الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدستور أقرب منكم لفلسطين القضية

تم نشره في الاثنين 5 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 كتب:محرر الشؤون العربية

  فلسطين من قبل ومن بعد حتى تتحرر من البحر إلى النهر. فلسطين قضية العرب المركزية، القدس نبض قلب المسلمين، هذا هو إيمان «الدستور» ومعتقدها، نهجها واتجاهها الذي لم ولن تحيد عنه ،و..لن تسمح لأحد أن يأتي على سيرتها بالكلام السيىء الذي ينضح بما هو فيه من عفن وطني، ومن ارتضوا لانفسهم ان يهرولوا إلى حضن نتنياهو وقبله أولمرت، فيما شعب فلسطين يمشي حافي الأقدام بين حقل وحقل وقرية وقرية ، لكنه ليس حافي الايمان بحتمية الحصاد مهما طال موسم الجفاف . فالزيتون يشرب من الأرض إن لم تمطر السماء، ويعمر رغم الخراب المعمر في عقول البعض ممن تاهوا في طرق لا ضوء فيها.

نتكلم عن جريدة اسمها «الحياة الجديدة» الصادرة في رام الله التي تجرأت في افتتاحيتها أن تعتدي على سمعة «الدستور» الأردنية العربية التي منذ أول عدد صدر منها قبل خمسين سنة ولم تزل في خندق فلسطين، فلسطين القضية والقدس والشعب .

لقد تجرأت هذه الصحيفة بالتطاول على «الدستور» وموقفها من القضية الفلسطينية في هذه المرحلة متجاهلة هي ومن وراءها أقصر من ان تطال بتخرصاتها هذه قامة الأردن وعلاقة قيادته وشعبه بفلسطين القضية والشعب والتاريخ .ولاننا أكبر وأكثر التصاقا بفلسطين ممن ينتظرون رواتب آخر الشهر مما تجود به سلطات الاحتلال الاسرائيلي لتتصدق به على الفلسطينيين من مالهم وثرواتهم، فاننا نربأ بالدستور أن تهبط إلى مستوى الردح الذي مارسته «الحياة الجديدة» التي بيتها من تنك صدىء .ولدينا ملفات وشهود عيان على الانحرافات والمحرمات التي ارتكبها من هم وراءها.

أي عاقل يمكن أن يفكر، مجرد تفكير في التفاهة التي تتحدث عنها هذه الجريدة ؟! فالدستور ملتزمة بقضية فلسطين، كما الأردن قيادة وشعبا، فانها تعتبرها قضيتها الأولى، انطلاقا من مسيرة التاريخ وحتمية الجغرافيا وعلاقات الدم الواحد الذي يجري في عروق الأردنيين والفلسطينيين .لم يقرأ هؤلاء الصبية عن مساندة العشائر الأردنية للثورات الفلسطينية في الثلاثينيات والاربعينيات وما تلاها . ولا يعرفون كم من أردني خاله فلسطيني ، وكم من فلسطيني أمه أردنية .وكم كلمة «خال» مقدسة لدى أبناء الشعب الواحد الذي لا يفصل بينه نهر من ماء وتجمع بينهم اواصر الاخوة وعوامل الوحدة الطبيعية.

ننصح هؤلاء ألاّ يكرروا فعلتهم مرة أخرى ، وألاّ يحاولوا خدش مواقف «الدستور» الوطنية، فلن يصدقهم أحد ، وليعودوا إلى مراكز الدراسات وإلى ضمير شعبنا الفلسطيني ليدركوا مكان وقيمة «الدستور» في  العقول وفي الوجدان .

ونؤكّد أن «الدستور» التي لا يخدش بنيانها خربشات أطفال عاقين، تقف على نفس المسافة من كافة الفصائل الفلسطينية، تبتعد وتقترب بقدر ما يقترب أو يبتعد أي منها من جوهر القضية المقدسة .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش