الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات وطنية الأردن ينتخب وسط إقليم ملتهب

تم نشره في الاثنين 5 أيلول / سبتمبر 2016. 07:00 صباحاً

عمان- أكدت شخصيات وطنية إن إجراء الأردن للانتخابات البرلمانية في وسط اقليم ملتهب يدل على قوة الدولة وجديتها بالمضي في مسارها الديمقراطي الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني.



أشاروا في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الأحد، إلى ان المواطن هو اللاعب الرئيس في العملية الانتخابية من خلال اختيار الأنسب والأفضل، بهدف إيجاد مجلس نواب كفؤ وقادر على وضع برامج وخطط عملية تسهم في معالجة مختلف التحديات الراهنة التي تواجه المملكة.

وقال العين حيد محمود، إن الديمقراطية السائدة بالمملكة منذُ تأسيسها تقتضي أن تكون هناك انتخابات نيابية كما حددها الدستور الأردني، تجرى حسب التعديلات التي أجريت أخيراً على قانون الانتخاب، والذي أتاح لأي مواطن الترشح ضمن قائمة، وعلى ضوء ذلك شكلت الهيئة المستقلة للانتخاب لتتوّلى إدارة العملية الانتخابية تطبيقاً للنزاهة والشفافية.

وأضاف إن وجود بعثات دولية مختلفة تتابع العلمية الانتخابية المقبلة للأردن، تتواكب مع عمليات الاصلاح الديمقراطي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأشار محمود إلى ان الكرة الآن في ملعب الناخبين من خلال التوجه باختياراتهم إلى ما يروه مناسباً ليمثلهم في برلمان تشريعي يتكامل مع العملية الاصلاحية المستمرة، معبراً عن أمله إن تخرج العملية الانتخابية بمجلس يكون على المستوى الذي أراده جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني للاستمرار بالعملية الاصلاحية الديمقراطية التي تعيشها المملكة، والتي تعتبر نموذجاً ليس على مستوى العالم العربي فحسب، وإنما على مستوى العالم.

وتابع انه على قناعة بأن المجلس المقبل سيكون ملتزما ويفي بالمطلوب ويقوم بواجب التغيير نحو مزيد من الديمقراطية بالتعاون مع السطات الأخرى، لأن مخرجاته ستكون من اختيار الشعب، وإذا كان هناك خلل سيكون حتماً من سوء اختيار الشعب لممثليهم، داعياً المواطنين بالمشاركة التي وصفها بـ "بالجدية" في الانتخابات وان يقرروا بأنفسهم من هو الأنسب بتمثيلهم، بعيداً عن ما أسماه بـ "المجاملات".

من جهتها قالت العين هيفاء النجار، إن الأردن يحضر لانتخابات نيابية تؤهله لمرحلة ديمقراطية مشرقة يفخر بها كل أردني مؤمن، رغم الظروف الاقليمية الصعبة التي تمر بها المنطقة.

وأشارت إلى ان الانتخابات النيابية هي الخطوة الاولى نحو الاصلاح بجميع اشكاله، وهي مرحلة ستؤهل نخبة من النواب للمرحلة المقبلة، التي ستحضر الاردن لنشاط سياسي واقتصادي وتربوي وثقافي وتنموي غايته تطوير العملية الاصلاحية الشاملة، التي أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأكدت النجار ان المرحلة الحالية يجب ان تحمل برامج انتخابية مبنية على انتاج برامج اقتصادية جاذبة، وبرامج شباب، ومشاريع ثقافية، وبرامج دعم وتمكين المرأة لعودتها لسوق العمل، وبرامج تترجم تنمية بشرية متكاملة تنطلق من فهم الواقع وخلق البدائل الأفضل له من خلال تشكيل ثقافة الإنتاج والإبداع والابتكار والمجازفة والتفاعل والمشاركة.

وأعربت عن أملها بإجاد مجلس نيابي يشرع من أجل دولة المواطنة الصالحة وسيادة القانون والعدالة المجتمعية وتساوي الفرص، وبذات القدر مجلس يسائ ل ومساءل، لافتة إلى انه ويجب الخروج من حالة اللوم  والسلبية إلى حالة التفاعل والمشاركة الفاعلة.

بدوره قال العين هاشم الشبول، إن حالة الاستقرار التي يعشها الأردن في ظل الظروف الصعبة التي تعشيها المنطقة تعبر عن واقع فعلي جراء التفاف المواطنين حول وطنهم وقيادتهم، وإيمانهم المشترك بالعمل على نهضة الوطن من خلال الاستمرار بالمضي قدماً بالإصلاح الشامل الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأكد ان المواطن هو العامل الأساس في العلمية الانتخابية وعليه تعقد الآمال في اختيار المرشح الأكفأ والأفضل، الذي يتمتع بإمكانيات تؤهله بالقيام بواجباته التشريعية على أكمل وجه، مشيراً إلى أن إرادة الشعب الأردني بالمشاركة في الانتخابات برلمانية في ظل إقليم ملتهب يدل على قوة المملكة وجديتها بسير في برامجها الديمقراطية والاصلاحية الشاملة.

وأضاف الشبول ان واجبات المواطنة تدعو للمشاركة الفاعلة بالانتخابات المقبلة من فئات المجتمع كافة بما يحقق المصلحة الوطنية العليا، وان الانتخابات ضرورة وطنية واستحقاق وطني ودستوري، وتعلق عليها آمال مستقبلية في مجالات التنمية والاقتصاد ووضع التشريعات المناسبة.

من جهته قال العين شحادة أبو هديب، إن إجراء هذا الاستحقاق الدستوري في المملكة بظل الظروف المعقدة التي تعيشها المنطقة والإقليم، يدل على قوة الدولة الأردنية ومنعتها، والرؤية الملكية المتجذرة التي انتهجها جلالة الملك عبدالله الثاني في برنامج إصلاحي ديمقراطي يتناسب مع الحالة الأردنية.

وأضاف إن البرنامج الاصلاحي بدأ بإقرار التشريعات الناظمة للتحول الديمقراطي من خلال قانون البلديات وقانون اللامركزية وقانون الانتخاب والهيئة المستقلة للانتخاب والمحكمة الدستورية، التي تضمن للمواطنين أن يكون هناك انتخابات نزيه وشفافة.

وأعرب أبو هديب عن أمله بأن تكون مخرجات الانتخابات النيابية المقبلة بمجلس تشريعي قوي يؤسس لبرلمان يدعم الإدارة السياسية الأردنية، بإسناد من ممثلي الشعب بحيث تتكامل الصورة النموذجية عن الأردن الحديث، والتي من شأنها أن تضمن قوة مؤسسات الدولة وقدرتها على الثبات بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في ظل الظروف الحرجة التي تعيشها المنطقة بالكامل.

--(بترا)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل