الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مبارك والأسد تشاورا حول المستجدات في المنطقة * الشرع يتهم جهات خارجية بتوجيه حملات للتفرقة بين سوريا ولبنان

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر 2005. 03:00 مـساءً
مبارك والأسد تشاورا حول المستجدات في المنطقة * الشرع يتهم جهات خارجية بتوجيه حملات للتفرقة بين سوريا ولبنان

 

 
[ القاهرة - مكتب الدستور
قام الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة مفاجئة إلى القاهرة أمس الثلاثاء رافقه وفد رفيع يضم وزير الخارجية فاروق الشرع في زيارة استغرقت بضع ساعات عقد خلالها محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط .
واتهم وزير الخارجية السوري فاروق الشرع جهات خارجية لم يسمها بتوجيه حملات تستهدف التفرقة بين سوريا ولبنان وزعزعة الاستقرار وتوتر العلاقات بين البلدين ... مشيرا الى أن هناك أدوات داخلية يتم استغلالها في هذا الأمر لتحقيق رؤاها الضيقة ، وأعتبر أن المناخ المتوتر داخل لبنان بعد خروج القوات السورية جعل حالة من عدم الاستقرار هى المسئولة عما يجرى هناك .
وأوضح الشرع في المؤتمر الصحفى المشترك مع نظيره المصري احمد ابو الغيط والذى عقده عقب انتهاء القمة المصرية السورية امس أن سوريا من جانبها تتحمل هذه الضغوط والاتهامات ...الا أنه قال أن الوقت سيأتي ليكتشف فيه أشقاؤنا في لبنان والشعب العربي عموما أن هذه الاتهامات باطلة ولاتستند لأساس متين وتفتقد الى أرضية صلبة ... مشيرا الى أن التقرير الذي تم تقديمه لمجلس الأمن الدولي لايستطيع أن يوجه الاتهامات الى سوريا ولكنهم يشتكون من بعض الأمور التي لاعلاقة لها بالحقيقة.
وقال انه رغم اننا لانريد ان تشير باصابع الاتهام لاحد الا اننا نقول أن الوضع فى لبنان يهم سوريا وأن تكون العلاقات السوية اللبنانيه على افضل مايكون فهذا مطلب شعبى لدى كل الاطياف اللبنانيه بدليل أن المعارضه اللبنانيه التى كانت ضد الوجود السورى فى لبنان كانت من اشد المواليين لسوريا من قبل.
وقال وزير الخارجية السورى فاروق الشرع أن بلاده ساهمت ايجابيا فى تحسين المناخ ليس فقط فى سوريا ولبنان ولكن على مستوى المنطقة يوجه عام... مشيرا الى أن ماقامت به سوريا مؤخرا قوبل بارتياح فى سوريا بصفة خاصة والمنطقة بوجه عام اضافة الى الساحة الدولية بما فى ذلك تعامل سوريا مع لجنة التحقيق الدوليه والتقييم العام كان ايجابيا فى طريقه التعامل ، موضحا أن سوريا ستواصل هذا النهج خلال الاسابيع القادمة للتأكيد على ضرورة كشف الحقيقة في حادث رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريرى وانه لاحياد عن هذا الهدف.
واضاف أن الرئيسين حسني مبارك وبشار الأسد تشاورا حول المستجدات في المنطقة ... مشيرا الى أن الوضع في العراق يسير نحو الأفضل وأعتبر أن الانتخابات العراقية انعطافة نحو تحسين الوضع الأمني بالعراق لابعاد شبح الحرب الأهلية وأيضا لتحسين العلاقات بين الدول العربية بشكل عام ولدول الجوار بشكل خاص مع العراق.
وحول ملامح الخطى السوريه للتعامل مع الازمة اللبنانيه ...قال الوزير السورى أن رئيس لجنة التحقيق الدوليه قد تغير الان برئيس جديد وقررنا فى سوريا ان نتعامل بجديه وبصورة بناءة مع الرئيس الجديد للجنه وستقدم له سوريا كل مساعدة ممكنه للوصول الى الحقيقه ... مشيرا الى أن سوريا على استعداد لاستقباله بعد المساعدة الكبيرة التى قدمتها سابقا لسلفه .
وحول من يقف وراء الاتهامات التي توجه لسوريا عند كل تفجير يحدث في لبنان خاصة منذ اغتيال رفيق الحريري ...قال فاروق الشرع انه لايمكنه توجيه اتهام بعينه لأحد ،مؤكدا أنه لاتوجد خلافات جوهرية بين الشعبين السوري واللبناني فهما أمة واحدة في نهاية الأمر ولايصح إلا الصحيح.
وحول سبب عدم قيام سوريا ببحث مسألة ترسيم الحدود مع لبنان ...قال الوزير السوري انه يجب ألا نستبق الأمور في جدول أعمال العلاقات الثنائية السورية اللبنانية ... مشيرا الى إنه بالرغم من أنها نقاط مهمة إلا أن هناك نقاطا أكثر أهمية وأكثر الحاحا وهي تحسين مناخ العلاقات بين البلدين في البداية نظرا لأن رسم الحدود يجب أن يتم في مناخ سليم وصحيح وأخوي .
وأعتبر وزير الخارجية المصري أحمدأبوالغيط أن القمة التى عقدت امس بين الرئيسين حسنى مبارك وبشار الاسد تأتى فى اطار المشاورات الدوريه بينهما ... مشيرا الى أنها تركزت حول الموضوعات الاقليميه والثنائية خاصة تحقيق ميليس وقرار مجلس الامن الاخير وكيفية التعامل السورى مع هذا الامر وايضا العلاقة السورية اللبنانيه وكيفية التقدم فى بناء هذه العلاقة بشكل اكثر قوة يحقق للجانبين هذا القدر من العلاقات القوية.
وربط مراقبون في القاهرة بين زيارة الرئيس بشار الأسد إلى القاهرة، ومحادثات أجراها الرئيس المصري حسني مبارك امس مع مصطفى عثمان إسماعيل مبعوث الرئيس السوداني عمر البشير الخاص والذي سبق له أن قاد وساطة بين دمشق وبيروت غير أنها تجمدت إثر خلافات لم يتمكن إسماعيل من التوصل إلى حلول وسط بشأنها .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش