الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

علاوي يعتذر للياور عن عدم التنسيق بشأن الدعوة للحوار: الاميركيون يريدون استبعاد الحكومة العراقية عن المؤسستين العسكرية والأمنية

تم نشره في الخميس 3 شباط / فبراير 2005. 03:00 مـساءً
علاوي يعتذر للياور عن عدم التنسيق بشأن الدعوة للحوار: الاميركيون يريدون استبعاد الحكومة العراقية عن المؤسستين العسكرية والأمنية

 

 
بغداد - الدستور - باسل عدس: علمت »الدستور« ان رئيس الحكومة العراقية الحالية اياد علاوي اعتذر للرئيس غازي عجيل الياور بسبب دعوة الأول لعقد مؤتمر وطني للحوار من دون التنسيق مع الياور الذي يقول مصدر في مكتبه ان هذا الاخير هو صاحب الدعوة لهذا المؤتمر وان اعلان علاوي ربما فهم على انه انتهاك للتحالف الانتخابي بين قائمة »العراقية« بزعامة علاوي وقائمة »عراقيون« بزعامة الياور.
وقال محللون عراقيون ان علاوي اراد من الأعلان عن تنظيم حوار وطني شامل في البلاد الايحاء بأنه هو رئيس الحكومة العراقية المقبلة، وانه يخطط لبلورة معسكر سياسي واسع وعريض لدعم رئاسته للحكومة الجديدة المنبثقة عن الجمعية الوطنية العراقية المنتخبة.
في السياق ذاته، انتقدت اوساط في قائمة الائتلاف العراقي الموحد القريبة من المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني اعلان علاوي للحوار الوطني.. وقالت هذه الاوساط ان علاوي لا يمكنه تنظيم عملية سياسية ما لم تظهر نتائج الانتخابات.
وفي مؤشر الى ان هذا الامر من اختصاص القائمة التي ستحقق فوزاً ساحقاً عند الاعلان عن نتائج العملية الانتخابية البرلمانية اشارت تقارير سياسية رفيعة في العاصمة العراقية الى ان المجلس الأعلى للثورة الاسلامية »اكبر القوى الدينية الشيعية المكونة لقائمة الائتلاف العراقي الموحد« يريد اجراء حوار وطني لكن ليس على طريقة علاوي وان قيادة المجلس قدمت ضمانات للقوى التي لم تشارك في الانتخابات مثل هيئة علماء المسلمين والتيار الصدري والحزب الاسلامي العراقي بتنظيم حوار وطني موسع لتشكيل حكومة ولكتابة الدستور العراقي الدائم.
وتقول المعلومات ان المجلس الأعلى لن يوافق على اشراك أي قوى سنية مسلحة من اتباع نظام صدام وان فكرة علاوي لتنظيم عملية سياسية بمشاركة قيادات عسكرية وأمنية وسياسية من العهد السابق امر مرفوض بتاتاً من قبل القوى الدينية الشيعية البارزة.
وكشف مقربون من عماد شبيب، نائب رئيس حزب الوفاق الوطني العراقي الذي يتزعمه علاوي ان هذا الاخير يجري اتصالات مكثفة مع مكتب المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني للحصول على مباركته بشأن عملية الحوار المقبلة وان علاوي يريد من السيستاني اعلاناً بذلك.
من جهة ثانية، قال عبد الهادي الدراجي، الناطق باسم تيار الصدر في بغداد ان موقف التيار الصدري يتمثل في وضع جدول زمني لأنسحاب قوات الاحتلال الاميركي قبل الحديث عن مسألة الحوار الوطني الشامل. واضاف: »يجب ان يكون هذا الجدول من اولويات أي حوار وأي حكومة عراقية منبثقة عن الجمعية الوطنية العراقية المنتخبة«، مشيرا الى ان الاحتلال العائق الرئيسي لموضوع الحوار، ومذكراً بفشل الحوارات السابقة قبل اجراء العملية الانتخابية بسبب تدخل الاحتلال وخلو الحوارات من اجندة تحديد سقف زمني لرحيل الاميركيين من العراق.
وشددت المعارضة العراقية بقيادة هيئة علماء المسلمين ومجلس شورى اهل السنة والجماعة شددت على ان جدولة انسحاب القوات الاميركية هو امر حيوي لأي حوار مؤكدة ان اولويات الشعب العراقي هي رحيل الاحتلال قبل سن الدستور الدائم.
ويبدو ان علاوي والياور يقودان خطاً سياسياً لدعوة العشائر وقيادات الجماعات المسلحة في المناطق السنية في الانبار وتكريت والموصل وديالى وبغداد الى هذا الحوار الموعود في الايام القليلة المقبلة. في حين ان القوائم الانتخابية وعلى رأسها قائمة الائتلاف العراقي الموحد القريبة من ايران وقائمة الشيوعيين العراقيين وربما القائمة الكردية بزعامة مسعود بارازاني وجلال طالباني يعارضون بشدة اشراك جماعات النظام السابق.
في هذه الاثناء، كثر الكلام عن استقلالية المؤسستين العسكرية والأمنية في العراق في مؤشر الى احتمال فوز قائمة الائتلاف العراقي لموحد بزعامة القوى الدينية الشيعية القريبة من ايران في الانتخابات البرلمانية الاخيرة .. وقالت المعلومات ان الاميركيين يريدون ضمانات قاطعة بأستبعاد الحكومة العراقية المقبلة عن هاتين المؤسستين وهو امر يعني ان قائمة الائتلاف لا تستطيع تعيين وزراء جدد للداخلية والدفاع وان امر هاتين الوزارتين يجب ان يبقى على حاله وان امر تعيين وزيريهما يعود الى الاميركيين في ما اذا فازت هذا القائمة بأغلبية برلمانية في الجمعية الوطنية العراقية المنتخبة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش