الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد القصف المتواصل والنزوح المتزايد * اللبنانيون يعانون من نقص البنزين

تم نشره في السبت 5 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
بعد القصف المتواصل والنزوح المتزايد * اللبنانيون يعانون من نقص البنزين

 

 
بيروت - ا ف ب
بعد هموم القصف المتواصل والنزوح المتزايد بات على اللبنانيين ان يعانوا من هم جديد يتمثل بنقص البنزين الذي يترجم بطوابير طويلة امام محطات البنزين وبعراك بين السائقين المتوترين ما يستدعي تدخل الشرطة في اكثر الاحيان. واذا كان الجميع يستبعدون انقطاعا فوريا للبنزين فان اصحاب محطات البنزين واصحاب الخزانات التي توزع هذه المادة الحيوية لا يخفون خشيتهم من انقطاع البنزين خلال عشرة ايام. وقال عماد الطبش الذي يدير محطة بنزين في وسط بيروت "في حال لم نتسلم كميات اضافية من البنزين خلال عشرة ايام فساقفل محطتي. حتى الان افتح لمدة ساعتين فقط يوميا". وتتدفق السيارات بالمئات على محطات البنزين فيحصل ازدحام وعراك عندما لا يتم الالتزام بالطابور فتتدخل الشرطة للفصل بين المتعاركين. وقال عماد وهو يشير باصبعه الى الطابور الطويل امام محطته "انا مضطر يوميا للاتصال بمخفر الشرطة لمساعدتي على فرض النظام وتهدئة السائقين المتوترين.
يمكنكم ان تتصوروا كيف تكون اعصاب الناس في هذا الظرف ومادة البنزين حيوية للجميع". وكانت شائعات سرت في بيروت حول احتمال التوقف تماما عن التزود بالبنزين. واعلن مسؤولون في الامم المتحدة ان الكمية المتوافرة قد لا تكفي اكثر من يوم او يومين الامر الذي نفاه المسؤولون في وزارة الطاقة بشكل قاطع. وقال علي برو المستشار لدى وزارة الطاقة ان "المعلومات التي قدمتها الامم المتحدة مغلوطة تماما". واضاف ان "الكمية الموجودة من البنزين كافية". ولا تزال اسرائيل تماطل في السماح بدخول باخرة فيول ومازوت الى مرفأ بيروت رغم موافقتها على دخولها مع العلم ان هاتين المادتين اساسيتان لتشغيل محطات توليد الكهرباء. كما انها لم توافق بعد على ادخال باخرة تنقل بنزينا. وقال رئيس نقابة مستوردي النفط بهيج ابو حمزة "لا يوجد اتفاق بعد يتيح لنا ايصال البنزين منددا بالشروط التي تضعها اسرائيل. ويقول سامي براكس رئيس اتحاد اصحاب محطات البنزين ان الاحتياطي المتوافر من البنزين لا يكفي سوى لمدة خمسة او ستة ايام. الا انه اعرب عن ثقته بان سوريا ستزود لبنان بحاجته من البنزين. وحسب الوكالة الدولية للطاقة فان لبنان يستورد حاليا نحو خمسة ملايين طن ونصف المليون. وخفت حركة المرور في بيروت بسبب النقص في البنزين وبسبب الخوف من تدهور الوضع الامني. وقالت ساره الموظفة في المصرف المركزي في بيروت ان "حالة ذعر تنتاب اللبنانيين بسبب الحرب. وهم يتهافتون بالمئات على محطات البنزين ما يؤدي الى تمضية نصف النهار في الطابور لشراء عشرة ليترات من البنزين". جمال الذي يدير محطة بنزين موبيل في وسط المدينة قال ان مخزونه يكفيه عشرة ايام لان اللبنانيين يستخدمون سياراتهم اقل من السابق بسبب الوضع الامني المتردي. وتابع "الكثيرون يطلبون بان اضع لهم جانبا مئة ليتر. هذا غير منطقي ونحن نقدم حاليا عشرة ليترات لكل سيارة ونفتح صباحا حتى الساعة 13,00 ثلاثة ايام اسبوعيا فقط". وختم قائلا "نحن لا نجني اليوم ارباحا في عملنا وما نقوم بها هو من اجل بلادنا ومستقبله".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش