الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هستيريا إسرائيلية بعد تبني اليونيسكو مشروع القرار الأردني حول القدس

تم نشره في السبت 15 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة- اثار تصويت لجنة في اليونيسكو على مشروعي قرارين أردني-فلسطيني حول القدس المحتلة غضبا عارما في اسرائيل التي علقت تعاونها مع منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم فيما اعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ان المنظمة فقدت شرعيتها.

 من جهتها، رحبت السلطة الفلسطينية عبر حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله بقرار اليونيسكو.

 وقرر وزير التربية والتعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت أمس تعليق كل نشاط مهني مع منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) على الفور بعد تصويت احدى لجانها على مشروعي قرارين حول القدس.

 وقال الوزير الذي يشغل ايضا منصب رئيس لجنة اسرائيل لدى اليونيسكو في بيان «وفقا لهذا التصويت ستتوقف فورا كل مشاركة ونشاط  للجنة الاسرائيلية مع المنظمة الدولية، ولن تجري اية لقاءات او مقابلات، ولن يجري اي تعاون فني مع منظمة تقدم الدعم للإرهاب» على حد زعمه.

 ووجه الوزير الاسرائيلي الى دول العالم الممثلة في المنظمة رسائل جاء فيها ان «قرار امس هو انكار للتاريخ ويعطي دعما للارهاب».

واوضح ان تعليق التعاون يعني رفض لقاء ممثلين لليونيسكو او المشاركة في مؤتمرات دولية.

ويهدف مشروعا القرارين حول «فلسطين المحتلة» الى «الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس».

 ويطالب مشروع قرار حول المسجد الاقصى اسرائيل «القوة المحتلة، بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائماً حتى ايلول من عام 2000، إذ كانت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون المسجد».

 كما يطالب اسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق المسجد، مؤكدا ان تلة باب المغاربة هي جزء لا يتجزا من المسجد الاقصى، ويرفض الاجراءات الاسرائيلية الاحادية الجانب.

واثار هذا النص غضبا واسعا لدى الطبقة السياسية الاسرائيلية وخصوصا انه لا يأتي على ذكر جبل الهيكل المزعوم.

واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان «النصين الجديدين ينكران علاقة إسرائيل بجبل الهيكل (المسجد الاقصى وباحاته)»، مضيفا «القول انه لا توجد علاقة لاسرائيل بجبل الهيكل وحائط المبكى هو كالقول ان الصينيين لا علاقة لهم بسور الصين، وان المصريين لا علاقة لهم بالاهرامات».



 لكن المديرة العامة لليونيسكو ايرينا بوكوفا نأت بنفسها عن مشروع القرار مشددة على اهمية طابع القدس بالنسبة للمسيحية والاسلام واليهودية والتعايش بين الاديان السماوية الثلاثة الذي ادى الى ادراج المدينة على قائمة التراث العالمي للانسانية.

 من جهته قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في بيان «إن هذا القرار يدين الاحتلال ويعبر عن الرفض الدولي لخطواته كافة ويؤكد بطلان ادعاءاته وسياساته».

 واضاف ان «منظمة اليونيسكو بما تمثله من ضمير عالمي في حماية التراث الثقافي الانساني، وبما تحمله من رسالة انسانية وثقافية وسياسية، تضيف اليوم قرارا هاما الى قراراتها الرافضة للاحتلال، والتي تؤكد الاعتراف بالوضع التاريخي والديني والثقافي الحقيقي والطبيعي في مدينة القدس العربية عاصمة دولة فلسطين، إضافة الى رفض وادانة المنظمة الأممية للانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل، القوة القائمة باحتلال المواقع الاثرية والدينية».

 من جهة ثانية أدى عشرات الآلاف من المصلين من القدس والداخل الفلسطيني المحتل صلاة الجمعة أمس في المسجد الاقصى المبارك في ظل إجراءات أمنية صهيونية مشددة على أبواب المدينة والاقصى.

وانتشر المئات من جنود الاحتلال منذ ساعات الصباح الباكر على أبواب مدينة القدس وأقاموا الحواجز العسكرية وشرعوا بالتدقيق في هويات المصلين وخاصة الشبان منهم، وتحديدًا عند أبواب الأقصى ومصادرتها لحين انتهاء الصلاة.

وكان قرابة 250 مصل غادروا من قطاع غزة إلى القدس للصلاة في المسجد الأقصى المبارك عبر معبر بيت حانون «إيرز» شمال القطاع.

وقال مسؤول في الارتباط الفلسطيني : «إن نحو 250 مواطنا تزيد أعمارهم عن 50 عاما غادروا معبر «ايرز» أمس إلى الصلاة في المسجد الأقصى المبارك».

من جهته، دعا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ يوسف أبو اسنينة في خطبة الجمعة للحفاظ على المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك ورفع الظلم عن المواطنين في ظل استمرار الاحتلال بمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات.وجدد التأكيد على أن المسجد الأقصى مسجد خالص للمسلمين، منبهًا من المخاطر المحدقة به في ظل استمرار اقتحامات المستوطنين.

إلى ذلك  انطلقت أمس مسيرة شعبية من وسط قرية بلعين باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد بالقرب من ابو ليمون، وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين، ونشطاء سلام والعشرات من المتضامنين الأجانب.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.

وقام المتظاهرون عند وصولهم للجدار الجديد بالتسلق على الجدار ورفع الاعلام الفلسطينية عليه وحرق الاطارات على بوابة الجدار ، وبعد ذلك قام الجنود بملاحقة المتظاهرين بين أشجار الزيتون حتى مشارف القرية، واوقفوا مجموعة من المتضامنين الدوليين واخذوا جوازاتهم وتسجيل اسمائهم وأعلموهم بأن هذه المنطقة هي منطقة عسكرية مغلقة يحظر على الجميع دخولها.

وفي قطاع غزة أصيب مواطن برصاص الاحتلال اثر المواجهات المندلعة على حدود القطاع أمس.

وقالت مصادر طبية إن مواطنا أصيب اثر المواجهات المندلعة بين قوات الاحتلال المتمركزة خلق السلك الحدودي وعدد من الشبان المتظاهرين بالقرب من معبر «ناحل عوز» شرق مدينة غزة.

وفي ذات السياق، أطلقت قوات الاحتلال النار بشكل كثيف باتجاه المتظاهرين شرق مخيم البريج.

وخرج عدد من المتظاهرين في اطار المواجهات التي تندلع أسبوعيا على حدود قطاع غزة مع قوات الاحتلال في منطقتي «ناحل عوز» وشرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. (وكالات).



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش