازار والطبقة الوسطى في دمشق وحلب وحمص ... في ظني أن هؤلاء هم من خرج من بيته يوم الاقتراع ... فليس كل ما رأيناه مفبركاً ... ما جرى يوم الثالث من تموز، يجب أن يُقرأ بعيداً عن التبسيط المخل، والتسطيحية الساذخة، والاتهامية الجاهزة واللغة الخشبية المعلبة، سواء تلك التي تصدر عن المعارضة وأصدقائها أو عن النظام وحلفائه.

 


الصناره

تعليقا على فيديو نشرته جلالة الملكة رانيا العبدالله على حسابها الإنستجرام خلال زيارة جلالتها للمنتخب الوطني أمس الأول للسيدات تحت سن (17) عاما، كتبت جلالتها باللغتين العربية والإنجليزية (تدريبات المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات تحت 17 عاما استعدادا للمباريات في الأردن)، الفيديو تضمن مقاطع للقاء جلالتها باللاعبات وحديثها معهن.

أكدت الهيئة المستقلة للانتخاب لصنارة «الدستور» أنها ضبطت (44) مخالفة انتخابية لم تلتزم  القوائم بالشروط والتعليمات الخاصة بتنظيم الحملات الدعائية للانتخابات النيابية 2016، وشكلت المخالفات استخدام صور ويافطات مخالفة، ووضع لوحات دعائية في أماكن غير مسموح بها، كما تم مخالفة مؤسسات إعلامية تعنى بالترويج الإعلاني والدعاية الانتخابية، والتي استخدمت شعار الهيئة لاستقطاب المرشحين، إلى جانب استخدام بعض المرشحين لشعار الهيئة في صفحاتهم الإلكترونية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

تنفذ وزارة العمل حملة واسعة على مؤسسات التعليم العالي من جامعات وكليات مجتمع للتأكد من جعل كوادرها بالكامل من المواطنين، فيما تسمح باستثناءات قليلة باحلال العمالة الوافدة في الهيئات التدريسية في حال عدم توفر من يشغلها من المواطنين.

تستعد وزارة السياحة والآثار لإطلاق مشروع ضخم لآلية احتساب أعداد السياح والزائرين للمملكة بآليات متطورة، ستمكنها من الوصول لأرقام دقيقة بهذا الشأن يمكن التأسيس عليها سياحيا واستثماريا.

أكد الوزير الأسبق الدكتور وليد المعاني أنه يوم امس صادف مرور (14) عاما على قرار اتخذه عند حمله حقيبة وزارة الصحة العام 2003 بمنع استيراد القرنيات ببنك العيون في مستشفى الجامعة، لافتا إلى أنه قبل هذا التاريخ كانت القرنيات تستورد عن طريق أي طبيب وتباع كيفما شاء وبأي سعر، حتى أن بعضها كانت تالفة، مشيرا إلى أنه اليوم يستورد الصالح وتباع بسعر التكلفة وتوزع بشفافية على الجميع.

ذكر مصدر أمني أن السياسات المرورية المتبعة بوسط البلد أفضت الى التخلص من الفوضى المرورية ، مشيرا الى أن عدد المخالفات الصادرة بحق المركبات المخالفة يتناقص شهريا مع تنامي  الوعي المروري  للمواطنين والالتزامهم بثقافة  السير المعمول بها.

كتّاب الدستور
الفيديو
خدمات الكترونية
مواقع مختارة
يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )

© Ad-Dustour Newspaper 2015
سياسة الخصوصيه | Privacy Policy
Powered by BuildCube