الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طهران: يمكننا العودة إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في يومين

تم نشره في الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً



طهران - أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن بلاده يمكنها العودة إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في منشآة فوردو في غضون 4 أيام، إذا فرضت مجددا واشنطن إجراءات الحظر.
ولفت صالحي إلى أن هذا الإعلان بمثابة رسالة إلى الطرف الآخر، مشيرا إلى أن طهران وضعت سيناريوهات مختلفة لمواجهة جميع الاحتمالات، مضيفا قوله: «سنعمل وفقا لقرارات كبار المسؤولين في البلاد».
وعلّق المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي على تصريح صالحي بشأن قدرة إيران إعادة عمليات التخصيب خلال 4 أيام، مشيرا إلى أن هذه المدة يمكن تقليصها إلى النصف لتصبح يومين فقط. وأجاب كمالوندي على سؤال حول إمكانية أن يكون رئيس منظمة الطاقة الذرية قد بالغ في تصريحه بشأن فترة الأربعة أيام قائلا: «إنها حقيقة غير مبالغ فيها، فإن لدينا في مجمع فوردو ما يزيد عن ألف و600 جهاز طرد مركزي يعمل حالياً دون حقنه بالغاز، ويكفي تحريكه».
وكشف المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في لقاء بالصحفيين على هامش اجتماع رئيس مجلس الشوري الإسلامي برئيس الدوما الروسي اليوم في طهران أن إيران «كان لديها جناحان في مجمع فوردو، لم تمس أحدهما، وتركت الثاني لنشاط تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة، وهذا ما يجعلنا اليوم قادرين على التخصيب بهذه النسبة وخلال هذه الفترة القصيرة».
من جانبه، أكد الرئيس الايراني حسن روحاني أن الولايات المتحدة «ستندم» اذا انتهكت الاتفاق النووي الايراني، مشيرا إلى أن طهران ستردّ في «أقل من أسبوع» اذا حصل ذلك. وقال روحاني في خطاب بمناسبة اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية في طهران «لن نكون أول من ينتهك الاتفاق، إلا أنهم (الأميركيون) يجب أن يعرفوا أنهم سيندمون اذا انتهكوه». وأضاف «نحن مستعدون أكثر مما يتوقعون، وسيرون أنهم اذا انتهكوا هذا الاتفاق، خلال أسبوع، أقل من أسبوع، سيرون النتيجة».
ورأى أنه في حال انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق «فهذا يعني أنهم لا يلتزمون بكلامهم. وهذا الأمر سيشوّه سمعتهم وكرامتهم على الساحة الدولية». وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الثاني بسحب بلاده من الاتفاق مع انتهاء مهلة حددها للأوروبيين من أجل تشديد بنوده. وأضاف روحاني «لقد مضى 15 شهرا منذ أن وصل هذا الرجل إلى السلطة في أميركا وبدأ ادعاءاته»، مشيرا الى تقلبات كثيرة «في ملاحظاته وسلوكه». وقال «لكن أساسات الاتفاق النووي كانت قوية جدا حتى أن بنيته بقيت متينة خلال الأشهر الـ15 (التي مورست فيها) ضغوط».
وتابع روحاني «حتى اذا تمكنت (الولايات المتحدة) من إلحاق الضرر بالاتفاق النووي، سنكون نحن الفائزين أمام الرأي العام العالمي بما أننا الأمة التي بقيت على التزاماتها». وقال روحاني إن قوة ايران العسكرية والدبلوماسية لا تهدف إلى تخويف جيرانها، في ردّ واضح على ادعاءات السعودية بأن ايران تسعى الى السيطرة على الشرق الأوسط. وتابع «مسارنا واضح. نحن لا نفكر في تهديد أحد. قواتنا، حتى قواتنا العسكرية، ليست عدوانا موجها ضد أي دولة. علاقاتنا بجيراننا ستكون علاقات صداقة». وتحدث عن معارضيه المتشددين على الجبهة الداخلية الذين انتقدوا جهوده للتواصل مع الغرب، فقال «نريد قوة صارمة. نريد قوة ناعمة... البعض ينظر فقط إلى جانب واحد» من الأمور.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش