الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تجدد التظاهرات في محافظات جنوب العراق

تم نشره في الاثنين 16 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً



بغداد – تجددت صباح أمس الأحد، التظاهرات الشعبية في البصرة حيث سقط 4 جرحى وكذلك في محافظة ذي قار المجاورة، جنوبي العراق، للمطالبة بتحسين الخدمات وإجراء إصلاح يقضي على «الفساد» المستشري.
وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن قواتها أطلقت النار في الهواء لتفريق مئات المحتجين لدى محاولتهم اقتحام مبنى محافظة البصرة مما أسفر عن إصابة  4 أشخاص في سابع يوم من الاضطرابات التي تشهدها مدن جنوب العراق بسبب تردي مستوى الخدمات وانتشار الفساد في دوائر الدولة على نطاق واسع.
وقالت تقارير صحفية عراقية إن وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي، قرر إقالة قائد شرطة النجف، العميد ماجد كاظم من منصبه. وأفادت قناة «الحدث» على الشريط العاجل أنه جرى تعيين اللواء علاء غريب بدلاً من العميد المقال.
وقال مصدر بالشرطة «بعض المحتجين حاولوا اقتحام المبنى. منعناهم باستخدام مدافع المياه والغاز المسيل للدموع». وكانت تظاهرات عديدة قد انطلقت الجمعة، واقتحم مئات العراقيين المطار وأوقفوا الحركة الجوية، موسعين نطاق احتجاجات على ضعف الخدمات الحكومية والفساد، بعد مظاهرات في مدينة البصرة الجنوبية.
وأصيب عدد من المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية العراقية، إثر اشتباكات مع مسلحين هاجموا المتظاهرين في مركز محافظة ميسان. كما تم اقتحام مقر الحكومة المحلية لمحافظة ميسان من قبل «مندسين» في التظاهرات، وإحراقهم مقرات أحزاب سياسية بارزة.
وأكد موقع «السومرية نيوز» العراقي أن اللواء علاء غريب، هو من تولى إدارة ملف المحافظة الأمني حاليا عقب إقالة قائد شرطة النجف، العميد كاظم.
وعززت الحكومة العراقية من إجراءاتها الأمنية والعسكرية في محافظة البصرة، جنوبي العراق، تحسباً لأي طارئ قد يحصل في المحافظة بسبب اتساع الحركة الاحتجاجية هُناك. ومن بين القوات التي ستصل إلى البصرة، قوة المهمات الخاصة التابعة لقوات الرد السريع، التي تُشارك في الطوارئ والحملات الأمنية والعسكرية ذات الأهمية القصوى. وقال ضابط في قوات الرد السريع «ستصل قوة خاصة من قوات الرد السريع لمحافظة البصرة، وستعمل على التدخل إذا ما حدث أي طارئ».
وفي محافظة ذي قار المجاورة، توجه آلاف المواطنين من ساحة الحبوبي الشهيرة في مدينة الناصرية (مركز المحافظة)، نحو مقر الحكومة المحلية. وعجزت السلطات وجميع الإجراءات التي اتخذتها عن وقف التظاهرات الشعبية المتواصلة والمدعومة من القوى المدنية والعلمانية في جنوب البلاد الذي يعيش مواطنوه في ضائقة اقتصادية وخدماتية، على الرغم من أنه مكمن الثروة النفطية في البلاد. وذي قار هي واحدة من المحافظات العراقية الجنوبية التي تشهد تظاهرات متواترة منذ عام 2015 تنديداً بالفساد وسوء الخدمات وحملات الاعتقال التي طالت بعض الناشطين المدنيين. وأقدم المتظاهرون أمس، على حرق مقرات بعض الأحزاب والمنظمات السياسية، في محافظة المثنى بجنوب العراق، ومنعوا سيارات الإطفاء من إخماد الحرائق. ونقل مراسل RT ، عن شهود عيان ومتظاهرين ومسؤولين محليين، القول إن المحتجين، أضرموا النيران في مقر منظمة «بدر» التي يتزعمها هادي العامري، ومقر حزب» الدعوة» بزعامة نوري المالكي، وكذلك مقر حزب «الفضيلة» بزعامة رجل الدين محمد اليعقوبي. وأضاف المراسل، أن المتظاهرين منعوا سيارات الإطفاء من إخماد الحرائق، فيما توعدوا بحرق بقية مقار الأحزاب الحاكمة الأخرى.
وحاول بعض المحتجين، اقتحام مبنى محافظة المثنى. ويشار إلى أن عددا من القتلى سقطوا خلال محاولة المتظاهرين العراقيين اقتحام مقر تيار الحكمة (بزعامة عمار الحكيم) في محافظة المثنى العراقية. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش