الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسؤولون اسـرائيليون: نتعاون مع مصـر في فـرض الحصار البحـري على غـزة

تم نشره في السبت 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 02:00 مـساءً

القدس المحتلة - أكد مصدر أمني إسرائيلي أن سلاح البحرية الإسرائيلي يفرض حصارا بحريا على قطاع غزة بالتعاون والتنسيق مع البحرية المصرية. في حين أكد ضباط بحرية إسرائيليون أنهم يلمسون سلوكا مختلفا من جانب صيادي غزة يتسم بالجرأة والتحدي.
وأكدت مصادر إسرائيلية أن حركة حماس ارسلت اعتراضا لإسرائيل عن طريق مصر على التضييقات الإسرائيلية على الصيادين وطالبت يتوسيع منطقة الصيد إلى 12 ميلا بحريا. وكانت سلطات الاحتلال حددت بعد العدوان على قطاع غزة منطقة صيد بـ 6 أميال بحرية الأمر الذي لقى رفضا من جانب الصيادين وصرحوا بأنهم لن يمتثلوا لهذه القيود.
وحذر مسؤولون إسرائيليون من أن يشكل الخلاف حول منطقة الصيد دافعا لدى حماس لتنفيذ عمليات بحرية ضد إسرائيل، وقالوا إنهم يلمسون تزايدا في الاحتكاكات بين الصيادين وسلاح البحرية الإسرائيلي.
وقال ضابط اسرائيلي «في الفترة الأخيرة نحن أكثر انشغالا، ونفرض مسافة الـ 6 أميال بشكل منهجي، ورغم جرأتهمم لا يوجد توازن قوى». ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إنه في الفترة الأخيرة تتزايد المخاوف من محاولات تهريب أسلحة عن طريق البحر، وذلك بعد أن دمر الجيش بنى تحتية ذات علاقة خلال الحرب على غزة، لهذا يعزز سلاح البحرية بالتعاون مع سلاح البحرية المصري الطوق على الخط الحدودي بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية خشية دخول مراكب بحرية عبر هذا الخط إلى قطاع غزة».
وحسب شهادات ضباط في سلاح البحرية الإسرائيلي، فإن الصيادين الفلسطينيين يحاولون تحدي قوات الاحتلال والقيود التي تفرضها والتوغل إلى ما بعد المسافة المحددة بشكل منهجي ويتجاهلون تحذيرات ضباط البحرية الإسرائيليين.
واضطرت إسرائيل أمام هذه التطورات لزيادة الآليات البحرية في المنطقة لحصر الصيادين في منطقة الصيد التي حددتها، وقال مسؤولون إسرائيليون إن الأسابيع الأخيرة شهدت تزايدا في نشاط البحرية الإسرائيلية ضد الصيادين، وأشاروا إلى أنهم صادروا مركب صيد فلسطيني واعتقلوا ثلاثة صيادين، وفي أحدى الحالات أطلقوا النار على المركب وأحدثوا فيه ثقوبا.
ونقل موقع «والا» العبري عن ضابط كبير في سلاح البحرية قوله: «أصبح الصيادون أكثر جرأة وأكثر فظاظة، ويتجاهلون بشكل تظاهري تعليمات الضباط، لا أريد ان أقول أننا نشهد انتفاضة بحرية لكن في الكثير من الأحيان نلمس أنهم ليس لديهم ما يخسرونه». وأضاف « إن سلوك الصيادين يثير الشكوك بأن هدفهم ليس صيد الأسماك بل جمع المعلومات عن سلاح البحرية من أجل تنفيذ عمليات ضد القطع البحرية ذات يوم».
وعودا على بدء، قالت مصادر سياسيّة وأمنيّة إسرائيليّة، وُصفت بأنّها رفيعة المستوى إنّ التنسيق الأمنيّ بين الجيش الإسرائيليّ وبين الجيش المصريّ وصل إلى أعلى مراحله.
ونقل مراسل الشؤون العسكريّة في القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيليّ، أورهيلر، عن المصادر عينها قولها إنّ التعاون والتنسيق الأمنيّ بين القاهرة وتل أبيب يمُرّ في شهر عسلٍ لم تشهده العلاقات الثنائيّة منذ التوقيع على اتفاق السلام بين الدولتين (اتفاق كامب ديفيد) في العام 1970.
وأوضح المُراسل هيلر، نقلاً عن المصادر ذاتها، أنّ مرّد تحسّن العلاقات المصريّة الإسرائيليّة في المجال الأمنيّ، يعود إلى الأوامر الذي يُصدرها شخصيًا الرئيس المصريّ المُشير عبد الفتاح السيسي، الذي كان يشغل في السابق وزير الدفاع في مصر، لافتًا إلى أنّه منذ ذلك الحين، والتنسيق الأمنيّ بين الطرفين يتوثق بشكلٍ كبيرٍ، خصوصًا في محاربة الجماعات المسلحة، التي تتخذ من شبه جزيرة سيناء مقرًا لها.
أمّا مُحلل الشؤون العسكريّة في موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) الالكتروني، رون بن يشاي، فقال: ينبغي أنْ نذكر أيضًا أنّ في هذا العالم صديق عدونا هو عدونا اللدود، لهذا يحظر المس في مصداقية القادة الجدد بمصر، عن طريق إقامة علاقات وثيقة وظاهرة أكثر مما ينبغي مع الحكم الذي يقف السيسي على رأسه. ومضى قائلاً يجب أن نتذّكر أنّ حكام القاهرة الجدد ينبغي أنْ يحتفظوا بمكانتهم كوسطاء نزيهين في مسألة غزة وكمحاربين للجهاديين في سيناء في إطار التفاهمات السرية بينهم وبين تل أبيب، على حدّ قوله.
وفي هذ الاطار،  ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أن السلطات المصرية قامت مؤخراً ببناء مجموعة من أبراج المراقبة على الحدود الإسرائيلية، من أجل تكثيف وجوده الأمنى من أجل منع وإحباط أى عمليات تهريب، موضحة أنه منذ التوقيع على اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل لم تقوم مصر ببناء مثل هذه الأبراج.
وأضافت الصحيفة أن هذه الأبراج التى يطلق عليها اسم «فيلبوكس» تحمل عددا محدودا من الجنود ومحمية من صواريخ مضادة للدبابات، وتستخدمها السلطات المصرية لمراقبة التنظيمات المسلحة التى تنشط فى شبه جزيرة سيناء. وأوضحت الصحيفة أنه تم بناء أبراج مؤخرا من عند جبال إيلات جنوبا وحتى الأجزاء الشمالية بمحاذاة الحدود التى وقع فيها أمس حادث إطلاق النار على إسرائيل بالقرب من مستوطنة «عيزوز»، والذى أصيبت فيه ضابطة برتبة نقيب.  وأشارت الصحيفة إلى أنه تم بناء أبراج مراقبة «فيلبوكس» عند معبر طابا حيث يكشف المساحات واسعة وتشمل فندق هيلتون طابا من الجانب المصرى وكذلك فندق الأميرة. وتابعت الصحيفة، أن هذه الأبراج أشبه فى عملها دوريات القوات على الحدود وتحتاج عملا أكثر دقة من عمل حرس الحدود.(وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل