الجزائر - وكالات الانباءفتحت مراكز الاقتراع ابوابها امس في الجزائر حيث دعي نحو 20 مليون ناخب الى اختيار رئيس من بين ستة مرشحين يعتبر الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة الاوفر حظا بينهم. وستبدأ النتائج بالصدور ظهر اليوم. واعلن وزير الداخلية نور الدين زرهوني انتشارا امنيا "مناسبا" لمراقبة 46577 مركز اقتراع في مختلف انحاء البلاد وفي الاماكن العامة "الحساسة" بينما اقامت الشرطة والدرك حواجز للاشراف على حركة السير على كبرى محاور العاصمة وكبرى المدن الاخرى. وادلى بوتفليقة 72( عاما) بصوته برفقة عائلته صباح امس في احدى مدارس حي الابيار على مرتفعات العاصمة حيث الصقت صوره العملاقة على واجهات المباني في اعقاب حملة انتخابية جاب خلالها 28 ولاية من اصل ,48 ورافق الرئيس الذي دعا خلال حملته الجزائريين للمشاركة بكثافة لاضفاء شرعية على ولايته الثالثة ، ابنا شقيقه واحد شقيقيه لكنه لم يدل باي تصريح. وقال عبد الملك سلال مدير حملة الرئيس الجزائري "نتوقع نسبة مشاركة جيدة قريبة من 60 %". ويتنافس بوتفليقة 72( عاما) الذي انتخب العام 1999 للمرة الاولى واعيد انتخابه في 2004 مع خمسة مرشحين اخرين واجهوا صعوبات للظهور خلال الحملة الانتخابية التي استمرت ثلاثة اسابيع ولم يتخللها اي حادث. والمرشحون الخمسة هم لويزا حنون زعيمة حزب العمال "تروتسكي" ، وجهيد يونسي زعيم حركة الاصلاح "اسلامي معتدل" وموسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية "قومي" ومحمد السعيد زعيم حزب العدالة والحرية ، الاسلامي المعتدل ، وعلي فوزي رباعين زعيم حزب عهد. Date : 10-04-2009 |