الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«قلق» أممي من ارتكاب المليشيات الشيعية عمليات إعدام وخطف في العراق

تم نشره في الثلاثاء 31 آذار / مارس 2015. 03:00 مـساءً

عواصم -  قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون  إنه قلق بشأن عمليات اعدام وخطف وتدمير ممتلكات ارتكبتها قوات ومقاتلون موالون للحكومة العراقية في قتالهم لتنظيم الدولة الإسلامية.
ودعا بان الذي أدلى بتصريحاته وهو يقف بجوار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى وضع مجموعات المتطوعين المسلحة تحت سيطرة الحكومة. ويقصد المسؤول الدولي بعبارة مجموعات المتطوعين المسلحة تعبيرا واسعا عن فصائل شيعية شبه عسكرية.
 وعبر بان في تصريحات للصحفيين عن قلقه أيضا من عدم قدرة الحكومة العراقية والمجتمع الدولي على رعاية أكثر من 2.5 مليون عراقي نزحوا بسبب الصراع.
وأضاف بعد اجتماع مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم في بغداد» أنا... قلق بشأن مزاعم عمليات إعدام خارج القانون وخطف وتدمير ممتلكات ارتكبتها قوات ومقاتلون يحاربون مع القوات المسلحة العراقية». وأضاف» لا بد من التحقيق في الانتهاكات أو الإساءات المزعومة لحقوق الإنسان ومحاسبة مرتكبيها».
وتعتمد الحكومة كثيرا على ميليشيات شيعية لوقف تقدم داعش بعد انهيار الجيش العراقي الصيف الماضي.  لكن السنة يتهمون الفصائل الشيعية شبه العسكرية بتنفيذ عمليات إعدام وطرد سنة من مناطق استراتيجية سكانها من السنة والشيعة في وسط العراق وتنفي الفصائل ذلك.
وقال كي مون « إن العبء المزدوج المتمثل في القتال ومساعدة النازحين يمكن أن يكون فوق طاقة بغداد وحلفائها». وأضاف «خطر عمليات نزوح إضافية وثانوية خلال العمليات العسكرية الجارية يمكن أن يربك القدرات المحلية والدولية».
على الارض، قتل عنصران من الحرس الثوري الايراني كانا منتشرين في العراق كمستشارين في الحرب ضد تنظيم داعش بضربة من طائرة اميركية بدون طيار.
وقالت  وكالة الانباء الرسمية الايرانية التي اشارت الى دفنهما في ايران، ان الرجلين قتلا في 23 اذاربضربة من طائرة بدون طيار خلال عملية ضد تنظيمداعش  في تكريت بشمال العراق.
من جهة ثانية، تواصل القوات  العراقية قتال مسلحي داعش في ضواحي مدينة تكريت. وتصاعدت سحب من الدخان الكثيف من أماكن انفجارات وتردد دوي أصوات أعيرة نارية غداة تحذير مسؤولين محليين من أن معركة استعادة تكريت لن تكون سريعة.
 ولا تزال المعركة تمضي ببطء. وقال أحد الضباط إن 17 على الأقل من القوات قُتلوا في الاشتباكات وأُصيب مئة خرون حول تكريت منذ  الخميس عندما بدأت الضربات الجوية الأمريكية. وأحبط المتشددون الأحد محاولة للتسلل إلى تكريت من الجنوب. وقال مسؤول إن المتشددين استخدموا صواريخ مضادة للدبابات في تدمير جرافة استخدمتها القوات لفتح ممر في الطرق المملوءة بالشراك الخداعية.  كذلك صرح مسؤول أمني إن مقاتلي داعش نصبوا كمينا للقوات العراقية والميليشيات قرب الدجيلوقتلوا ستة متطوعين وأصابوا 14 خرين.
وفي بغداد، قُتل سبعة أشخاص على الأقل في ثلاثة تفجيرات بينما قتل جندي في انفجار قنبلة استهدفت قافلة في الطارمية شمالي العاصمة مباشرة.
 بدورها، قالت قوة المهام المشتركة في بيان إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة نفذت سبع ضربات جوية في العراق ضد متشددي داعش. وأضافت أن الضربات الجوية نفذت قرب الموصل وسنجار وتلعفر وتكريت واستهدفت وحدتين لمقاتلي المتشددين وموقعا قتاليا وعددا من المباني وأهدافا أخرى.    
 اخيرا، قالت الحكومة البريطانية إن عصابة داعش الإرهابية تقوم بتهريب القطع الاثرية التاريخية من سوريا والعراق، من أجل رفع إيراداته المالية، وأن بريطانيا تقوم بسلسلة من الجهود لمواجهة هذا الأمر.
وأوضح تقرير نشرته وزارة الخارجية البريطانية على موقعهاأنها تشارك في مواجهة هذا الأمر من خلال رعاية قرار مجلس الأمن الدولي 2199 «الذي يركز على مبيعات النفط لكنه يغطي أيضا مصادر تمويل داعش الأخرى بما فيها عمليات الاختطاف للمطالبة بدفع فدية، والتجارة غير المشروعة بالمواد الأثرية، والموارد الطبيعية، وعمليات تحويل الأموال».«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش