القاهرة - الدستورتشهد القاهرة في الوقت الراهن منافسة محمومة يشارك فيها عدد من المدونين عبر شبكة الإنترنت ، بهدف جمع مليون توقيع لإلغاء الاحتفالات السنوية التي يشارك فيها آلاف الإسرائيليين في قرية دميتوه بمحافظة البحيرة شمال القاهرة بمناسبة ذكرى الكاهن يعقوب الإسكافي الملقب بأبي حصيرة. ويزعم اليهود أن الإسكافي ولد وعاش في تلك القرية التي يتوافد عليها الآلاف منهم كل عام ، من أجل إحياء ذكراه ، بينما ترى القوى الوطنية المختلفة ، ومن بينها أساتذة في التاريخ اليهودي أنه لا صحة لتلك المزاعم الإسرائيلية ، وأنه لا يوجد يهود نشأوا في تلك المحافظة. ويشير الكثير من المهتمين بالصراع العربي الإسرائيلي إلى أن المزاعم الإسرائيلية الهدف منها لفت أنظار العالم لوجود حقوق تاريخية لليهود داخل مصر. وتشهد العاصمة المصرية حالياً حملة على نطاق واسع تحت عنوان "مدونون ضد أبو حصيرة" الهدف منها تأليب الرأي العام المصري ضد الحكومة ، بهدف إجبارها على إلغاء احتفالات اليهود التي يقيمونها بهذه المناسبة ، وفي هذا السياق نجح المشاركون في الحملة حتى الآن في جمع آلاف التوقيعات من المواطنين ، ويأملون في أن يتمكنوا في غضون الأيام المقبلة من جمع مليون توقيع بهدف تقديم وثيقة لمجلس الشعب المصري ، من أجل استصدار مشروع قرار يتم بمقتضاه إلغاء احتفالات أبو حصيرة نهائيا. وكان أهالي القرية التي يقام بها الاحتفال قد دأبوا على إرسال عشرات المناشدات والشكاوى كل عام للحكومة للمطالبة بحظر وصول اليهود لقريتهم ، بسبب ارتكابهم الموبقات ، حيث يقومون باحتساء الخمور وارتكاب الفواحش علي رؤوس الأشهاد. وجدير بالذكر أن احدى محاكم القاهرة كانت قد أصدرت منذ فترة حكماً قضائياً بوقف تلك الاحتفالات نهائياً ، غير أن الحكومة المصرية رفضت الاعتداد بالحكم القضائي واستمرت في فتح الأبواب أمام آلاف اليهود سنوياً من أجل إحياء مولد أبو حصيرة ، وتفرض حراسة مشددة على المشاركين في الاحتفال منذ وصولهم الأراضي المصرية. Date : 26-12-2007 |