الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ساعة الأرض تجدد الدعوة للتصدي لظاهرة تغير المناخ

تم نشره في الاثنين 28 آذار / مارس 2016. 08:00 صباحاً

 عمان-الدستور- خالد سامح



«ساعة الأرض» هي حدثٌ عالمي سَنوي من تَنظيم الصندوق العالمي للطبيعة يتم خلاله تشجيع الأفراد والمجتَمعات وملاك المنازل والشَرِكات على إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعةٍ واحدة من الساعة 8:30 حتّى 9:30 -في توقيت الدولة المحليّ- في يومِ أحد أيّام السبت في شهر آذار، وذلك لرفع الوعي بخطر التغير المناخي وللتأكيد على أهمية ترشيد الطاقة.

تاريخ الحملة

بحسب عدد من المواقع الالكترونية المتخصصة بالطاقة بدأت ساعة الأرض في سيدني باستراليا عام 2007، عندما قام 2.2 مليون منزل و مؤسسة بإطفاء أنوارهم لمدة ساعة كاملة، متخذين موقفاً حازماً في مواجهة تغير المناخ. بعد سنة واحدة، أصبحت ساعة الأرض حدث عالمياً و تحرك بيئي ضخم بدعم ما يزيد على 50 مليون شخص في 35 دولة حول العالم. معالم حضارية كجسر هاربور في سيدني باستراليا، برج سي إن في تورنتو كندا، جسر البوابة الذهبية في سان فرنسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية و الكولسوم في روما بإيطاليا، كلها وقفت في الظلام، تجسدياً للأمل و الحاجة الملحة التي تزداد كل ساعة، لمواجهة تغير المناخ. في السنة الثالثة للحدث، في 28 مارس 2009 شارك مئات الملايين من الأشخاص حول العالم بقوة في ساعة الأرض. 4000 مدينة و 88 دولة اطفأت أنوراها بشكل رسمي لتعلن دعمها لكوكب الأرض، جاعلين بهذا التحرك الضخم، ساعة الأرض كأكبر حدث بيئي لمواجهة عوامل تغير المناخ. ساعة الارض 2011 حدثت في 135 دولة واكثر من 5200 مدينة – ووصلت الى اكثر من 91 مليون شخص ، عند تمام الساعة 8:30 (بالتوقيت المحلي لكل مدينة)، و هي دعوة عالمية لكافة الأشخاص و الجهات و المجتمعات بأن يحسموا أمرهم و يتخذوا موقفهم تجاه مستقبلهم. أن يظهروا لأنفسهم أنهم قادرون على قيادة أمورهم بشكل صحيح و بتنمية مستدامة. مباني و معالم حضارية عدة في قارات العالم من آسيا و أفريقيا و أوروبا، حتى الأمريكتين و استراليا، يقفون في الظلام، أملاً بأن تضيء هذه الساعة مستقبل البشرية. ويتحد البشر باختلاف أجناسهم، لأجل الشيء الكبير الذي يتشاركونه وهو كوكب الأرض.



مواجهة مخاطر التلوث

ويقول خبير الطاقة المصري، الدكتور محمود بركات، إن ساعة الأرض فكرة مفيدة، يمكنها توفير طاقة يحتاجها البشر.

وأشاد بركات، في تصريحات صحفية، بفكرة تنازل الأفراد طواعية عن الطاقة لمدة ساعة لتنظيم حياتهم من دون كهرباء، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الأمر يحتاج إلى مزيد من التعزيز، حتى تكون الفائدة المرجوة من هذه الساعة أكبر، كأن تصبح لفترة أطول.

والفائدة الثانية التي يجنيها البشر من وراء هذه الساعة بحسب الخبير محمود بركات هي تخفيف الآثار السلبية على البيئة حيث أكد أن غالبية مصادر الطاقة ملوثة للبيئة مثل الغاز والمحروقات، باستثناء الطاقة النووية.

نداء ناجح واستجابة موفقة

وبحسب جمعية الإمارات للحياة الفطرية  فأنّ ساعة الأرض قدّ حقّقت نجاحاً هائلاً في عام 2014 حيث شاركت بها ما يزيد عن 162 دولة و7000 مدينة. وقد قامت أشهر المعالم في العالم بإطفاء أضوائها خلال هذه السّاعة، مثل برج خليفة في دبي، وبرج أيفل في باريس، وسور الصين العظيم، وبرج بيزا في إيطاليا، ومبنى إمباير ستيت في نيويورك ، ومبنى الكرملين في روسيا، كما انضم إلى القائمة لأول مرة في عام 2014 المسجد الأحمر في اسطنبول.

والأردن يشارك

في العام 2011 دعت اندي-آكت «رابطة الناشطين المستقلين» في الأردن كل من لديه اهتمام بكوكب الأرض و الأضرار المحيطة به بالمشاركة بساعة الارض لنشر الوعي البيئي حول أهمية ترشيد استهلاك الطاقة والتصدي لمشكلة التغير المناخي عالمياً. حيث شاركت الأردن رسمياً في الاحتفالية العالمية «ساعة الأرض» في الـ31 من أذار 2011 ، أما هذه السنة فقد شاركت الاردن العالم في تلك الاحتفالية الأسبوع الفائت 19 آذار، وذلك بالتزامن مع عشرات المدن في العالم التي اختارت ذلك التاريخ للمشاركة هذا التقليد العالمي.

وتشمل حملة ساعة الارض في الأردن جميع مناطق المملكة وتهدف إلى تعريف المشاركين في الأردن بأهداف الحملة و تسجيل الشركات والمؤسسات والأفراد رسميًا ضمن الحملة العالمية مع نشر الصور والبيانات الصحفية الصادرة من الأردن على موقع ساعة الأرض العالمي، و بالتالي وضع الأردن على الخارطة العالمية لساعة الأرض وتعزيز دوره مع الدول المهتمة في ذلك المجال والناشطة في وضع حد لهدر الطاقة وتلويث الهواء والتربة نتيجة لتشغيل مولدات الطاقة العاملة على الغاز البترول ساعات طويلة تستنزق مقدار هائل من مصادر الطاقة وتترك آثارا سلبية كبيرة على الانسان والحيوان والنبات ومياه الأنهار والبحار.

اندي آكت «رابطة الناشطين المستقلين» هي منظمة مستقلة غير سياسية تعنى بدعم الناشطين ونشاطاتهم، تأسست سنة 2007 بالوطن العربي ويقودها ناشطون من الوطن العربي يعملون على مواضيع بيئية واجتماعية.

والآن اندي آكت اصبحت متواجدة في كل من اوروبا، الولايات المتحدة الاميريكية وعدد من دول العالم، وهدفها دعم المجتمع المدني للوصول الى كوكب آمن وصحي.

وتتضمن المشاركة الأردنية في هذا الحدث العالمي اطفاء عدد من المولات والمجمعات التجارية والفنادق الكبرى أضوائها لمدة ساعة، اضافة الى مشاركة من مطاعم ومقاهي والمرافق السياحية، وتأتي تلك المشاركة ترجمة لالتزام الأردن بالاتفاقيات والمواثيق الدولية المختصة بالحفاظ على البيئة ومحاربة التلوث ووضع الاستراتيجيات والخطط لمواجهة التغير المناخي والاحتباس الحراري.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش