الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المجالي : لن نكون حزبا لعناد أحد أو للتصادم مع أحد

تم نشره في الأحد 24 آب / أغسطس 2008. 03:00 مـساءً
المجالي : لن نكون حزبا لعناد أحد أو للتصادم مع أحد

 

عمان - الدستور - فارس الحباشنة .

عقدت اللجنة التحضيرية لحزب التيار الوطني - تحت التأسيس - مؤتمرها التأسيسي الاول العام في قاعة الارينا بجامعة عمان الاهلية مساء أمس وسط حضور جماهيري تجاوز نحو خمسة الاف شخص ممن ينضوون تحت مظلة الحزب . وأعلن رئيس مجلس النواب المهندس عبدالهادي المجالي أن اللجنة التحضيرية للحزب ستباشر عقب المؤتمر بعقد الاجتماعات لاعداد مسودة أدبيات الحزب السياسية والفكرية والبرامجية والنظام الداخلي .كما أشار المجالي الى أن اللجنة التاسيسية ستعقد مؤتمرها الثاني خلال الشهر المقبل واعلان الحزب رسميا ، للانتهاء من صياغة المسودة لاقرارها بشكل نهائي . وبين المجالي ان اسم الحزب سيتم اختياره في المؤتمر القادم وكذلك اقرار أدبيات الحزب . وبحسب المجالي فان الادبيات ستراعي المهنج الوطني الاردني الذي يحترم التنوع الطبيعي للمضمون الجمعي الاردني المستند الى الاعتزاز بالهوية الوطنية وبالنسب العربي المشرف للانسان الاردني وبالنهضة العربية الكبرى والعقيدة الاسلامية .

وحضر المؤتمر الاول نحو خمسين برلمانيا أغلبهم من أعضاء الكتلة البرلمانية للتيار الوطني ، وعدد من القيادات العشائرية والجماهيرية وأمناء عامين سابقين لعدد من الاحزاب الوسطية التي انطوت تحت مظلة التيار الوطني .

وكان التيار الوطني عقد قبل شهر مؤتمره التنسيقي الاول في المدينة الرياضية وسط حضور شعبي مواز لحضور أمس الذي التأم أمس في قاعة الارينا .

وأكد المجالي في كلمته الافتتاحية أن التيار الوطني الذي حدد المجالي اتجاهه السياسي بالوسطي لن يكون حزبا لعناد أحد أو للتصادم مع أحد ، بل أنه تيار أريد له أن يكون عنصر خير وبناء فكريا نهضويا شاملا يحرر ادارة العقول والضمائر من كل رجس سياسي . كما لفت المجالي الى أن الحزب لن يستقوي على الحرية باسم النضال ولا هو بالحزب الجامد الذي يوفر المجد لاتباعه وحسب ، ولن يكون الحزب لأردنيين دون أردنيين ، ولا لمحظوظين ومغبونين ، مؤكدا أنه حالة برامجية سياسية تقدس الشراكة المحترمة بين أبناء الوطن وبناته ورافعة تستنهض همم الجميع .

وقال المجالي ان الحزب يسعى ليكون وسطيا جامعا ، يكرس المهنجية بالعمل الواقعي ضمن برامج تتصل بالفكر الوطني غير التابع او المنسوخ او المستجدي أبدا ، بل أن الحزب على حد وصف المجالي يعمل ليكون ذو فكر له جذوره ووجوده واصالته التي لا مجال لانكارها او التجاوز عنها .

وأضاف : ان بزوغ شمس الحزب ابتدأت من اطار ضيق ومحدود ، وكان هدفها صناعة فرصة وطنية أردنية خالصة . ولفت الى أن الاردن بمحطاته السياسية العديدة شهد مسارات حزبية مختلفة غير أنها اتخذت باغلبها اتجاهات خارجية غلبت على برامجها الايديولوجيا ، مما أدى بحسب المجالي الى طغيان القضايا الخارجية والاقليمية والاممية على ما هو محلي ووطني .

وأشار المجالي الى أن لحظة الفصل التاريخي التي تمثلت بتحدي الاردنيين أمام أنفسهم مع بدء الحياة الديمقراطية وانكشاف عجز الخطاب السياسي لاحزاب التيارات اليسارية والقومية عن بلورة المصالح الوطنية وخدمة المصالح القومية وضعف تاثيره الشعبي وانحسار أفق خطابه على ذاته .

وأكد المجالي أهمية وضرورة ولادة حزب التيار الوطني ، قائلا ان الاحزاب الوسطية السياسية التي ولدت في مرحلة سابقة عاشت ظروف تخبط سياسي وبرامجي وأخفقت لحد اليوم بتشكيل لحظة سياسية بامتياز . وركز في الوقت نفسه على أن المحاولة الجاري الاعداد لها سياسيا الان بانشاء حزب سياسي وسطي تحمل بشائر انهاء حالة التخبط التي يعاني منها تيار الاحزاب الوسطية . وأشار المجالي الى أن التيار الوطني يسعي الى توظيف خصوصيات الدولة وعناصر القوة السياسية وخدمة حاضر الاردن ومستقبله والدفاع عن مقدراته وانجازاته التاريخية بصورة تجديدية تؤمن بان نجاح أي حزب رهن بارتباطه بهموم الناس ومشكلاتهم وبقدرته على التعامل مع الجمهور والاسهام في خدمته في ميادين التعليم والتدريب والصحة والعون وغيرها من خدمات العصر .

وأشار المجالي الى أن الحزب سيستفيد في تجربة تأسيسه من حالات التعثر السابقة الحزبية على مختلف تفاصيلها وسيركز على مهمة المشاركة الفاعلة في اثراء الحياة السياسية الاردنية والارتقاء بالوطن والاسهام في رفعته وازدهاره وفق خصوصيته القائمة.

من جهته قال وزير المالية الاسبق ورئيس اللجنة المالية في التيار الوطني سامي قموه أن حزب التيار الوطني ليس ترفا سياسيا أو رغبة بالتشاغل الاجتماعي بل أنه بحسب قموه انتقال من حالة الثرثرة في هموم وتحديات الوطن الى العمل الجاد والملتزم المنظم بالحفاظ على وجودنا كشعب مسؤول .

وأكد قموه أن وجود الاحزاب السياسية الوطنية ركن أساسي من أركان الدولة العصرية الحديثة وواجب هام وخاص للتعاون او التنافس لاعلاء شان الوطن والعمل الدؤوب على تقدمه ورفعة شأنه وتصحيح مساراته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وكافة الميادين .

كما بارك وزير المالية الاسبق هاشم الدباس مبادرة تاسيس الحزب قائلا اننا في الاردن بعد مسيرة من الاصلاحات الديمقراطية نسعى الى تعزيز سياسي لتداول السلطة وحياة ديمقراطية حقة . وأشار الدباس الى أن الأردن عانى كثيرا من التجارب الحزبية التي حاولت تكريس ذاتها بطرق غير ديمقراطية واخرى كانت على حساب المصالح الوطنية .

وتمنى الدباس للحزب أن يفلح في استقطاب اوسع الشرائح الوطنية القادرة على الدفاع عن الاردن والولاء لقيادته الهاشمية الكريمة وصون منجزاته ومؤسساته .

من جهته قال الوزير الاسبق صالح ارشيدات ان الحزب يكرس فعلا نموذجا للاصلاح السياسي الوطني الذي يسعي الى تكريس مبدأ الشراكة الاجتماعية والسياسية لكافة الاطياف الاجتماعية . واشار الى أن الحزب التياري يهدف الى الارتقاء بالعمل السياسي وتعزيز مسيرة الاصلاح السياسي والاجتماعي .

كما القت وزير التنمية الاجتماعية الاسبق سلوى المصري كلمة أكدت فيها أن الحزب يعزز بافكاره خدمة المجتمع وتطوير ادوات العمل السياسي الديمقراطي وفق قاعدة اشراك الجميع بالمسؤولية . واشارت الى أن التحديات السياسية التي يمر بها الاردن تحتاج فعليا الى تلاؤم سياسي حزبي يضم مختلف شرائح المجتمع لتدافع عن انجازات الوطن وتحمي مؤسساته ومسيرته الاصلاحية .



التاريخ : 24-08-2008

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل