يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
المدير العام
سيف محمود الشريف
رئيس التحرير المسؤول
محمد حسن التل
العدد رقم 151105 الجمعة 1 شوال 1431هـ الموافق 10 أيـلول 2010 م
.
.
الملحق الثقافي
2010-09-03

في وصف حالتنا النقدية * موسى حوامدة

سألتقط الخيط الواصل بين الماء والزمهرير ، بين الحريق والبنفسج ، بين أول الكتابة وأول السحر ، هنا تقيم الأوهام ممالكها العالية ، تمد جسور الوهم معموراً بالسكينة ، والعلاقات البليدة ، وضياع الخيط الفاصل بين الجد واللهو ، بين الصحبة والعداوة ، بين الكتابة واستجلاب الحروف من أوراق الآخرين ، ومن فتات << التتمة >>

راضي صدوق.. وغياب القامات * نايف النوايسة

كنّا ، في كل اللقاءات التي تجمعنا معه ، ننتظره ليتكلم ، مثلما ننتظره ليكتب حتى نقرأ. هو حالة ثقافية لها نكهة خاصة: ففي كلامه ما يجعلك تحترم عقلك فتجتهد الجهد كله حتى تعبّر عن هذا الاحترام. وفي كلماته ما يستفز منك الفًكَر لتمعن النظر وتُدرك ، من غاياته الكريمة ، ما تود الانتهاء إليه.. إنه راضي صدّوق << التتمة >>

الخيال فضاء الكتابة والواقع جذرها الغامض

حوار: محمد ديبو

ربما ، أجمل ما في هذا الحوار هو الاستفزاز المتبادل بين أسئلة وضعتها كي تستفز روائية أصبحت ، عبر مسيرة طويلة وجهد دؤوب ، علامة فارقة من علامات الرواية السورية ، لأفجأ أن أجوبتها تحمل من الاستفزاز ما جعل أسئلتي ، التي اعتقدتها مستفزة ، تبدو هادئة ومستكينة أمام رصانة أجوبتها التي << التتمة >>

اتساع دائرة السَّرقات في الأدَبً والبَحْثً العًلْميّ

د. إبراهيم خليل

في شهادته الأخيرة ، التي نشرها الدستور الثقافي ، أفضى الشاعر راضي صدوق ببعض همومه الخاصة مع السرقات الأدبية عامة ، والشعريّة على الخصوص.

ورغم أنَّ الراحل يتحمَّل بعض الوزر الذي يترتب على هاتيك السرقات ، كونه وافق على نظم القصيدة لينحلها آخر ، ووافق على معارضة قصيدته << التتمة >>

محمود أمين العالم مفكراً ومناضلا

د. يحيى البشتاوي

حينما نتحدث عن المفكر العربي المصري والمثقف اللامع والكاتب الماركسي محمود أمين العالم 1922( - 2009م) ، فإننا نقف أمام مناضل قضى أكثر من نصف قرن من المعارك السياسية والثقافية.
ولد (العالم) في حي الدرب الأحمر بالقاهرة في 18 شباط عام م1922 وتخرج من قسم الفلسفة في كلية الآداب من << التتمة >>

الازدراء الكاوي في «آمال وآفاق» لنعوم تشومسكي

عمار سلطان

يعتقد معظم الوطنيين الأمريكيين أن سياسات حكوماتهم ، الخارجية ، المعلنة ، وأهدافها ، ما هي إلا عوامل تعزيز للحرية والديموقراطية في جميع أنحاء العالم على السواء. فالسؤال الأكثر إثارة للاهتمام لديهم ، ودائم الإلحاح: ماذا إذا كانت الحكومات الأميركية قاربت من تحقيق تلك الأهداف ، أو حاولت << التتمة >>

المعاني وليدة المشاعر والعقول

د. عودة الله منيع القيسي

يقول الجاحظ في كتابه "الحيوان": "وذهب الشيخ (يعني أبا عمرو الشيباني) إلى استحسان المعاني ، والمعاني مطروحة في الطريق يعرفها العربي والعجمي ، والقروي والبدوي ، وإنما الشأن في إقامة الوزن وتخيّر اللفظ ، وسهولة المخرج ، وصحة الطبع ، وكثرة الماء ، وجودة السبك ، وإنما الشعر << التتمة >>

ميلان كونديرا وفنه الروائي

سامي مهدي
صدر لميلان كونديرا ، حتى الآن ، أكثر من عشرة أعمال قصصية ، وأكثر من كتاب حول (فن الرواية). وترجمت أغلب أعماله القصصية إلى اللغة العربية ، غير أنني لم يتيسر لي أن أقرأ له سوى ثمانية منها ، هي: "المزحة" ، "غراميات مرحة" ، "خفة الكائن التي لا تحتمل" ، "الحياة هي في مكان آخر" ، << التتمة >>

الشاعر الإيطالي مونتالي: لحمامة تطير فوق الأعمدة

د. نعمان أبو عيشة

في نهاية العام 1975 ، ل الشاعر الإيطالي أوجينيو مونتالي على جائزة نوبل للأب ، ولولا ذلك لتساءل الكثيرون: لو قدمنا عنه ، خارج حدود المناسبة ، فمن يكون مونتالي هذا؟ والمتتبع شعراء إيطاليا في العصر الحديث يجده علماً من ثلاثة يتميز بها الشعر الإيطالي ، وهم: مونتالي << التتمة >>

وادي الموجب أيائل الظل والماء

جلال برجس

للزلازل يدّ تنحت شكل المكان ، ولها لهجة نزقة تبتكر مزاجه ، والزلزال شاعرّ غريب الملامح ، شهوته استثنائية تخلق الجديد. الزلازل "فعل احتجاج على الهندسة" ، فعل يناوئ الانعتاق ، تماماً ، مثل فنان تشكيلي ضرباتُ ريشته الجريئةُ تلد روعة العشوائي ، ووادي الموجب صورة شعرية تتوفز على سطح << التتمة >>

أحاديث مع والدي أدونيس لنينار إسبر

هيثم حسين

تقرّ نينار إسبر أنّها عزمت على إجراء الحوار مع والدها أدونيس لأنّها كانت في حاجة إلى معرفته ، وإلى قضاء بعض الوقت معه ، كانت تودّ أن يحدّثها في أمور شتّى ، وأن يجيب عن أسئلة تطرحها ، بوصفها ابنته ، وليس بوصفها صحفيّة أو مثقّفة أو كاتبة ، تطرح عليه أسئلة بسيطة ، معقّدة ، تعطي << التتمة >>

المسحراتي

غازي انعيم


إذا كان شهر رمضان يحمل ، دائماً ، النكهة الإيمانية نفسها ، والشحنة الشعورية ذاتها ، لدى المؤمنين ، إلا أن العديد من المظاهر المرافقة له تغيرت ، بين الأمس واليوم ، وما زالت أجيال الكبار تتذكر أيام رمضان الماضية بالكثير من الحنين ، فبعض هذه المظاهر اختفى ، أو يكاد ، وبعضها الآخر << التتمة >>

«ذاكرة الجسد»: تحدي نقل «المونولوج» من الرواية للتلفاز

رشا عبدالله سلامة


ما يقارب الخمسة عشر عاماً استغرقت رواية "ذاكرة الجسد" ، للجزائرية أحلام مستغانمي ، ليتم التفكير في نقلها من حيز الصفحات إلى ميدان العمل الفني.
لعل التساؤل الأبرز ، الذي قفز إلى ذهن قارئ الرواية ، حين تم الإفصاح عن نية تحويلها إلى مسلسل ، كان: كيف سيتم التعامل ، فنياً ، مع << التتمة >>

سيرة ـ رواية

إسراء صافي


إن المنجز الأدبي الأخير للشاعر راشد عيسى ، "مفتاح الباب المخلوع" ، هو قطعة فنية فريدة محاكة على قدَّ تجربة ذاته المبدعة ، والمغتربة ، أبداً. وقد توقع القارئ ، في لبس تجنيسها ، فغير واحد من الكتّاب الذين قدموا قراءات في هذا النص أشار إلى موضوع الجنس الأدبي ، إضافة إلى كاتب النص نفسه << التتمة >>

النص المنفلت

عبدالحق ميفراني


صدر عن منشورات الاختلاف ، في الجزائر ، والدار العربية للعلوم ، في لبنان ، رواية جديدة للكاتب المصري ، محمد العشري ، موسومة بـ"خيال ساخن" ، وهي الخامسة بعد "غادة الأساطير الحالمة" ، (1999) ، و"نبع الذهب" ، (2000) ، و"تفاحة الصحراء" ، (ط1 ، 2001 ، وط2 ، )2007 ، و"هالة النور" ، << التتمة >>

الكائنات الميتة


محمد أبو عراق


قريباً من الكائناتً التي تَتساقطُ في نَظري
مثلَ أمطارً تشرين. سًرتُ:
على هامشً الوَقت عَلّقتُ ساعاتَ حُزني ،
وأقحَمتُ قلبي بشيءْ من الفرحً المُستَعار
لكي لا تَطير الفراشاتُ من حُضنً وَردي
إذا ما أحسّت بدائرةً الوجَعً المُتخَفّي وراءَ
قناعْ << التتمة >>

ذات نهار

انتصار عباس


ماذا لو جاء النهار وقَدّ من قلبك غيمةً ،
من قُبَل؟
ماذا لو طالت أشجار روحك عيني ،
وحطت عصافيري على الأغصان؟
ماذا لو فاض نهر القلب ،
وتدلى سعف الروح ،
وكلما قطف ظلك ظلي ،
طال النخل وتبارك؟
ماذا لو
تلبسْت المرايا ، << التتمة >>

صفر فارغ - الجهل

حسين سليمان

ظهرت السماء في لحظة كلية ، دقيقة الأطراف لا سند لها ، حتى لم يتسن لخيالي حملها وتثبيتها ، وجاءت كي تعود ، وتنتهي على نحو لم أفطن فيه إلى تغيرات عوالم الروح من حضور وغياب. الصورة ظلت تتراوح في القلب ، ورؤيتها كما العبور في قطار سريع على مشهد تلمحه العين كي تؤكده ، لكنه لا << التتمة >>

قبلات صغيرة كالدموع

علي جازو


قصائد مهداة إلى لقمان ديركي

ذا شأني:
بكاءّ مكتوم ، ورقةّ ذابلة.
ذا شأني.


أيها الضوء البارد ،
أيتها النظرات الخائفة ،
كيف اجتمعتم حولي،

سامحني يا أبي ، افهمْني.
أنا ابنُ جسدك ،
لكنني لست ابن أفكارك.

أيها << التتمة >>

مدارات الصمت

إياد نصار


كنت نائماً ، وحدي ، في الغرفة الضيقة. الارض طينية موحلة في الخارج ، والشوارع مقفرة إلا من بعض القطط التي اتخذت من الزوايا والأسوار المتهدمة مساكن لها. بدأت أربعينية الشتاء قبل أيام قليلة. البرد قارس ، والمطر يتساقط رذاذاً خفيفاً. الغيوم داكنة لكن أشعة الشمس الذابلة الباردة << التتمة >>

 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية | - | محليات ومحافظات | - | دولي وعربي | - | اقتصاد | - | قضايا وآراء | - | فن وثقافة | - | رياضة | - | دروب | - | الوفيات | - | رسائل الى المحرر | - | عن الدستور | - | نتائج التوجيهي 2010
© Ad-Dustour Newspaper 2007 | e-mail: dustour@addustour.com.jo | Developed by Ad-Dustour Newspaper Internet team

يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )