الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحالف موسكو والصين في وجه مجموعة السبع

تم نشره في الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً


]  بكين - تورونتو (كندا) - في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا والصين، ستتصديان لمحاولة إعادة النظر في الاتفاق النووي الإيراني، ومؤكدا تأييد موسكو وبكين لهذا الاتفاق وضرورة الحفاظ عليه، أكدت القوى الكبرى في مجموعة السبع التي ثبتت وحدة موقفها في مواجهة روسيا، حزمها قبل مفاوضات تاريخية مع كوريا الشمالية، بدون ان تتمكن من تجاوز انقساماتها بشأن ايران مع اقتراب موعد قرار اميركي حاسم حول الاتفاق النووي.
وتتألف مجموعة السبع من الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا وايطاليا واليابان وكندا. وقد بحث وزراء خارجية الدول السبع الاحد مواجهة الغربيين مع روسيا التي بلغت مستويات غير مسبوقة منذ الحرب الباردة. وقال مسؤول اميركي لصحافيين «كانت هناك وحدة داخل مجموعة السبع لمعارضة الموقف السىء لروسيا». واضاف ان الدول الاعضاء استعرضت الاجراءات التي اتخذت «لتطويق التوجهات السلبية التي تصدر عن الكرملين وتهدد السلام والامن». وأعلن المسؤول أن دول مجموعة السبع منفتحة على الحوار مع روسيا، لكنها ما زالت تحملها مسؤولية «أعمالها الخبيثة».
وتتناول المناقشات خصوصا «تعزيز الديموقراطية ضد التدخلات الاجنبية»، في اشارة واضحة الى دور روسيا فلاديمير بوتين في الانتخابات في الولايات المتحدة او اوروبا.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الصيني، وانغ يي، في بكين: «نحن أمضينا ساعات في بحث الوضع حول خطة العمل الشاملة المشتركة، بخصوص البرنامج النووي الإيراني، وأكدنا على أنه من الضروري الحفاظ على الاتفاقات، التي وردت في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231». وأكد وزير الخارجية الروسي أن موقفي موسكو وبكين «ضد أي محاولة لإعادة النظر في هذه الاتفاقات»، معتبرا أن «هذه المحاولات ستؤدي إلى نتائج عكسية، بعد جهود دولية دامت سنوات طويلة، وسنتصدى لها».
بالمقابل، قال مندوب اوروبي انه «تم التطرق» الى استراتيجية الولايات المتحدة التي تثير قلق حلفائها منذ ان اعلن الرئيس دونالد ترامب عزمه على سحب القوات الاميركية في اسرع وقت ممكن من سوريا. واضاف ان «الاميركيين يدركون ان هناك دورا يجب ان يلعبوه خلال فترة، لكنهم لم يوضحوا اي دور، دبلوماسي، عسكري، انساني...».
في السياق، صرح لافروف بأن روسيا تدعو لإجراء تحقيق موضوعي في الهجوم الكيميائي المزعوم بمدينة دوما السورية. وقال لافروف «نؤيد إجراء تحقيق موضوعي شامل، ودون أي ضغط خارجي، من قبل بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في حادث استخدام الكيميائي المزعوم بمدينة دوما» السورية. وأضاف: «وقدمنا من جانبينا (الروسي والصيني) تقييمنا السلبي للضربة الصاروخية للولايات المتحدة وحلفائها على الأراضي السورية. وهذا هو التجاهل الشديد للقانون الدولي». وأشار إلى أن هذه الضربات كانت تهدف لإفشال قيام مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتحقيق في الحادث المزعوم، مشددا على أنها «قوضت النزعات الإيجابية في التسوية السلمية في سوريا». كما أكد أن «محاولات محاكمة أحد خارج أطر ميثاق الأمم المتحدة ليست مقبولة». كما عبر عن اعتقاده أن الدول التي دعمت الضربات الأمريكية على سوريا، أجبرت على ذلك قسريا.
وقال: «الدول التي أعلنت دعمها وتفهمها لهذه العملية غير الشرعية تماما، التي قامت بها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، عملت ذلك قسريا، ويفهم معظمها أن هذه هي طريقة غير مقبولة لحل النزاعات الدولية الصعبة».
من جهته أكد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أن روسيا بذلت جهودا كبيرة لإعادة الملف السوري إلى إطار الأمم المتحدة. وأضاف: «أولا، يجب أن يعود الملف السوري إلى إطار القرار الدولي رقم 2254. ويعني ذلك أن المجتمع الدولي يجب أن يبذل قصارى جهده لحل هذه المسألة بطرق سياسية. ولقد عملت روسيا ما كان بوسعها وحققت نجاحات إيجابية. ونعبر عن موافقتنا الكاملة على ذلك». كما أكد أن الصين تتمسك بموقف مشابه للموقف الروسي فيما يخص المسألة السورية.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش