الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قوى سياسية تشكك بظروف وفاته وتطالب باستقالة وزير الداخلية * اللبناني المتهم بالانتماء للقاعدة يوارى الثرى في اجواء غضب عارم

تم نشره في الخميس 30 أيلول / سبتمبر 2004. 02:00 مـساءً
قوى سياسية تشكك بظروف وفاته وتطالب باستقالة وزير الداخلية * اللبناني المتهم بالانتماء للقاعدة يوارى الثرى في اجواء غضب عارم

 

 
مجدل عنجر (لبنان) - ا ف ب: ووري اسماعيل محمد الخطيب، الذي قضى في السجن الذي اودع فيه للاشتباه بانتمائه الى تنظيم القاعدة، الثرى ظهر امس في مسقط رأسه مجدل عنجر وسط اجواء من الغضب العارم خيمت على اكثر من 10 الاف مشارك طالبوا باستقالة وزير الداخلية الياس المر.
وشدد الخطباء في كلمات القوها في جامع مجدل عنجر المحاذية للحدود مع سوريا، حيث اقيمت الصلاة عن روح الخطيب قبل دفنه، على نفي اية علاقة للفقيد بالقاعدة.
وقال محمد الخطيب في كلمة القاها باسم العائلة »الصقوا به تهمة الارهاب والانتماء الى القاعدة علنا قبل أي تحقيق وهو منها براء«. واضاف »اذا كانت مقاومة اميركا واسرائيل ارهابا فكلنا ارهابيون«.
واستنادا الى اهالي المنطقة فان العديد من الشبان من المسلمين السنة من مجدل عنجر وقرى مجاورة توجهوا تباعا الى العراق لجهاد قوات الاحتلال هناك.
وباسم المشاركين طالب الشيخ محمد عبد الرحمن رئيس دائرة الاوقاف في البقاع باستقالة الوزير المر »لان هدفه كان خدمة أسياده الاميركيين« باعلانه في 22 الشهر الجاري عن اعتقال شبكة تابعة لقاعدة. وقال »لقد تعدى المر على اهلنا في مجدل عنجر وشوه سمعتنا بدون سبب« مستغربا الصاق تهمة الارهاب باسماعيل الخطيب.
واعرب عبد الرحمن عن تخوفه من ان يلقى الموقوفون الآخرون في هذا الملف »المصير نفسه«.
ويذكر ان عدد الموقوفين في هذا الملف بلغ 12 موقوفا وفق مصادر قضائية كان من بينهم الخطيب. وبعد وفاة الخطيب اطلق مدعي عام الجمهورية اللبنانية عدنان عضوم سراح موقوفتين اثنتين احداهما شقيقة الخطيب في مبادرة للتهدئة.
وكانت وفود شعبية تضم مشايخ سنة من طرابلس وصيدا قد بدأت منذ الصباح بالوصول الى منزل الخطيب حيث انتشر المشيعيون في الطرقات الفرعية وهم يرفعون يافطات تندد بوزير الداخلية الياس المر ومنها »سيكون ردنا مرا يا مر« و»اعمالك تخدم الصهيونية العالمية« و»فليستقل المر الى غير رجعة«.
ومن الجامع الى مقبرة البلدة حمل النعش على الاكتاف وسط عشرات من الرايات الاسلامية الخضراء التي كتب عليها »لا اله الا الله محمد رسول الله« ودفن بعد اطلاق 21 طلقة رشاش وذلك في غياب اي وجود ظاهر للقوى اللبنانية الامنية.
الى ذلك، شككت قوى سياسية ومدنية عدة في لبنان امس في ظروف وفاة الخطيب في السجن، محملة وزير الداخلية اللبناني مسؤولية موته »ارضاء للاميركيين في حربهم ضد ما يسمى بالارهاب« ومطالبة باستقالته. واتهمت هذه القوى الحكومة اللبنانية بالسعي للحصول على شهادة حسن سلوك من الغرب على اساس المساهمة فيما يسمى بالحملة العالمية ضد الارهاب عموما وتنظيم القاعدة خصوصا.
واعتبر الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يترأسه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في بيان ان وفاة الخطيب جزء من السيناريو السريع المدروس توقيتا واهدافا في اطار المسرحيات والافلام الامنية العديدة التي يشهدها لبنان. ووصفت حركة »التوحيد الاسلامي« السنية وفاة الخطيب بأنها عملية قتل مزدوجة يجب ان يحاسب عليها المسؤولون. ورأى امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود ان احدا لن يصدق الرواية الرسمية عن موته وفي اي حال فان الذين اعتقلوه مسؤولون عن موته.
واعتبرت صحيفة »السفير« اللبنانية ان من حق اهالي مجدل عنجر ان يعتبروا ان ابنهم اغتيل في السجن. واضافت »ذلك ان وزير الداخلية المسؤول عن امن العباد والبلاد كان قد دمغ ابنهم بتهمة اشد من القتل حين اتهمه بغير دليل قاطع وبغير محاكمة عادلة وحكم نهائي بأنه ارهابي«.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل