الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قمة الثماني تتعهد بدعم زراعة الدول الفقيرة بنحو 20 مليار دولار

تم نشره في السبت 11 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
قمة الثماني تتعهد بدعم زراعة الدول الفقيرة بنحو 20 مليار دولار

 

 
لاكويلا - ايطاليا - رويترز

تعهد زعماء مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى بتقديم دعم بقيمة 20 مليار دولار للزراعة في الدول الفقيرة من أجل مساعدتها على الاكتفاء الغذائي وهو ما يفوق التوقعات في اليوم الختامي لقمة الثماني التي لم تحقق الكثير في مفاوضات التغير المناخي والتجارة.واستغلت الولايات المتحدة اجتماع قادة العالم من أجل الدفع باتجاه التحول الى الاستثمار في المساعدات الزراعية كبديل للمساعدات الغذائية وأنها ستوفر 3,5 مليار دولار للبرنامج الذي يستغرق ثلاث سنوات. لكن الدول الافريقية ذكرت الدول الغنية بالحاجة الى تنفيذ التعهدات السابقة.

وقال رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني انالعمل مع مجموعة الدول الثماني والدول الافريقية والاوروبية والكيانات متعددة الجنسيات تمكنا من زيادة 15 مليار دولار الى 20 مليار على مدار السنوات الثلاث المقبلة.

وتقول الامم المتحدة ان عدد الذين يعانون من سوء التغذية في العالم ارتفع خلال العامين الماضيين ومن المتوقع أن يصل الى 1,02 مليار شخص هذا العام بعد اربعة عقود كان هذا العدد ينخفض خلالها.وقال ستافان دي ميستورا نائب المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي ان 20 مليار دولار كانت اتفاق اللحظة الاخيرة واستقبلت بفرحة عظيمة منا جميعا في غرفة المؤتمر. بينما نعيد بناء الزراعة نحتاج الى مواصلة دعم المساعدات الغذائية لان الازمة المالية تدفع 103 ملايين شخص اخرين نحو الجوع هذا العام. ونظرت القمة المجتمعة في ايطاليا في اخر أيامها الى المشكلات التي تواجهها أفقر دول العالم بعد يومين من المحادثات التي ركزت على الازمة الاقتصادية والتجارة وارتفاع درجة حرارة الارض.

وكان قادة الدول الثماني وعدوا في جلين ايجلز عام 2005 بزيادة المساعدات السنوية بقيمة 50 مليار دولار بحلول عام 2010 كان نصفها موجها للدول الافريقية. لكن منظمات المساعدات تقول ان بعض الدول الثماني تراجعت عن وعدها خاصة ايطاليا التي تستضيف قمة الثماني هذا العام.

وقال القادة الافارقة انهم سيعلنون عن مخاوفهم فيما قال ملس زيناوي رئيس الوزراء الاثيوبي لرويترز رسالتنا الاساسية هي مطالبة الدول الثماني الصناعية الكبرى بالالتزام بوعودها.

ويشارك زعماء الجزائر وأنجولا ومصر وليبيا ونيجيريا والسنغال واثيوبيا نظراءهم بالدول الثماني الصناعية الكبرى لمناقشة شؤون الزراعة والامن الغذائي والتأكيد على مطلبهم بالتعويض عن أضرار التغير المناخي.

ولم يتبين كم من مبلغ 20 مليار دولار التي تعهدت بها القمة تمويل جديد وكم ستتحمل كل دولة.ويأتي التوجه نحو الاستثمارات الزراعية تجسيدا للتحول الذي تقوده الولايات المتحدة من مساعدات الاغاثة العاجلة الى الاستراتيجيات طويلة الاجل من أجل محاولة تحقيق الاعتماد الذاتي.

وقال الرئيس السنغالي عبد الله واد لرويترز ان باراك أوباما الذي سيزور أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى للمرة الاولى كرئيس أمريكي عقب قمة الثماني قدم تركيزا مرحبا به على الزراعة في أفريقيا.

وقال واد الذي يقود جهودا لزيادة الزراعة في بلاده التي تقع في غرب أفريقيا وتعتمد بشكل كبير على الواردات الغذائية ان أوباما لديه الرغبة فعلا للتركيز على الغذاء في أفريقيا.

وقال واد ان الولايات المتحدة تزرع الذرة وبعض المحاصيل وترسلها الى الناس الذين يعانون المجاعة لكن المبدأ الجديد هو انتاج هذه المحاصيل في أفريقيا لا في الولايات المتحدة.

وربما يقارن مبلغ 20 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات سلبا مع 13,4 مليار دولار تقول مجموعة الثماني انها قدمتها بالفعل بين يناير كانون الثاني 2008 ويوليو تموز 2009 لكن منظمات المساعدة قالت ان التمويل الذي تعهدت به القمة اليوم الجمعة مركز بشكل أوضح.

وحذرت منظمة أكشن ايد الخيرية البريطانية من أنه مع وجود مليار جائع فان قرارات مجموعة الدول الثماني ربما حرفيا تصنع الفرق بين الحياة والموت للملايين في الدول النامية. وسعت اليابان مع الاتحاد الاوروبي نحو وضع مدونة لقواعد سلوك الاستثمار المسؤول في مواجهة الاستيلاء المتزايد على الاراضي الزراعية في الدول الناهضة.

وحققت قمة لاكويلا نتائج مختلفة في موضوعات أخرى فقد حققت تقدما محدودا في محادثات المناخ بعد رفض دول نامية رئيسية التوقيع على استهداف خفض الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري الى النصف بحلول عام ,2050

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للصحفيين في وقت متأخر أمس الاول ان هناك قدرا من الاحباط لان المرء يريد اقناع الجميع بكل شيء والحصول على كل النتائج على الفور لكن الامور في تقدم.

واضاف ان قادة مجموعة الدول الثماني ان الازمة المالية العالمية مازالت تمثل مخاطر على الاقتصاد العالمي. وربما يكون من اللازم اتخاذ المزيد من الاجراءات المحفزة وانه من الخطر اللجوء الى استراتيجيات الخروج من اجراءات الطوارئ قبل الوقت المناسب.

وقالت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل امس ان الوصول الى قاع الركود ليس الوقت المناسب للبدء في استراتيجيات الخروج. نحتاج الى اختيار نقطة تكون لدينا عندها فرصة للخروج من جوف الموجة. ورفضت ميركل اقتراحا صينيا عرض خلال القمة بمناقشة البحث عن عملة احتياطي عالمي تكون بديلة على المدى الطويل للدولار الامريكي وقالت انه اقتراح ليست به علاقة عملية في الوقت الحالي.



Date : 11-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش