الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إسـرائيل تصعّد جرائمها الوحشية في غزة

تم نشره في الأحد 20 تموز / يوليو 2014. 02:00 مـساءً

 عواصم - أعلنت كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحماس في بيان انها «نفذت عملية انزال خلف خطوط العدو (مقابل المنطقة الوسطى)» مقابل مخيم المغازي وسط قطاع غزة. واضافت ان «اشتباكات عنيفة تدور الان مع قوات الاحتلال علاوة على تفجير آليات إسرائيلية.
وقالت كتائب القسام إن عناصر من وحدة النخبة لديها نجحوا في التسلل إلى خلف خطوط الجيش الإسرائيلي بشرق خان يونس، واعتلوا جرافة ودبابة وفجروهما بعبوة من طراز» تاندوم»، وأوضحت أن عناصرها رصدوا تسعة انفجارات متتالية في الدبابة.
وأكدت القسام مقتل 5 جنود اسرائيليين في الاشتباك واستشهاد احد المقاومين فيما اعترف جيش الاحتلال بمقتل ضابط وجندي.
وقال الجيش في بيان «تسلل هذا الصباح ارهابيون الى اسرائيل من وسط قطاع غزة عبر نفق. رد الجيش وقتل ارهابيا وصد الاخرين الى داخل قطاع غزة». واضاف الجيش ان الجنود تعرضوا لاطلاق نار من اسلحة اوتوماتيكية وصواريخ مضادة للدبابات.
من جهة ثانية، اعترف جيش الاحتلال  باصابة ضابط وثلاثة من جنوده امس برصاص المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الضابط اصيب بجروح خطيرة خلال اشتباك مع مسلحين فلسطينيين في منطقة بيت لاهيا شمالي القطاع، مثلما اصيب جنديان بذات الاشتباك. واشارت الى اصابة جندي ثالث قبل ظهر امس بجروح وصفتها بالمتوسطة خلال عملية الجيش في قطاع غزة. وقتل جندي اسرائيلي الجمعة بـ «نيران صديقة» كما اعلن الجيش.
في غضون ذلك، واصلت القوات الإسرائيلية العدوان البري على القطاع ، فيما واصلت القماومة الفلسطينية امطار المدن و البلدات الاسرائيلية بالصواريخ .
صعد الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية والمدفعية على مناطق متفرقة في قطاع غزة لترتفع حصيلة الشهداء  لفلسطينيين منذ فجر امس إلى 43 قتيلا وعشرات الجرحى.
وأعلنت مصادر فلسطينية امس عن ارتفاع  حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى 345 شهيدا وأكثر من 2600 جريحاً  بينهم العشرات بحالة خطير منذ بدء العدوان الإسرائيلي المتواصل  على قطاع غزة.
وفي أحدث الهجمات استشهد خمسة أشخاص من عائلة واحدة في قصف مدفعي استهدف منزلها في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. وذكرت المصادر أن من بين قتلى عائلة الزويدي طفل وطفلة رضيعة. كذلك، استشهد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة بينهم طفلان في غارة اسرائيلية على بيت لاهيا شمال قطاع غزة .وفي بيت لاهيا ايضا شارك المئات في جنازة ثمانية اشخاص
من عائلة أبو جراد قتلوا في هجوم إسرائيلي بما في ذلك الأم والأب والجدة وخمسة أطفال.
 في هذه الأثناء، قتل بدوي بالقرب من مدينة ديمونا في جنوب اسرائيل في انفجار صاروخ اطلق من قطاع غزة وادى الى اصابة اربعة اخرين من افراد عائلته بجروح.
وقالت الشرطة الاسرائيلية في بيان «سقط صاروخ على مخيم للبدو بالقرب من ديمونا (على بعد 80 كلم من غزة) فادى الى اصابة خمسة اشخاص من عائلة واحدة بجروح»، بينهم «رجل في الثانية والثلاثين من عمره توفي» متأثرا بجروح. والجرحى الباقون امرأتان وطفلان.
وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)  مسؤوليتها عن إطلاق القذيفة الصاروخية من نوع (ح75) طويلة المدى اتجاه ديمونا. وفي سياق متصل، استهدفت صواريخ للمقاومة الفلسطينية مدينة أسدود جنوب تل أبيب، في حين اعترضت القبة الحديدية
أربعة منها. كما سقطت قذائف صاروخية على بلدات على الحدود مع قطاع غزة دون إصابات.
من جهة ثانية، وجه الجيش الاسرائيلي انذارا الى سكان مخيمي المواسي والبريج وسط قطاع غزة باخلاء منازلهم والتوجه الى اماكن آمنة لا تقوم قوات الجيش فيها بعمليات. وذكر مصدرعسكري اسرائيلي ان حوالي خمسين الف شخص تركوا منازلهم في القطاع بناء على تعليمات الجيش، بحسب الاذاعة الاسرائيلية.
 في المقابل، هددت كتائب القسام إسرائيل بأنها أنتجت «ربع مليون قنبلة يدوية»، متوعدة بأن الفلسطينيين سيحتفلون هذا الشهر بعيد فطر وعيد نصر. وقال المتحدث باسم القسام المكنى (أبو عبيدة) في خطاب تلفزيوني مسجل له إن الصناعات العسكرية للكتائب «أعدت ربع مليون قنبلة يدوية ستكون بين أيدي فتيان شعبنا ليرجموا بها جنود الاحتلال بدل الحجارة «. وتوعد أبو عبيدة بأنه «سيبوء (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو و(ووزير دفاعه موشي) يعلون إن شاء الله بالخيبة والهزيمة والذل وسيجر جيشهم ذيول الانكسار».
وأكد أبو عبيدة أن القسام أعدت نفسها لـ»معركة طويلة مع المحتل رأى العدو بعض فصولها وخفيت عنه فصول أخرى»، وقال «إننا الأطول نفساً،  والأكثر إصراراً على تحقيق أهدافنا».  وأضاف «ليعلم العدو بأن ما فقدناه من عتاد وذخائر قد أعدنا ترميمه وتعويضه أثناء المعركة، ولا زال الآلاف من مجاهدينا ينتظرون الانخراط في المعركة، إذ لم يُستنفروا بعد لأداء دورهم المحدد في هذه المعركة».
سياسيا، اعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري امس إن بلاده لا تعتزم تعديل مبادرتها لوقف اطلاق النار. وقال شكري في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس إن المبادرة تلبي احتياجات كلا الطرفين. بالتالي سوف نستمر في طرحها ونأمل أن تحظى بموافقتهم في القريب العاجل.
 بدوره، اعتبر  فابيوس ان ارساء وقف اطلاق نار في غزة امر «عاجل وملح»، وتابع «ان الاولوية المطلقة هي وقف اطلاق النار لكن يجب ضمان تهدئة دائمة» تأخذ بالحسبان «حاجات اسرائيل في مجال الامن» والمطالب الفلسطينية مشيرا الى دخول البضائع والاشخاص الى قطاع غزة.
مجددا تأكيد «دعمه» للمبادرة المصرية للتهدئة.
من جانبه، قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس انه لن تكون هناك هدنة إلا إذا انهت اسرائيل الحرب التي بدأتها ورفعت الحصارعن غزة واوقفت جميع الانتهاكات والقتل في غزة والضفة الغربية.  وكشف أسامة حمدان، مسؤول ملف العلاقات الخارجية بحركة حماس النقاب عن اتصالات قطرية تركية بمشاركة مصرية ودولية لوقف العدوان الإسرائيلي.  وبالنسبة للمبادرة المصرية المطروحة للتهدئة، قال حمدان في اتصال هاتفي اجرته مع صحيفة «الشرق الاوسط « امس «إنها لم تكن لصالح  الشعب الفلسطيني، ولم يكن هناك مبادرة جادة حتى نقبلها أو نرفضها .... هناك اتصالات سياسية تجري الآن، وإذا حققت هذه الاتصالات  مطالب الفلسطينيين لوقف إطلاق النار، سيتحقق وقف إطلاق النار، هناك تحرك  دولي واتصالات مع تركيا، ونحن حريصون على وقف العدوان في أسرع وقت، ويصعب تحديد موعد وقف إطلاق النار لأن المعادلة أيضا مع الجانب  الإسرائيلي المعتدي».
وفي لغة تصالحية، أكد القيادي في حركة حماس أحمد يوسف لوكالة «معا» على وجود تحسن في التواصل المصري مع الفصائل الفلسطينية لرفع مستوى التنسيق فيما  يتعلق بالهدنة، مضيفاً أنه تاريخيا لا يمكن استثناء أو تغييب الدور المصري المساند للقضية الفلسطينية.
من جانبه، قال نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زيادة النخالة انه من الخطأ اتهام مصر بالخيانة أو «التساوق» مع الاحتلال  بأنها لا تقف الى جانب الشعب الفلسطيني، مشيرا الى ان مصر تتفهم وتحمل مطالب فصائل المقاومة للجانب الاسرائيلي الذي يحاول فرض شروطه علينا.
وأضاف النخالة فى حديث لوكالة «معا» الفلسطينية بثته  امس «أن أي  معركة اعلامية مع مصر لا تخدم الشعب الفلسطيني في هذه الظروف القاسية،  يجب أن نغادر هذا الخطاب  لان مصر تقف معنا، ويجب أن نجد خطابا اعلاميا  ربيا موحدا».
تزامنا، عقد رئيس الوزراء التركي، رجب  طيب أردوغان  جتماعا مغلقا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، الذي يزور تركيا. وتناول أردوغان وعباس،  في اللقاء  الذي جرى بمكتب رئاسة الوزراء،  بمدينة اسطنبول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وسبل الوصول إلى حل من  أجل إنهاء هذا العدوان بحسب وكالة انباء الاناضول التركية. من جهة اخرى ، تلقى الرئيس عباس اتصالا هاتفيا من وزير  الخارجية الأمريكي جون كيري. ودار الحديث حول ضرورة إنجاح المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.  وأصر عباس على وقف إطلاق النار فورا، ثم وضع كافة القضايا على طاولة  البحث.
في غضون ذلك، يتوجه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى الشرق الاوسط سعيا لانهاء اعمال العنف في غزة، كما اعلن الجمعة مساعده للشؤون السياسية جيفري فلتمان في مستهل جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي . ولم يحدد فلتمان المحطات التي سيتوقف فيها الامين العام.
وقال فلتمان ان حل الدولتين هو الطريقة الوحيدة لكسر دوامة العنف «التي لا يبدو لها قرار» بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال ان «الامين العام مستعد للقيام بدوره. سيغادر الى المنطقة غدا للتعبير عن تضامنه مع الاسرائيليين والفلسطينيين».واضاف ان زيارة الامين العام ستساعد الفلسطينيين والاسرائيليين «بالتنسيق مع الفاعلين الاقليميين والدوليين لانهاء العنف والتوصل الى سبيل للمضي قدما».
عربيا، دعت الجزائر المجتمع الدولي برمته الى  اللجوء عاجلا إلى « كافة السبل» التي من شأنها وقف العدوان الاسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني الاعزل. انسانيا، منع الجيش المصري امس قافلة تضم نشطاء وتحمل مساعدات طبية من الوصول الى معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.وقال ضابط في نقطة تفتيش بالوظة، وهي واحدة من نقاط تفتيش عسكرية عدة على الطريق المؤدية الى رفح ان الوضع الامني لا يسمح بمرور القافلة المكونة من 11 باصا وتضم 500 ناشط. ووقعت بعض المشادات بين الناشطين والضباط الا انه لم تتم اي اعتقالات.       
في الاثناء،  دعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين  «أونروا» التابعة للأمم المتحدة إلى دعمها بمبلغ 60 مليون  دولار لإغاثة قطاع غزة . وأشارت أونروا ، في بيان صحفي لها، إلى أنها أعلنت حالة الطوارئ وتدعو  لدعمها بهذا المبلغ للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة والملحة لسكان غزة، بمن في ذلك الآلاف من الأشخاص الذين تركوا منازلهم بحثا عن  الأمان في منشآت الوكالة. وقالت إن التمويل الجديد سيمكنها من الاستجابة للاحتياجات الفورية من  توفير المسكن والطعام والاحتياجات الصحية والنفسية للأشخاص الذين نزحوا  داخليا، وذلك في الوقت الذي تعمل فيه الوكالة على تجديد إمدادات الطوارئ  والإعداد من أجل التداخلات الحيوية اللازمة بعد توقف الأنشطة العسكرية.
 على صعيد اخر،  أكد مشاركون في مظاهرة «يوم التصدي» في حيفا المناهضة للعدوان على غزة التي جرت الجمعة أن الشرطة استخدمت العنف المفرط ونفذت اعتقالات واسعة دون أن يتورع رجال الأمن حتى عن الاعتداء بالضرب على نواب في الكنيست، ووضعوا الأصفاد في يدي النائبة حنين زعبي.
وكان النواب الوحيدون الذين شاركوا في المظاهرة هم الدكتور جمال زحالقة وحنين زعبي والدكتور باسل غطاس، من كتلة التجمع الوطني الديمقراطي إلى جانب قيادات التجمع وعلى رأسهم الأمين العام عوض عبد الفتاح ونائبه مصطفى طه، ومسؤول ملف الشباب والطلاب وعضو المكتب السياسي مراد حداد،
وقال النائب جمال زحالقة ان الشرطة هجمت على المتظاهرين وبدأت بالضرب دون سبب أو مبرر، وعندما حاولت صدهم وعرّفت نفسي بأني عضو كنيست، قام أحد الضباط بأمرهم بضربي، عندها طرحوني أرضًا وانهالوا علي بالضرب والركلات، والآن خرجت من عيادة الطبيب بعد أن أجريت بعض الفحوصات وتم تحويلي للمشفى لإجراء تصوير إشعاعي للتأكد إذا ما كان هناك كسر في الضلوع أم لا».
وقال النائب غطّاس الذي تعرض هو الآخر لاعتداء من الشرطة «كانت مظاهرة حاشدة رغم تحضيرات الشرطة المكثفة، وظهرت منذ اللحظة الأولى نيتهم لاستعمال العنف من دون أي مبرر، وبالفعل قامت الشرطة بالاعتداء الوحشي على المتظاهرين دونما سبب ورغم سلمية المظاهرة، ولم يتورعوا عن الاعتداء على متظاهرين قاصرين وأعضاء كنيست بطريقة وحشية، «.
من جانبها قالت النائبة زعبي «رأيت رجال الشرطة يعتدون بالضرب على فتاة بعد طرحها أرضًا، هرعت إلى هناك مسرعة محاولةً تخليصها فبدأوا بالاعتداء علي، وخلال ضربهم لي قالوا أني اعتديت على الشرطة ووضعوا القيود في يدي، بعد عدة خطوات باتجاه سيارة الشرطة جاء الضابط المسؤول وأمرهم بإطلاق سراحي».
في الضفة الغربية،أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال اعتقلت امس 18 فلسطينيا من مختلف مناطق الضفة الغربية. وتشن قوات الاحتلال حملات اعتقال ودهم يومية تطال العشرات من الفلسطينيين.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل