الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«كتاب إربد» تحتفي بكتاب «سياست نامه..» ومترجمه يوسف بكار

تم نشره في الأربعاء 23 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 مـساءً
«كتاب إربد» تحتفي بكتاب «سياست نامه..» ومترجمه يوسف بكار

 

اربد ـ الدستور-عمر ابو الهيجاء

نظم فرع رابطة الكتاب الأردنيين في إربد، مساء يوم أمس الأول، ندوة حول كتاب «سياست نامه أو سير الملوك لنظام الملك الطوسي»، الذي ترجمه عن الفارسية الدكتور يوسف بكار، وأدار الندوة الشاعر مهدي نصير رئيس الفرع، وقدم خلالها د. بكار ما يشبه شهادة إبداعية حول كتابه، فيما قدم الدكتور عبد الكريم جرادات إضاءات على ترجمة الكتاب، بحضور عدد من المثقفين والأدباء.

واستهل د. بكار شهادته بالحديث عن أهم محطات الكتاب ومؤلفه نظام الملك الطوسي، فقال: «مؤلف الكتاب مشهور جدا وكان يلقب في إيران بـ»ديغول ايران» و»السياسي العجوز»، وكان وزيرا لدولة السلاجقة لمدة ثلاثين عاما، وهو الذي أسس بنيان الدول الإسلامية، وقد أرسى حكم مملكة السلاجقة، وقد خرج من بيئة زراعية وكانت أسرته مهتمة بالعلم، وتثقف ثقافة دينية، ويقال بأنه كان يتقن العربية، أما نظام الملك الطوسي فقد اشتغل في أول حياته كاتبا، ثم وزيرا، مؤكدا ان المأخذ الوحيد عليه أنه كان متعصبا للشافعية، وقد أسس المدارس الإسلامية، وهذه المدارس كانت مثل جامعات اليوم ولها مراتب علمية، وكان سياسيا وعالما ومثقفا يحب الفقهاء، وكان يعتقد أن على الأمراء يذهبوا الى الفقراء».

ولفت د. بكار النظر إلى أنه كلف من قبل اليونسكو بترجمته، وقد ترجم إلى خمس لغات عالمية، مشيرا أن بعض فصول الكتاب تصلح أن يعمل بها في الوقت الحالي بوصفها دستورا لبعض الدول.

إلى ذلك قدم د. عبدالكريم جرادات إضاءات على الكتاب ترجمته، فقال: «يحتل الكتاب مكانة مرموقة بين الكتب التي تعالج نظم دول الإسلام بسبب ندرته بالنسبة لسائر الكتب التي تتناول الفنون الأخرى، مؤكدا أن المكتبة العربية بقيت محرومة من هذا الكتاب الفريد والمهم في التراث الفارسي منذ تأليفه، ويشاء القدر بأن يشد الدكتور يوسف بكار الرحال الى بلاد فارس والى موطن الشعراء والأدباء الفرس مدينة «مشهد»، طوس سابقا وهي مدينة الملك الطوسي، ليشرع بترجمة الكتاب وذلك بعد أن تمكن تماما من لغته وأسلوبه، مشيرا إلى أن الدكتور يعد من أبرز نقاد الترجمة بين العربية والفارسية ولا أحد يضاهيه في هذا الحقل فاستطاع أن يؤسس مدرسة في نقد الترجمة على أسس علمية واضحة وقدم دراسات نقدية قيمة في هذا المجال تعتبر مفاتيح لنقد الترجمة.

وأضاف د. جرادات: «امتدت رحلة د. بكار مع ترجمة الكتاب إلى ثلاث سنوات، لم يأل فيها جهدا في سبيل إخراج الترجمة بصورة بهية لا تشوبها شائبة، مع أن د. بكار اعتمد طبعة جعفر الشعار في ترجمته إلا أنه عندما كان يشك أن بعض العبارات لا تنسجم مع سياق الكلام والمعنى الذي وضعت له كان يرجع الى الطبعات الأخرى ويختار منها الأصح، واعتمد في ترجمته على اكثر من ستين مصدرا ومرجعا من لغات مختلفة في ترجمة الكتاب وهذا يشير الى جهد د. بكار في تغطية الترجمة بكل ما تحتاج، لقد ابهرنا في ترجمته بعلمه الفائق بمجازات اللغة الفارسية، وكان حريصا على المحافظة على معشوقته العربية، ومراعيا اصول تراكيب العربية وأساليبها لتخرج الترجمة وكأنها تأليفا مستقلا.

التاريخ : 23-01-2013

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل