الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يبدأ هجوما ضد المعارضة في هضبة الجولان

تم نشره في الجمعة 1 كانون الثاني / يناير 2016. 08:00 صباحاً

 بيروت -  قتل اكثر من 55 الف شخص في سوريا في 2015، بينهم اكثر من 2500 طفل، كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، فيما تواجه البلاد منذ خمس سنوات نزاعا داميا.

من جهة ثانية، ذكر المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا، ان هذه الحصيلة ترفع الى اكثر من 260 الفا العدد الاجمالي للقتلى منذ بداية النزاع في اذار2011، ومعظمهم من المقاتلين. وفي 2015 وحدها، لقي اكثر من 55 الفا مصرعهم، منهم نحو 13 الفا من المدنيين بينهم 2574 طفلا. ويقل هذا الرقم عن العام 2014 الذي اسفرت اعمال العنف خلاله عن مقتل 76 الفا.

واكثرية القتلى هم من المقاتلين، منهم 7798 من الفصائل المعارضة واكثر من 16  الف جهادي من تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، او الميليشيات التي تقاتل قوات الرئيس بشار الاسد. وقد لقي اكثر من 17 الفا بالاجمال مصرعهم في صفوف النظام، منهم اكثر من 8800 جندي ونحو 7 الاف من عناصر الميليشيات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد، و378 عنصرا من حزب الله اللبناني الذي يقاتل الى جانب القوات السورية. كما قتل ايضا 1214 مقاتلا اجنبيا، كما يقول المرصد السوري الذي يستند الى شبكة واسعة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية.

واوضح المرصد من جهة اخرى ان 274 قتيلا قد تعذر التعرف الى هوياتهم.

إلى ذلك، شن الجيش السوري والميليشات المتحالفة معه هجوما في هضبة الجولان أمس في تحرك قال مسلحو المعارضة إنه جزء من هجوم كبير لاستعادة الأراض التي خسرتها القوات الحكومية في جنوب البلاد على مدى الأعوام الثلاثة الماضية. وقال المسلحون إن الهجوم بدأ في الفجر عندما اقتحم الجيش قرية الصمدانية الغربية قرب الحدود مع إسرائيل. وقال الجيش إن القرية أصبحت تحت سيطرته لكن مقاتلين في المنطقة قالوا إن المعارك العنيفة لا تزال مستمرة.

وقال سكان ومسلحون إن القوات الحكومية تقدمت تحت ستار الأمطار والضباب صوب بلدة الحمدانية الاستراتيجية في هضبة الجولان السورية التي خسرتها قبل عامين. وقال أبو يحيى المتحدث باسم فصيل ألوية الفرقان إن الجيش شن هجوما واسعا على القريتين تحت ستار الضباب الكثيف حيث انخفض مدى الرؤية لبضعة أمتار. ووقعت الهجمات في محافظة القنيطرة وهي منطقة حساسة على بعد نحو 70 كيلومترا جنوب غربي العاصمة دمشق. وشهدت معارك متكررة بين عدة جماعات مقاتلة والجيش السوري والفصائل المتحالفة معه.

وقال عضو في جماعة سيف الشام إن الجيش يعتمد بشكل كبير على القوات البرية والقصف المدفعي العنيف. وبسبب القرب من الحدود الإسرائيلية يصعب على الجيش استخدام السلاح الجوي بشكل مكثف.

ويعد هجوم القوات الحكومية في القنيطرة الأول من نوعه في الجنوب منذ انضمام روسيا للحرب في 30 أيلول دعما لحليفها الرئيس بشار الأسد. وجاءت هجمات الأمس بعد أيام من هجوم على بلدة الشيخ مسكين التي شهدت أعنف حملة قصف جوي روسي حتى الآن في الجنوب. وقال قائد إحدى جماعات المعارضة المسلحة في المنطقة إن روسيا نفذت مئة غارة جوية على الأقل ضد مواقع الجماعة خلال يومين. وأضاف أن الحملة الجوية الروسية قلبت موازين المعركة لصالح الحكومة. لكن القوات الحكومية خسرت ما كسبته في البداية وتم صد الجيش.

وقتل 16 شخصا واصيب ثلاثون آخرون بجروح الاربعاء جراء ثلاثة تفجيرات، احدها انتحاري، استهدفت ثلاثة مطاعم في احياء تحت سيطرة النظام في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومراسل لوكالة فرانس برس.

وقال الجيش الأمريكي في بيان أمس إن التحالف بقيادة الولايات المتحدة نفذ 24 ضربة جوية ضد داعش الأربعاء ليزيد الضغط على التنظيم في محيط الرمادي والموصل في العراق وفي مارع بسوريا. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش