الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

12 مفتشاً يصلون بغداد نهاية الشهر الحالي * بليكس لا يستبعد استجواب الرئيس العراقي

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 03:00 مـساءً
12 مفتشاً يصلون بغداد نهاية الشهر الحالي * بليكس لا يستبعد استجواب الرئيس العراقي

 

 
عواصم- وكالات الأنباء:قال هانس بليكس، رئيس لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش (أنموفيك)، في مقابلة نشرت امس أنه لا يستبعد استجواب الرئيس العراقي صدام حسين في نطاق عمليات بحث اللجنة عن أسلحة الدمار الشامل في العراق، لكنه قال أن فرق التفتيش »ستتصرف بلباقة« في التعامل مع المواقع الرئاسية، وستكون تقاريرها »موضوعية«.
وردا على سؤال في حديث مع صحيفة الحياة التي تصدر في لندن حول ما إذا كان يعتزم استجواب الرئيس العراقي، قال بليكس »أنا لا أستبعد شيئا على الاطلاق، كما أنني لا أؤكد شيئا«.
وقال »لا أعتقد أننا سنقتحم أي باب على الاطلاق، سنتصرف بلباقة وحزم، ولكن بجدية. لا أعتقد أن المواقع الرئاسية هي الاكثر صعوبة، أعتقد بأن القرار الاساسي بالنسبة إلى العراقيين هو ما إذا كانوا سيقدمون خلال 30 يوما الاعلانات المطلوبة عن كل ما يملكونه بما فيها أسلحة الدمار الشامل، وأن يعطوا وصفا لصناعتهم السلمية«.
وأضاف »هذه فرصة أمام العراق، والجميع يقولون أنها فرصته الاخيرة، الكثيرون يعتقدون أن ما طلب من العراق بمثابة مهمة مستحيلة«.
وردا على سؤال حول ما إذا كان القرار 1441 يعد بمثابة »مسودة للحرب على العراق« وأنه لا ينطوي على حل دبلوماسي، قال بليكس »أشعر بالرضا لان الولايات المتحدة وبريطانيا تقولان أن هذا القرار هو من أجل السلام وليس للحرب، وأنه بمثابة فرصة. وهذا ما قاله الرئيس بوش للسيد البرادعي ولي أنا، بأنهم يرغبون في العودة إلى الامم المتحدة وحل سلمي. وهذا لا يعني أنهم في حال فشل القرار لن يلجأوا إلى طرق أخرى، لكن في الوقت الحاضر انهم يتطلعون إلى حل سلمي«.
ونفى أن يكون تقرير الانموفيك هو الذي سيشعل الحرب على العراق، وقال »علينا أن نوضح أن مجلس الامن وأعضاءه هم الذين يقررون الحرب أو السلام، تقريرنا سيكون موضوعيا وسنلتزم الوقائع ونستخدم المنطق والحجة. وقبل أن نقدمه إلى المجلس هناك أمور مختلفة يمكنهم القيام بها، قد لا يلجأون إلى الحرب مباشرة، فالمجلس لديه وسائل عدة في خدمته، وآمل بأن لا يلجأوا إلى الحرب«.
وقال بليكس أنه سيصل إلى العراق بحلول نهاية الشهر الحالي حوالي 12 مفتشا، وأن عدد المفتشين سيصل في غضون 45 يوما من الان إلى ما بين 80 و100 مفتش.
وفي حديث لصحيفة »الشرق الأوسط« قال كبير المفتشين الدوليين على اسلحة العراق »طلب منا القيام بعمليات تفتيش فعالة واذا كان هناك اي نوع من عدم التنفيذ علينا حين ذاك ان نقدم تقريرا الى مجلس الامن لضمان ان مثل هذا التقرير سيكون له عواقب وخيمة« مؤكدا ان »هذه العواقب سيقررها المجلس ولن تقرر من قبلنا«.
وقال ان »العراقيين لم يواجهوا اي مخاطر جدية من قبل حتى تبني هذا القرار، والآن ادركوا ان هناك مخاطر جدية فاذا قالوا ليس لدينا اي اسلحة كيميائية فعليهم ان يبرهنوا على ذلك«.
وقال بليكس ردا على سؤال عن كيفية تحديد الانتهاك المادي انه »طلب منا ان نقدم تقريرا الى المجلس حول عدم التنفيذ وعن كل انواع الانتهاكات وبالطبع هناك عدة انواع منها منعنا من الدخول الى بعض المواقع. ولكن اذا فشل العراق في حماية المفتشين يعتبر هذا ايضا عدم تنفيذ وعلينا ان نقدم تقريرا عن هذا الامر وعلينا ان نحتكم الى حسنا والى تقييمنا قبل تقديم التقرير«.
واضاف »على سبيل المثال اذا حدث تأخير بسبب حصول عطب في احدى عجلات السيارة فهذا الحادث لا يستدعي التقرير ولكن اذا حدث عطب في كل عجلات السيارة انذاك عليك ان تتساءل عما حدث«.
من جهته قال محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس ان عمليات الاستجواب التي ستتم في العراق »ستقتصر على العلماء الذين كانوا مشاركين في البرنامج النووي العراقي او البيولوجي او الكيميائي«.
واضاف في حديث لصحيفة »الحياة« نشرته امس انه »يجب الا ننسى اننا عندما غادرنا العراق عام 1998 قررنا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيّدت البرنامج النووي العراقي«.
وأكد ان المفتشين الدوليين سيستخدمون »الحس العام« مضيفا انه »لا داعي لان نقوم بالزيارات في منتصف الليل الا اذا كانت هناك حاجة لذلك«.
واضاف »اذا احتجنا الى ان ندخل الى بيت معين سنطرق الباب وننتظر الى ان يسمح لنا بالدخول وهذا يعني ان هناك فارقا بين مطالبتنا بان يكون لنا الحق بالدخول الفوري وبين ان نقتحم عنوة بيتا من البيوت«.
وتابع »اذا ذهبنا الى كنيسة على سبيل المثال وكان هناك قداس سننتظر حتى ينتهي وندخل او اذا كانت هناك صلاة في الجامع«.
من جهة ثانية، قالت صحيفة »نيويورك تايمز« في عددها الصادر امس ان مفتشي الاسلحة سيطلبون لائحة كاملة بمواقع الاسلحة العراقية لمقارنتها بلائحة تضم اكثر من 100 موقع اعدها خبراء غربيون.
وافاد مسؤولون للصحيفة ان اللائحة اعدت خلال الاشهر الاخيرة انطلاقا من اكثر من 800 موقع حددها بنك المعلومات التابع للامم المتحدة، اضافة الى معلومات قدمها لاجئون عراقيون ومصادر اخرى من اجهزة الاستخبارات ولا سيما الاميركية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش