الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أولمرت طلب من رايس 10 - 15 يوما اضافيا لمواصلة العدوان * لبنان يرفض التفاوض قبل وقف النار ورايس تلغي زيارتها لبيروت

تم نشره في الاثنين 31 تموز / يوليو 2006. 02:00 مـساءً
أولمرت طلب من رايس 10 - 15 يوما اضافيا لمواصلة العدوان * لبنان يرفض التفاوض قبل وقف النار ورايس تلغي زيارتها لبيروت

 

 
القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال، بيروت - وكالات الانباء: رفض رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة امس أية مفاوضات قبل وقف إطلاق النار بعد مجزرة قانا ، في الوقت نفسه، قالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية إنه حان الوقت لوقف اطلاق النار. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان اسرائيل"ليست متعجلة للتوصل الى وقف لاطلاق النار قبل أن تصل الى النقطة التي نستطيع فيها القول اننا حققنا الاهداف الرئيسية التي حددناها".
وأوضح ان "ذلك يتطلب نضوج العملية الدبلوماسية والتوصل الى اتفاق مفصل حول القوة الدولية". وجاءت تصريحات اولمرت بعد ان عقد مساء امس الاول محادثات مع رايس في منزله في القدس المحتلة. وذكر مسؤول حكومي اسرائيلي ان اولمرت قال لرايس ان اسرائيل تحتاج الى فترة تمتد من 10 الى 15 يوما لاستكمال حربها ضد حزب الله. واوضح هذا المسؤول ان اولمرت قال لرايس ان "اسرائيل تحتاج لمهلة من 10 ايام الى اسبوعين لاستكمال العملية". واشار الى ان اولمرت تقدم بهذا الطلب امس الاول ، موضحا ان اولمرت قال للوزيرة الاميركية "انه الوقت الذي نحتاج اليه لتحقيق اهدافنا". من جانبه ، طالب رئيس الوزراء اللبناني بوقف فوري غير مشروط لاطلاق النار بعد قصف قرية قانا في جنوب لبنان والتي سقط فيها 54 شهيدا مدنيا معظمهم اطفال. وقال السنيورة بعد اجتماع مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري "بات منذ هذا الصباح أي حديث غير حديث وقف اطلاق النار الفوري وغير المشروط واجراء التحقيق الدولي في المجازر الاسرائيلية المتكررة غير مقبول وليس له مكان." ودعا السنيورة في مؤتمر صحافي ممثلي الدول الاعضاء في مجلس الامن الى العمل خلال الاجتماع الطارىء للمجلس الى العمل على الدعوة الى وقف فوري لاطلاق النار وتطبيق خطته للحل التي تتضمن سبعة بنود. وخاطب السنيورة في مؤتمره الصحافي الثاني امس سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن الذين كانوا حاضرين قائلا "اطلب اليكم ان تحثوا حكوماتكم اعضاء مجلس الامن على ان يؤيدوا ما طلبناه ، اي عقد جلسة عاجلة لمجلس الامن على ان تصدر عنها دعوة الى وقف فوري وغير مشروط لاطلاق النار ، والى انسحاب اسرائيلي تام من الاراضي اللبنانية" التي تحتلها الدولة العبرية. كما كرر الدعوة الى تحقيق دولي في مجزرة قانا التي ادت الى استشهاد اكثر من خمسين شخصا معظمهم من الاطفال. وردا على سؤال حول ما اذا كان السنيورة هو الذي طلب من رايس عدم المجيء الى لبنان امس قال "قلت لها ان الوقت غير ملائم لاي شيء سوى لتطبيق وقف فوري وغير مشروط لاطلاق النار.. وهذا الامر له معناه في الاتصالات الدبلوماسية". وردا على سؤال حول اعلان حزب الله عزمه على الرد على مجزرة قانا قال السنيورة "هذا الامر طبيعي ، خطوة من هنا تستدعي حتما ردا من هناك ، وطالما العدوان مستمر على لبنان فهناك رد". وحول ما اذا كان يعتقد ان موقع الحكومة اصبح اقوى بعد كلمة الامين العام لحزب الله مساء امس الاول التي اعلن فيها "الانتصار" على اسرائيل في هذه المواجهة ، قال السنيورة "نحن موقعنا في الواقع قوي وانا اشكر سماحة السيد على جهوده واشكر ايضا جميع الذين يضحون بحياتهم من اجل استقلال وسيادة لبنان". من جانبها ، قالت رايس بعد القصف الاسرائيلي لقرية قانا ان الوقت حان لوقف اطلاق النار بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله. وقالت انها تأسف للقصف وأكدت أنها ألغت زيارة مقررة لبيروت لكنها ذكرت أنها ستبقى في اسرائيل لمحاولة التوصل لاتفاق يوقف الاقتتال المستمر منذ 19 يوما. واضافت "نرغب في تطبيق وقف لاطلاق النار بالسرعة الممكنة. كنت ارغب في التوصل الى وقف لاطلاق النار امس لو كان ذلك ممكنا لكن يجب ان تتفق الاطراف على وقف لاطلاق النار ويجب وضع شروط معينة". وقال مصدر سياسي اسرائيلي ان رايس لم تضغط على أولمرت من اجل وقف فوري لاطلاق النار لكنها حثت اسرائيل على عدم مهاجمة البنية الاساسية للبنان. واتفقا على ان حزب الله يجب ان يفرج عن الجنديين الاسرائيليين الأسيرين في اطار أي اتفاق.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل