الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدفاعات الإسرائيلية تعترض طائرة دون طيار قدمت من الأراضي السورية

تم نشره في الخميس 12 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

دمشق- قال الجيش الإسرائيلي، إن صافرات الإنذار أطلقت أمس في مناطق الجولان وغور الأردن، على خلفية اعتراض صاروخ باتريوت لطائرة مسيرة اقتربت من داخل الحدود السورية.
وأوضح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن منظومة الدفاع الجوي رصدت الهدف متسللا من الجهة السورية وتابعته قبل تدميره، مؤكدا أن الجيش «سيتحرك ضد أي محاولة للمساس بأمن الإسرائيليين، حسب قوله.
 وتم إطلاق صافرات الإنذار في المجلس الإقليمي جولان و غور الأردن نتيجة  اعتراض صاروخ  باتريوت لقطعة طائرة بدون طيار اقتربت للحدود من اتجاه الأراضي السورية.
وقد وجه وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان،الثلاثاء، خلال زيارته إلى الجولان المحتل، تهديدات جديدة إلى الجيش السوري، معلنا أن «كل جندي سوري يتواجد في المنطقة يعرض حياته للخطر».
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يوناتان كونريكوس، ، إن الطائرة المسيرة، التي تم إسقاطها شمال البلاد ، كانت تنفذ مهمة استطلاعية، ولم تكن مسلحة. وزعم كونريكوس أن تلك الطائرة المسيرة، التي تم إسقاطها تابعة للجيش السوري.
 في سياق ميداني سيطرت وحدات من الجيش السوري على تل الأشعري ومساكن جلين في الريف الغربي لدرعا وتابع الجيش انتشاره على كامل خط الجبهة مع «داعش».
وأفادت دائرة الإعلام الحربي السوري بأن الجيش دخل تل الأشعري ومساكن جلين لبسط الأمن وتمشيطهما من الزمر الإرهابية والمسلحة.
وأضافت أن أحياء درعا البلد أعلنت الموافقة على اتفاق المصالحة وبدأت بتسليم السلاح الثقيل.
وأفاد ناشطون معارضون أن سيارات للشرطة العسكرية الروسية دخلت بلدة طفس في ريف درعا الغربي، بعد اتفاق مصالحة تم بين مسلحي وممثلي بلدة طفس من جهة، والحكومة السورية من جهة أخرى بوساطة روسية.
وأصبحت البلدة ومحيطها والتلال القريبة منها، ضمن نطاق سيطرة الجيش السوري، على أن يجري تسليم السلاح الثقيل خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
وبموجب الاتفاق في طفس سيتمكن الجيش من الوصول إلى تماس مع ما يسمى بـ»جيش خالد بن الوليد» المبايع لتنظيم «داعش».
ووفق ما يسمى بـ»المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فهناك توافق مع ممثلي 4 بلدات في ريف درعا الشمالي الغربي على دخول الجيش بناء على اتفاق مع الوسيط الروسي، ليوسع سيطرته لنحو 80% من مساحة محافظة درعا.
من جهة اخرى أفادت وكالة «سانا» بعثور الجيش السوري خلال تمشيط قرى وبلدات في ريف درعا الشرقي على عتاد وسلاح حربي ثقيل تركه المسلحون بعد فرارهم.
وأوضحت الوكالة أن وحدات الجيش عثرت على منظومات لإطلاق صواريخ «تاو» وعربات مصفحة أمريكية وأخرى مركب عليها مدفع، إضافة إلى دبابات وقواذف ومضادات طيران في مستودعات وأوكار تحت الأرض خاصة للإرهابيين في عدد من قرى وبلدات ريف درعا الجنوبي الشرقي والشمالي الشرقي.
وأشارت الوكالة إلى أن بين المضبوطات عددا كبيرا من قواذف الهاون وذخائر متنوعة وقواذف «آر بي جي» وقناصات، إضافة إلى حفارة كان الإرهابيون يستخدمونها لحفر الأنفاق وتسهيل تنقلاتهم والاحتماء من ضربات الجيش السوري.
من زاوية اخرى خرجت مظاهرات في إدلب شمال سوريا طالبت قادة الفصائل المسلحة بفتح الجبهات لنصرة درعا، متهمة قادة ما يسمى بـ»الجيش السوري الحر» الذين قبلوا المصالحة والتسوية، بـ»الخيانة». وردد المتظاهرون عبارات نددوا فيها بما وصفوه بالخيانة والذل والعار لقادة الفصائل التي قبلت بالتسوية والمصالحة مع الحكومة السورية في بلدات وقرى الجنوب السوري.
من جهته توعد جميل الصالح قائد «جيش العزة» التابع للجيش السوري الحر، كافة قادة الفصائل التي سلمت سلاحها وقبلت المصالحة وخرجت من مناطقها، قائلا: «أقسم بالله العظيم إنكم ستدفعون ثمن خيانتكم».وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش