الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحرب في سوريا توتر الوضع الأمني في العراق

تم نشره في الخميس 7 آذار / مارس 2013. 03:00 مـساءً
الحرب في سوريا توتر الوضع الأمني في العراق

 

بغداد - رويترز

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طويلا من ان الحرب في سوريا التي تتخذ طابعا طائفيا متزايدا قد تتخطى الحدود وتشعل من جديد الصراع بين الشيعة والسنة في العراق. وكثف المهاجمون الانتحاريون بالفعل هجماتهم في الاسابيع القليلة الماضية الى مستوى لم يشهده العراق منذ سنوات. ويقول مسؤولون أمنيون ان المسلحين الذين حفزهم الصراع في سوريا يحرزون تقدما ويجتذبون متطوعين في معقل السنة بالعراق ويعيدون تجميع صفوفهم في الصحراء الواسعة حيث يجري نهر الفرات عبر البلدين.

وقالت وزارة الدفاع العراقية بعد الهجوم على الجنود السوريين الذي أنحت باللائمة فيه على متسللين من سوريا «نحذر وبشدة كافة الاطراف المتصارعة في الجانب السوري من نقل صراعهم المسلح داخل الاراضي العراقية أو انتهاك حرمة حدود العراق. وسيكون الرد حازما وقاسيا وبكل الوسائل المتاحة لمن يحاول المساس بحدود وأمن العراق».

والازمة السورية لها حساسية خاصة لدى القيادة الشيعية في العراق. فبغداد على صلة وثيقة بايران الحليفة للرئيس السوري بشار الاسد لكن الحكومة العراقية تؤكد انها لا تنحاز الى اي جانب في الصراع السوري الذي يزيد من هوة الانقسام بين الشيعة والسنة في المنطقة.

وبالنسبة للمالكي فان هزيمة الاسد تهدد بوضع دمشق تحت قبضة اسلاميين متشددين من السنة معادين لبغداد. ولم تصل احدث موجة من العنف في العراق الى ذروة الصراع الطائفي الذي شهدته البلاد في 2006 و2007 حين سيطر متشددون متنافسون من السنة والشيعة على اجزاء من بغداد وقتل عشرات الالاف من الاشخاص وكانت التفجيرات الانتحارية تحدث بشكل يومي.

لكن الهجمات الانتحارية باستخدام افراد يرتدون احزمة ناسفة أو يقودون سيارات ملغومة تحدث بواقع هجومين تقريبا كل اسبوع منذ كانون الثاني وهو ما اسفر عن مقتل اكثر من 230 شخصا في أحياء للشيعة ومناطق اخرى يتنازع عليها العرب والاكراد. ويعتقد المسؤولون الامنيون ان المسلحين يستغلون سخط السنة في المحافظات الغربية بالعراق التي تشهد منذ اسابيع احتجاجات يشارك في الاف الاشخاص ضد المالكي متهمين اياه بتهميش السنة منذ سقوط نظام صدام حسين.

ويقول خبراء امنيون ان جماعة دولة العراق الاسلامية المرتبطة بالقاعدة تحاول اكتساب شرعية من خلال ربط كفاحها بالتمرد السني ضد الاسد. وترى جماعة دولة العراق الاسلامية ان الحكومة التي يقودها الشيعة في العراق تقمع السنة. ورفع المحتجون في الانبار معقل السنة أعلام المعارضة السورية.

التاريخ : 07-03-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش