الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرزاز : لن نتراجع عن مسؤوليتنا تجاه تطوير التعليم

تم نشره في الثلاثاء 13 آذار / مارس 2018. 10:40 مـساءً

 عمان ــ الدستور ـ كوثر صوالحة 
اكد  وزير التربية والتعليم  الدكتور عمر الرزاز ان الوزارة لن تتقاعس ولن تتراجع عن مسؤوليتها اتجاه النهضة التربوية والتعليمية ، مشيرا الى ان اي خطة تنموية تفتقر الى الارقام والمؤشرات والتغذية الراجعة والمتابعة فان نجاحها ضئيل جدا ، مبينا  ان الوزارة تعمل على ضمان ان يكون التعليم اهم الاولويات في المملكة . جاء  حديث الرزاز خلال حفل اطلاق المبادرتين التعليميتين  «  مسودة الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم والتقرير العالمي لرصد التعليم «المساءلة في مجال التعليم»، أمس ، بحضور ممثلة اليونسكو في الاردن، والسفير الكندي بيتر ماكدوغال،ومجموعة من الاكاديميين والتربويين،وبمشاركة ممثلين عن مؤسسات مختلفة.
واشار الرزاز الى ان مسودة الخطة الاستراتيجية لم تأت صدفة ، وانما بعد دراسة معمقة، مشددا في ذات الوقت على ضرورة المساءلة للتأكد من تنفيذ الخطة كما هو مقررلها .

 وكشف الوزير  عن حاجة الوزارة الى مشاركة حقيقية مع كافة الجهات والمعنيين ، داعيا مديريات التربية في مختلف محافظات المملكة لتزويد الوزارة في التغذية الراجعة لمساعدة التربية في تجاوز العقبات وتعظيم فرص النجاح.
واكد الرزاز ان عمل الوزارة ينطلق  من رؤية جلالة  الملك عبد الله الثاني وما ورد في الورقة النقاشية السابعة، حيث تعمل الوزار ة على رفع معايير التعليم لتحسين المخرجات والتغلب على التحديات.
ودعا الرزاز الى ضرورة التركيز بشكل أكبر على تعليم الطفولة المبكرة من خلال زيادة معدل الالتحاق بالمدارس خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية، والتأكيد على أهمية هذه الجهود من خلال تعزيز الكفاءة المؤسسية وتطوير مهارات معلمي رياض الأطفال وتعزيز المشاركة المجتمعية.
السفير الكندي لدى المملكة بيتر ماكدوغال، اكد على استمرار كندا بتقديم الدعم المادي للاردن لغايات خدمة العملية التعليمية، معبرا عن فخره بدعم مسودة الخطة الاستراتيجية، التي قال انها عبارة عن خارطة طريق مبنية على اسس متكاملة للوصول الى عملية تعليمية ناجحة.
واشار السفير الى ضرورة متابعة الحكومات للتعليم، والتأكد من وصول التعليم الى كافة شرائح المجتمع،ولكلا الجنسين، بالاضافة لضرورة ضخ المزيد من الدعم المالي للاجئيين في مختلف انحاء العالم.
 من جهتها اشادت ممثلة الونسكو لدى الاردن كوستانزا فارينا  بدور الوزارة المتمثل بالقيادة القوية التى ارست مفهوم تطوير الخطة الاستراتيجية للتعليم في الاردن مبينة   ان التعليم مسؤولية مشتركة ومشروع جماعي، ولابد من العمل بطريقة تشاركية منسقة وفعالة من اجل التقدم وتحقيق اهداف التنمية المستدامة ،وفهم المساءلة كوسيلة للوصول الى النتائج.
وبينت  ان الخطة الاستراتيجية للتعليم ليست نهاية للجهود التعاونية بل هي بداية شراكة متجددة مع ضرورة النظر الى ان الخطة الاستراتيجية للتعليم وثيقة حية يتم رصدها وتحديثها سنويا ،املة ان يتم الدعم المالي والتقني لها  .
 مدير شعبة دعم التعليم في مقر اليونسكو الدكتور جون نايدو شدد على ان جودة التعليم لايمكن ان تتحقق دون مساءلة حقيقية او متابعة، سيما ان التعليم يواجه تحديات كبيرة في مقدمتها وجود الملايين من الاطفال لايجيدون قراءة كلمة واحدة ،ووجود 60 مليون طفل لا يصلون لمرحلة التعليم الاساسي. وقال ان التعليم الثانوي في الاردن تمكن من الوصول الى مراحل متقدمة، الا انه ما زال يعاني من تحديات تتعلق بالوصول الى الاشخاص ذوي الاعاقة وضغف في البنية التحتية وقلة الجودة.
 ووصف تربويون على هامش الاطلاق ضمن حلقات نقاشية متعددة المسودة بـ « المرنة « والتي يمكن تطبيقها في ظل وجود شراكة حقيقية بين الجهات المعنية ،في حين ان عملية التعليم تعتبر مسؤولية مجتمعية غير محصورة بوزارة التربية والتعليم فقط  على ان تتم  المساءلة في قطاع التعليم لغايات تحسينه،مع الحاجة لوصول التعليم لكلا الجنسين،كونه حق للجميع وسلعة عامة ،معتبرين ان الحكومة قائد لتطوير التعليم وعليها ان تحسن مستوى التعليم و ان تخضع للمساءلة ايضا في حال التقصير.
وبينوا ان الخطوة الاولى للمساءلة هي المراقبة المستمرة للانظمة،مع وجود قبول لذلك بين الجهات المعنية يصاحبها ثقة بين الجهات.  كما نظمت على هامش الاطلاق  جلسة بعنوان «الشراكة والمساءلة: «هل يلبي الاردن الالتزامات نحو المساءلة « بادارة الدكتور سامي الحوراني الرئيس التنفيذي لجمعية قادة الغد، وبمشاركة كل من سمر دودين، اية خيري، ماسة الدلقموني والمهندس مالك ابو غنيمة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش