الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفايز: الإرهاب المتمثل بـ«داعش» لسنا بمنأى عنه إن لم نستمر بمواجهته

تم نشره في الأربعاء 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 03:00 مـساءً

إربد - الدستور - صهيب التل
التقى النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز ابناء لواء المزار الشمالي وقوى سياسية وحزبية واقتصادية في محافظة اربد امس بدعوة من الناشط الاجتماعي الدكتور  جهاد الجراح .
وألقى الفايز كلمة خلال اللقاء الحواري قال فيها ان التحدي الذي يواجهه الاردن والمنطقة والانسانية جمعاء يتمثل بانتشار الإرهاب وقوى التطرف وتمددها في منطقتنا العربية والاقليمية ، مشيرا الى ان الإرهاب المتمثل «بداعش» لسنا بمنأى عنه إن لم نستمر بمواجهته بكل قوة وحزم وان الاردن كان دائما عرضة لأعمال ارهابية رغم عدم وجود حواضن للإرهاب فيه.

وبين ان هذا الخطر يجب أن يدفعنا للتصدي له اينما كان ووجد، دفاعا عن مصالحنا ومصالح امتنا العربية والاسلامية ، مؤكدا ان مواجهة خطر داعش مسؤولية جماعية يتشارك بها الجميع عسكريا وامنيا وفكريا بالخطاب المستنير القائم على الحجة والمنطق.
ودعا الفايز الى اعادة العمل بخدمة العلم لبناء الأجيال القادرة على مواجهة التطرف والإرهاب وغرس مفاهيم وقيم الانتماء للوطن والدفاع عن منجزاته ووجوده ومستقبله.
ولفت الى ان المفهوم العام للدولة المدنية يرتكز على حماية مواطنيها بغض النظر عن انتماءاتهم القومية أو الدينية، وأبرز مبادئها السلام والتسامح وقبول الآخر والمساواة في الحقوق والواجبات، وعدم تعرض أي فرد فيها لإنتهاك حقوقه من قبل فرد أو طرف آخر، وعندما تنتهك حقوق أي فرد فيها فإنه يلجأ إلى سلطة الدولة، باعتبارها وحدها المعنية بتطبيق القانون وهي قائمة على التعددية.
وقال الفايز ان دستورنا أكد عدداً من المبادئ، وعلى ضوئها نستطيع أن نقول إننا أسسنا بقوة لمفهوم الدولة المدنية، فأصبحنا دولة تتمتع بالحريات الدينية والعبادات وتحمي أصحابها وحقوقهم ، وبفضل ذلك كنا على الدوام نموذجاً للتعايش بين المسلمين والمسحيين ،القائم على المحبة والتسامح والتشاركية وقبول الآخر والتساوي في الحقوق والواجبات.
واضاف»اننا في الاردن نمتلك قضاء عادلاً ونزيها ًيشكل مرجعية لكل مواطن ظلم أو تم الاعتداء على حقوقه ، ونمتلك جيشاً وأجهزة أمنية نفتخر بها تسهر على أمن وطنناً ، وأمن كل مواطن أي كان دينه وجنسه وبغض النظر عن انتمائه السياسي والعقائدي ونعيش جميعا تحت مظلة الدستور الذي يكفل المساواة والعدالة بين المواطنين».
وأكد أن إرادة جلالة الملك تنصب على استكمال المشروع النهضوي الاصلاحي في الاردن وتحفيز حوار وطني، حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، بهدف بناء التوافق الوطني والتوصل الى قواسم مشتركة وحلول توافقية لمختلف القضايا الخلافية.
ولفت الفايز الى انه وبرغم نعمة الامن والاستقرار التي نعيشها، الا اننا نواجه العديد من التحديات في هذه المرحلة الراهنة بسبب الاوضاع المحيطة بنا، ومن ابرزها التحدي الاقتصادي الذي بات يثقل كاهل المواطن، فبسبب الاحداث الجارية في المنطقة ترتبت على الاردن أعباء اقتصادية، انعكست آثارها السلبية على جيوب المواطنين وتردي اوضاعهم الاقتصادية ورافق ذلك ظهور مشكلات اجتماعية ساهمت بتعميق الازمة الاقتصادية التي بتنا معها بحاجة ماسة الى سياسات اقتصادية فاعلة ومبرمجة بترتيب زمني محدد مبني على الوقائع والحقائق دون مبالغة واستغلال الفرص المتاحة في مجال الطاقة البديلة وغيرها من الاجراءات التصحيحية.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل