الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الادلة على تغير المناخ تزداد قوة

تم نشره في السبت 13 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
الادلة على تغير المناخ تزداد قوة

 

 
قال روبرت واطسون العالم البارز في البنك الدولي ان درجات حرارة العالم ربما تزداد بشكل أسرع مما كان معتقدا في البداية وان هناك أدلة متزايدة على ان الانسان هو سبب هذه الزيادة.
ويقبل العلماء على نطاق واسع النظرية القائلة بأن تغيرا في المناخ يحدث وانه قد يسبب طقسا أشد تطرفا وارتفاعا في درجات حرارة العالم وزيادة في منسوب البحار.لكن نطاق التغير وسببه موضع نقاش ساخن مع انقسام تكتلات دولية بينها اوروبا والولايات المتحدة بشأن السرعة التي يتعين على العالم ان يتصرف بها.
وقال واطسون ان الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ والتي أسستها الامم المتحدة أعدت تقريرها الرابع تمهيدا لنشره في عام 2007 عن قضية تغير المناخ وترى أن الادلة على هذا التغير ازداد شدة.
وينقسم العمل البحثي لتلك الهيئة بتغير المناخ الى مجموعات عمل مع تفويض الادلة العلمية الى مجموعة العمل الاولى. وقال واطسون وهو رئيس سابق للهيئة ''كل من تحدثت اليه في مجموعة العمل الاولى يقول أن الادلة على تغير المناخ تزداد قوة وان هذا يتوثق أكثر وأكثر ... والدليل الملاحظ أكثر هو ان الارتفاع في درجات الحرارة سببه الانشطة التي يمارسها الانسان ''.
وتحدث التقرير الثالث الذي صدر عام 2001 عن ''أدلة جديدة وقوية'' على أن أنشطة الانسان ترفع درجات حرارة العالم بشكل اقوى من التقرير الاسبق الذي صدر في 1995 والذي وصف توازنا للادلة في اشارة الى تأثير ملحوظ للانسان.
ومستشهدا بالاحدث وليس بالضرورة تقرير الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ وجد واطسون ايضا اجماعا على توقع ارتفاع درجات الحرارة في العالم بحلول عام 2100 مقارنة مع 1990 التي كانت درجات الحرارة فيه عند ذروة توقعات سابقة.
وقال ''تشير أحدث نماذج لتغير المناخ الى تغيرات عند الحد الاقصى للنطاق مع زيادة متوقعة في درجات الحرارة من ثلاث الى خمس درجات. و''تكهن التقرير الثالث للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بزيادة في درجات الحرارة من 4ر1 الى 8ر5 درجة مئوية. هذا متوسط عالمي.. الزيادات في البر أعلى من الزيادات في المحيطات بينما توجد الزيادات الاعلى على الاطلاق فوق المناطق القطبية.'' وتعني التقديرات التي وردت في التقرير الثالث للهيئة زيادة في منسوب البحر تتراوح من 9 سنتيمترات الى 88 سنتيمترا بحلول عام 2100 ولذلك فان أي زيادة أعلى في درجات الحرارة ستكون أنباء سيئة لمن يعيشون بجوار البحار.
»رويترز «
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش