الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشـريدة :« العقبة الخاصة» تسخر إمكاناتها لجذب الاستثمارات المحلية والعالمية

تم نشره في الاثنين 19 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً

 

 العقبة - تشهد منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تزايدا ملحوظا بحجم الاستثمار منذ تأسيسها قبل 16 عاما برؤية ملكية سامية ارادها جلالة الملك عبدالله الثاني كي تكون مقصدا سياحيا واستثماريا عالميا.
وسخرت السلطة كافة إمكاناتها والمحفزات التي تجذب الاستثمار في كافة القطاعات الخدمية وخاصة السياحية منها، إضافة الى النقل والموانئ ليصل حجم الاستثمار فيها الى اكثر من 20 مليار دينار، بموازاة رفع عدد الغرف الفندقية من 465 غرفة الى 1200 غرفة واستقطاب زهاء 5ر1 مليون سائح وزيادة نسبة مدة اقامة السائح من 6ر2 ليلة الى 6 ليال ضمن خطتها الاستراتيجية حتى العام 2025.
وفي لقاء مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) قال رئيس السلطة ناصر الشريدة انها تسعى حاليا لتنفيذ عدد من البرامج الرامية الى تحفيز الاستثمار في العقبة ومن اهمها تطوير الرزنامة السياحية وتسويق المنطقة عربيا وعالميا والاستفادة من ميزة المثلث الذهبي (العقبة، وادي رم، البترا)، ودعم وإنشاء خطوط طيران منتظمة بين العقبة ومدن العالم، وتطوير الرياضات المائية، وإعادة تأهيل وانشاء بعض المواقع في المدينة مثل ساحة الثورة العربية الكبرى ومنطقة الحفاير وجبل المطل، وانشاء تلفريك يربط الجبل بالساحل وقناة مائية صناعية بطول 1 كيلو متر، وإنشاء مدينة ترفيهية على الشاطئ الجنوبي ومركز ترفيهي، وتفعيل النافذة الاستثمارية، والتركيز على الاسواق الخارجية مثل سوقي الصين والهند، وتطوير 6 مناطق استثمارية في لواء القويرة، وضم مساحة 18 الف دونم لتصبح مساحة المنطقة الاقتصادية في المحافظة 390 الف دونم.
واشار الشريدة الى انه يتم حاليا نقل الميناء القديم الى موقعه الجديد لتصبح العقبة مركزا لوجستيا للتصدير للخارج، وربط سكة حديد العقبة بميناء الحاويات وميناء معان البري، وإحداث تنمية حقيقية بالإقليم من خلال توفير حوالي 10 آلاف فرصة عمل جديدة للأردنيين ضمن مبادرة التشغيل والتدريب التي تهدف الى إحلال العمالة المحلية بدلا من الوافدة.
وقال، ان السلطة وبهدف تعميم مكتسبات التنمية على المجتمع المحلي بمختلف مناطق محافظة العقبة اعلنت عن انشاء 6 مناطق تنموية في لواء القويرة وهي مناطق سياحية وصناعية وخدمية ولوجستية توفر البنية التحتية الكاملة لممارسة النشاطات الصناعية والسياحية المختلفة، موضحا ان اقامة مثل هذه المناطق تساهم في التنمية وتوزيع مكاسبها لتشمل الحضر والبادية، وتوفر فرص عمل لقاطني تلك المناطق حيث نسبة البطالة مرتفعة فيها ولا يمكن محاربتها الا بوجود مشاريع تنموية تستوعب تلك القوى المعطلة عن العمل.
وبين ان المناطق التنموية الست ستتعاون مع مدينة العقبة الصناعية الدولية في العقبة التي ستدير بعض تلك المناطق نظرا لما تتمتع به من سمعة دولية في مجال الاستثمار وتشجيعه خاصة في السوق الصيني الذي يعد السوق الاقتصادي الاول على المستوى العالمي.
وقال الشريده، انه ورغم العديد من التحديات الاقتصادية والسياسية التي واجهت السلطة في جذب الاستثمارات ابتداء من الازمة المالية العالمية، ومرورا بالأزمات السياسية التي تعصف بالمنطقة التي ساهمت في تراجع النشاط الاقتصادي والسياحي، الا انها استطاعت استقطاب عدد من الاستثمارات الاجنبية والمحلية، مؤكدا ان السلطة اتخذت عدة اجراءات وقرارات ومبادرات لتحقيق الرؤية الملكية وبما يمكن العقبة من ان تكون العاصمة الاقتصادية الأولى في المنطقة العربية، والعمل مع كل القطاعات على تفعيل محاور الرؤية الملكية المرتكزة على جعل العقبة مقصداً سياحياً عالمياً وبوابة للتجارة والاستثمار وانموذجاً متكاملاً للتنمية المستدامة في المملكة.(بترا -  امين المعايطه )

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش