الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هل سينعكس تخفيض الكهرباء ايجابا على المواطن

تم نشره في الأحد 9 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

كتب: ايمن عبدالحفيظ

تساءل  العديد ممن يستخدمون وسائل الاتصالات المتعددة سواء اجهزة خلوية او إنترنت وصولا الى إنجاز معاملات بنكية عبرها وغيرها، عندما إتخذ مجلس الوزراء مؤخرا قرارا بتخفيض قيمة فاتورة الكهرباء على الشركات المشغلة لهذه الخدمات، فيما اذا كانت ستنعكس ايجابا عليهم.

وبينوا ان التخفيضيات الاخيرة وفق ارائهم ستصب في مصلحة اصحاب هذه الشركات ولن تعود بالنفع على المواطن من حيث تخفيض اسعار خدمة التشغيل ، خصوصا وان كل خدمة جديدة يتلقاها المواطن يسدد ثمنها فورا، مستندين في كلامهم لما اكده خبراء في قطاع الاتصالات الذين اكدوا ان نسبة التخفيض التي اقرها مجلس الوزراء على التعرفة الكهربائية المفروضة على شركات الاتصالات لها اثر ايجابي على القطاع، وان القرار خطوة في الاتجاه الصحيح، حيث ان تخفيض التعرفة الكهربائية بنسبة 8% من مستوى 300 فلس للكيلو واط الى 273 فلسا، من شأنه توفير نحو  3  ملايين دينار سنويا على فاتورة الكهرباء الخاصة بشركات الاتصالات، كما اوضحوا.

وإنتقد المواطن محمد على «ابو احمد» قول الخبراء ان حجم الفاتورة السنوية  للطاقة الخاصة بشركات الكهرباء بعد هذا التخفيض حوالي 40 مليون دينار،  حيث ارتفع  استهلاك الكهرباء على الشركات  نتيجة لاستثمارات الشركات في شبكات الجيل الرابع  والتوسعات التي اجرتها الشركات على شبكاتها، والتي اكد انها بالاساس يجب ان تعود على المواطن إيجابيا من حيث الاسعار والخدمات المتلقاة لكنها لن تكون كذلك بل ستعود بالنفع على اصحاب الشركات ماديا ويكون المواطن آخر همها في مراعاة ظروفه الحياتية.

 وتساءلت المواطنة «ام محمد» هل سيعود التوفير المتحقق جراء تخفيض التعرفة الكهربائية بالنفع والفائدة على المواطن من حيث تخفيض الاسعار ام انه سيساعد الشركات فقط على تغطية التكاليف المتزايدة لادخال خدمات جديدة وتحسين نوعية الخدمات المقدمة اصلا، والتي هي اصلا مدفوعة من قبل المواطن في حال رغبته بتلقيها.

«ابوالعبد» قال اعتقد ان ما تم إتخاذه من قرارات بشأن تخفيض تكلفة تقديم خدمة الاتصالات لم ولن يستفيد منه المواطن البسيط بل شركات الاتصال والتي حقق بعضها ارباحا بملايين الدنانير ،لأن من يريد خدمة متقدمة بالعموم هم اشخاص مقتدرون ولن تعنيهم الزيادة اصلا، لأنها في طبيعة الحال –كما قال- ستعود عليهم بأرباح جراء عملهم الذي اشتركوا بالخدمة من اجله.

واكد المواطن «ابو اياد» ان مجاراة التطور العلمي في مختلف اوجهه امر مرهق لنا نحن محدودي ومتوسطي الدخول سيما وانك تنصاع لضغوطات اولادك بتأمين فواتير هواتفهم الخلوية – مثلا- بالرغم من ان الاتصالات امر حيوي ولابد منه لتكون على صلة بمن حولك اولا وبأخبار العالم الاخرى.

وابدت السيدة «ام ناصر» ارتياحها للقرار وهي في الحقيقة  مدير تنفيذي في احدى الشركات بالقطاع الخاص والتي تعتمد في عملها على الاتصالات وقالت ان من شأن ذلك تحسين نوعية عملنا في الشركة وان بمقدورنا مواكبة كل ما هو جديد في عالم تقديم خدماتنا للآخرين.

واتفق معها «ابو ايمن» ويعمل بإحدى الشركات الخاصة التي يقوم اساس عملها على الاتصالات، وزاد ان من شأن ذلك تحسين نوعية الخدمات المأجورة والتي تقدمها الشركة وبالتالي زيادة الاقبال عليها من الزبائن.

يشار الى أن شركات الاتصالات قامت بدراسة العديد من الخيارات المتعلقة بطرق توفير الطاقة، بهدف تحقيق تميزها خصوصا في ظل المنافسة الشديدة بين الشركات المقدمة للخدمة والتي إنعكست في يوم من الايام على المواطن إيجابا لكنها تركت سلبيات لدى الآخرين ممن يصنفون من الشباب المراهقين والذين استفادوا ايضا من خدمة المكالمات المجانية والتي باتت معظم الشركات المشغلة لوسائط الاتصالات تقدمها في سبيل تحقيق إرتفاع بأعداد المشتركين في خدماتها المقدمة.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل