الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شارون يعترف بضغط المقاومة ويرفض طلب الصفح من المستوطنين * حماس تعتبر تفكيك كتائبها `جريمة`

تم نشره في السبت 13 آب / أغسطس 2005. 02:00 مـساءً
شارون يعترف بضغط المقاومة ويرفض طلب الصفح من المستوطنين * حماس تعتبر تفكيك كتائبها `جريمة`

 

غزة، القدس المحتلة - الدستور، ووكالات الانباء: اعترف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون للمرة الاولى امس بان الانسحاب الوشيك من قطاع غزة جاء نتيجة عمليات المقاومة الفلسطينية ضد الجيش والمستوطنين، واثار احتمال ازالة مزيد من المستوطنات في الضفة الغربية في نهاية الامر.
وصعدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لهجتها امس حيث اكدت انها لن تسلم سلاح مقاتليها بعد الانسحاب معتبرة المطالبة بتفكيك جناحها العسكري »جريمة«.
وقال محمود الزهار القيادي البارز في حماس خلال تخريج دفعة من اعضاء كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة في غزة بعد ان تلقوا تدريبات عسكرية متنوعة »سيبقى هذا الجيش يحمي الوطن حتى وان بقي شبر واحد من فلسطين سيبقى هذ السلاح بالايدي الطاهرة فوق الاسطح وخلف الجدران والاشجار يحافظ على الارض والانسان«.
في هذه الاثناء، اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان الانسحاب الاسرائيلي من غزة هو بداية »مسيرة الحرية« من اجل انشاء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس التي دعا المفتي العام لها الشيخ عكرمة صبري المسلمين الى التجمع غدا في باحة المسجد الاقصى لحمايته من المتطرفين اليهود الذين يهددون باقتحامه.
وفي مقابلة مع صحيفة »يديعوت احرونوت« اكد شارون ان خطته »لفك الارتباط« من الصراع مع الفلسطينيين تهدف لتعزيز قبضة اسرائيل على الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية والتي تعتزم الاحتفاظ بها تحت اي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين.
لكن لدى سؤاله عن مصير بعض من المستوطنات الاكثر عزلة في الضفة الغربية رد قائلا »لن يبقى كل شيء. ستثار هذه المسألة اثناء المرحلة الاخيرة من المفاوضات مع الفلسطينيين«. وقال شارون الذي يراه المستوطنون الان خائنا بعدما كان بطلهم انه »غير نادم« بشأن خطته للانسحاب رغم الانقسامات الحادة التي تشهدها الدولة اليهودية.
ونشرت تصريحات شارون بعد يوم من احتشاد قرابة 200 الف من اليمينيين في تل ابيب في اضخم مظاهرة للاسرائيليين الساعين الى عرقلة الانسحاب المقرر ان يبدأ الاربعاء.
من جهته، قال عباس في خطاب القاه خلال لقاء شعبي اقيم تحت عنوان »مهرجان النصر والحرية« في مرفأ الصيادين في غزة »اليوم غزة وغدا القدس ان شاء الله«. وكرر العبارة مرارا امام حشد الاف الفلسطينيين.
واضاف »اليوم تنطلق مسيرة الحرية..اليوم تبدأ رحلة الصيادين نحو الحرية وغدا جنين وبعد غد القدس«.
وحذر مفتي القدس في خطبة صلاة الجمعة في باحة المسجد الاقصى من أن اليهود المتطرفين يهددون بالاعتداء على الاقصى المبارك. واضاف »نذكركم بشد الرحال الى الاقصى غدا«. ونقلت الصحف الاسرائيلية معلومات مفادها ان عناصر من مجموعات يهودية متطرفة تخطط لاقتحام باحة الاقصى الاحد بمناسبة التاسع من اب في التقويم اليهودي يوم ذكرى تدمير الهيكل اليهودي المزعوم.
ميدانيا، ذكرت مصادر طبية وشهود عيان ان 14 شخصا اصيبوا بجروح واعتقل 28 اخرون من الاسرائيليين والاجانب بينهم مجندة اسرائيلية كانتترتدي زيها العسكري خلال مواجهات وقعت بين قوات الاحتلالومتظاهرين ضد جدار الفصل في بلدتي بلعين وعزون في الضفة الغربية.
من ناحية ثانية، اعلن مسؤول في الشرطة المصرية في مدينة رفح الحدودية امس ان بلاده ستبدأ منتصف الاسبوع نشر 750 عنصرا مسلحا من حرس الحدود على طول حدودها مع القطاع تزامنا مع الانسحاب الاسرائيلي منه في 17 اب واخلاء مستوطنيه الثمانية الاف.
وستتبادل مصر واسرائيل خلال الايام القليلة المقبلة رسائل تتيح هذا الانتشار، كما افادت صحيفة الاهرام الحكومية المصرية يوم الخميس الماضي.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل