الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نظمته دار فضاءات في محترف رمال * جهاد ابو حشيش يوقع ديوانه «امرأة في بلاد الحريم» ويقرأ شهادة ابداعية

تم نشره في الاثنين 18 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
نظمته دار فضاءات في محترف رمال * جهاد ابو حشيش يوقع ديوانه «امرأة في بلاد الحريم» ويقرأ شهادة ابداعية

 

 
الدستور - عمرابوالهيجاء
نظمت دار فضاءات للنشر والتوزيع بالتعاون مع محترف رمال مساء امس الأول في محترف رمال حفل توقيع الديوان الجديد للشاعر جهاد ابوحشيش (امرأة في بلاد الحريم).
واشتمل حفل التوقيع الذي اداره الفنان عبدالعزيز ابوغزالة ، على قراءة نقدية قدمها الناقد زياد ابو لبن.
استهل الحديث بداية الناقد زياد ابولبن حول ديوان"امرأة في بلاد الحريم" للشاعر جهاد ابوحشيش فقال: إن المتتبع لتجربة الشاعر جهاد ابو حشيش يرى صدور ديوانين للشاعر في فترة زمنية تقترب من العام الواحد ، وهذان الاصداران حصيلة تجربة من الكتابة تمتد سنوات طويلة ، لكن مباشرة الاعلان الكتابي جاء متأخرا ، فقد صدر للشاعر ديوانه الأول في نهاية العام الماضي 2006 بعنوان"جسد بلا نوافذ"وصدر الديوان الثاني في منتصف العام الحالي 2007 بعنوان"امرأة في بلاد الحريم ".
واضاف ابولبن قائلا: جاءت لغة ديوان"امرأة في بلاد الحريم" متوحدة بلغة"جسد بلا نوافذ" فاقتراب الفترة الزمنية ، لم يعط للديوان الثاني فرصة التشكل اللغوي بعيدا ، ولم يفترق كثيرا في انزياح الصورة ، بل ظننت ان الديوانين يشكلان حالة واحدة على مستوى التجربة ، وهذا لا يعيب الشعر او الشاعر ، فالتحول الكتابي في الشعر يحتاج لفترة زمنية اطول ، ويبقى ان لكل شاعر لغته الخاصة وعالمه الخاص ، وهذه التجربة تنم عن شاعر يستحق من النقد الاهتمام والوقوف على تجربة شعرية تبشر بالكثير.
وختم ابولبن ورقته النقدية بالقول: ان الشاعر ابوحشيش ينتمي لتيار شعري جديد ، يتمثل هذا التيار بلغة السرد الشعري ، الذي يأخذ من الحكاية الشعرية مرتكزا في بناء القصيدة ، وهو تيار شعري يحاول أن يجد لنفسه خصوصية تختلف في تجربتها عن التجارب الشعرية السابقة ، فهو تيار شاب شعريا وايضا في جيله العمري.
الى ذلك قدم الشاعر جهاد ابوحشيش شهادة حول تجربته الشعرية تلاها قراءات شعرية من عمله المحتفى به ، ففي الشهادة قال: مارست كتابة الشعر في بداياتي الاولى ثم توجهت الى كتابة القصة القصيرة ونشرت ما كتبت آنذاك في الملحق الثقافي للدستور في بداية الثمانينيات ، وكان الكاتب الراحل خليل السواحري هو المسؤول عن الملحلق الثقافي ، ومن ثم نشرت ديواني الاول" أغنيات للحلم" سنة 85 ، وكانت نصوصه خارجة عن الحدود في نظر الكثيرون ، ونشرت"مدي الارض" في التسعينيات وهو عبارة عن مجموعة قصائد شعبية قامت بغنائها بعض الفرق الوطنية في الاردن او في الخارج ، وكما اصدرت اعترافات ارهابي باللغتين العربية والانجليزية ولم اعتبر اعترافات ارهابي مجموعة شعرية بقدر ما اعتبرته البوما شعريا ، وكما اصدرت"جسد بلا نوافذ" وهو مجموعة من النصوص ، اما"ارتجافات الذاكرة عند ابواب احمد مطر" هو عبارة عن اعادة قراءة لقصيدتي حديث الابواب والحسن اسفر بالحجاب عن د احمد مطر.
وقال: وها انذا اصدر"امرأة في بلاد الحريم" الذي اعتبره نقطة تحول على صعيد استقرار العبارة الشعرية لدي ، ولا انكر تلك الفرحة التي تتعمشق قلقي والذي قد يكون سببه انني لا اعتبر ان هناك ما هو مقدس اثناء لحظة الكتابة ، واعتبر الكتابة حياة ، وجود ، خلق ، سبر لعوالم خفية في زوايا الذات من اجل اكتشافها ، رؤية نحاول امتلاكها علنا نمتلك اسئلتنا ، الكتابة هي تلك الانثى التي وجدت حبلي السري مربوطا بها منذ الولادة ، حالة لا استطيع إلا ان ادخلها لأكون ، ففي لحظة الكتابة وحدها تتعرى مما عداك ، خوفك ، حساباتك ، وجوهك التي يعيرها اياها آخرون ولا تفطن اليها.
ثم قرأ مجموعة من قصائد الديوان مثل:
عتقت روحي ، مؤامرة ، غرباء ، قصيدتي حبيبتي ، طفولة ، في بلاد الحريم ، غزال ، عصفورة الروح ، ومتعب ، وغير ذلك من القصائد التي حازت على اعجاب الحضور ، ومن قصيدة (عصفورة الروح) نختار هذا المقطع: "
عصفورة الروح استراحت فوق قبلتها
اهدتني التعب
بلح يسافر في الاصابع
والشفاه بلا عنب
تركت بلا عنب
تركت نوافذها لأدخل
كي ارى كرز الشواطىء
وارتجافات الشغب". وبعد ذلك وقع الشاعر ابوحشيش ديوانه لعدد من المثقفين والفنانين والصحافيين والحضور.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل