الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الهـلال والنجـمـة» زيـنـة الفرح بحلول شهر رمضان

تم نشره في الأربعاء 16 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية
مع حلول شهر رمضان في كل عام، بدأت الاستعدادات والتجهيزات لاستقباله، ويحتفل الصائمون بشهر رمضان بتعليق الهلال والنجمة المضاءة بالكهرباء على واجهات المباني والشرفات، احتفالا بالشهر المبارك، وطيلة الشهر.
اظهار للفرح
بدوره مساعد امين عام وزارة الاوقاف لشؤون الدعوة والتوجيه السابق الدكتور عبدالرحمن ابداح علق على الامر بالقول، يحتل هذا الشهر الفضيل منزلة كبيرة ومهمة في حياة المؤمنين ووجدانهم، بسبب الميزات غير المحدودة التي يتمتع بها قياسا بسواه من شهور السنة الاخرى.
 ونوه ابداح ان ما يتم بهذا الشهر المبارك من اظهار الزينة هو اظهار للفرح من قبل الصائمين باستقبالهم الشهر المبارك وشهر الخير، فيما يحرص على أن تكون زينة رمضان في المنازل التي تحتضن الأطفال بسيطة تعبر عن الاحتفال والفرح لزرع قيم الصوم في نفوسهم وتشجيعهم عليه حيث يطل علينا شهر رمضان في كل عام وعلى أمة المسلمين حاملاً معه الفرحة وتباشير الخير، يفرح به الكبار والصغار معاً ويرحل تاركاً الخير والأعمال الحسنة أملاً بعودته في العام المقبل، ويقبِل عامة الناس على استقبال رمضان بتعليق الفوانيس وهلال رمضان والنجوم المضيئة وغيرها من الزينة التي تنتشر عند قرب حلول هذا الشهر الفضيل.
وشدد ابداح لا نرى حرجاً من إظهار الزينة بالفوانيس وغيرها ابتهاجاً بدخول الشهر المبارك شهر رمضان، لكن ينبغي مراعاة عدة أمور منها، عدم الاعتقاد بأنها عبادة، بل هي من الأمور العادية المباحة، عدم الإسراف في شراء هذه الزينة بأثمان باهظة، أن لا يوجد في هذه الزينة صور لذوات الأرواح، أو أن يكون فيها معازف والله أعلم، تجنيب المساجد مثل هذه الزينة، لأن ذلك يشغل المصلين، وانطلاقا من الاوصاف والتسميات التي ارتبطت بهذا الشهر المبارك، التي جاءت في القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة وتفسيرات اهل العلم والدين، فقد ذهب المسلمون الى اطلاق هذه التسميات على الشهر الكريم بسبب فضائله التي لا تحصى على عباد الله الذين يشهدون ايامه العامرة بكل انواع الخير والبركة.
ونوه ابداح ان شهر رمضان المبارك يحتفظ في وعي المؤمنين بتسميات كثيرة، وهذه التسميات جاءت واضحة جليه في القرآن الكريم وفي الاحاديث النبوية الشريفة ومنها شهر القرآن، شهر الرحمة، شهر الغفران، شهر الاحسان، وكذلك التوبة والكرم والعتق من النار والخير والمواساة واجابة الدعوات والعودة الى الخالق ومضاعفة الحسنات، وشهر الافاضة والنفحات، والبركات والخيرات والنجاة والصبر والآلاء واقالة العثرات، وهو كذلك شهر النصر والفتح والهدى، وغير ذلك من التسميات ذات الدلالة الواضحة، ومن الملاحظ ان كل هذه الاسماء هي اوصاف لهذا الشهر الفضيل جاءت على لسان الخالق جلت قدرته او على لسان النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم، وفي بعضها وصف لاحداث كبيرة ومهمة مثل الفتح والنصر التي شهدتها ايام الشهر الفضيل .
أثمانها متاحة
اما محسن عبيد صاحب مكتبة ومتخصص ببيع هذه الزينة يعلق على الامر بالقول، ان شهر رمضان المبارك كان يسمى في عهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم «المرزوق» وهو الشهر المرزوق اهله من الخيرات والبركات، اما الزينة المنزلية الرمضانية فأثمانها متاحة للجميع وهي تتواجد بأشكال عدة، فمنها تعليقات للأبواب تأخذ الشكل الدائري والنجوم والعبارات المناسبة، وغيرها من حبال الزينة الكهربائية وكلها سعرها بات في متناول الجميع يأتون ويشترونها من التجار ويعلقونها قبيل حلول شهر رمضان على واجهات المنازل او بالشوارع وتصنع هذه الزينة بألوان وتصاميم مختلفة فمنها مواد خشبية أو زجاجية وألوانها تناسب هذا الشهر مثل الذهبي والفضي والبني والأخضر والأزرق والأحمر.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش