الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

19 مريضا من غزة يغادرون المدينة الطبية بعد تلقي العلاج

تم نشره في الأربعاء 6 شباط / فبراير 2008. 02:00 مـساءً
19 مريضا من غزة يغادرون المدينة الطبية بعد تلقي العلاج

 

عمان - الدستور - عمر المحارمة

غادر مدينة الحسين الطبية امس عبر جسر الملك حسين 19 مريضا غزيا من اصل 34 مريضا كان جلالة الملك عبدالله الثاني قد امر بعلاجهم في المستشفيات الاردنية.

وعبر المرضى لدى مغادرتهم الاردن متوجهين الى ديارهم عن شكرهم العميق للمبادرة الملكية التي قالوا انها شكلت منعطفا مهما في حياتهم واسهمت في تخفيف المعاناة عنهم بشكل كبير. مدير الخدمات الطبية الملكية اللواء الطبيب عبداللطيف وريكات الذي كان في وداع المرضى لدى مغادرتهم المدينة الطبية قال ان الخدمات الطبية الملكية وبناء على توجيهات سيد البلاد اولت المرضى الغزيين عنايتها الفائقة وبذلت جهودا جبارة لضمان تجاوزهم محنتهم وفق المتاح علميا وطبيا.

وبين الوريكات ان مرضى قطاع غزة الذين وصلوا للمستشفيات الاردنية بلغوا 34 مريضا تم زراعة الكلى لخمسة منهم وزراعة قوقعة العين لثلاثة اخرين واجريت عملية قلب مفتوح لاحدهم بينما يعاني بقية المرضى من امراض مختلفة منها الاورام السرطانية والكسور اضافة لبعض الامراض المزمنة. واوضح مدير الخدمات الطبية ان الرعاية الصحية التي تلقاها هؤلاء المرضى لا تتوفر في مستشفيات قطاع غزة والضفة الغربية وهي مكلفة بشكل كبير مشيرا الى ان اطباء الخدمات الطبية الملكية تعاملوا مع عدد من الحالات الصعبة والدقيقة كزراعة الكلى وعمليات العمود الفقري. واشار الوريكات الى ان جميع المرضى قد منحوا بطاقات معالجة دائمة ليصبحوا من منتفعي الخدمات الطبية الملكية ليتمكنوا من مواصلة العلاج والعودة متى شعروا بالحاجة لذلك. واضاف الوريكات ان المكرمة الملكية باستقدام المرضى الغزيين تأتي امتدادا للمكارم الهاشمية التي وفرت محطتين طبيتين في مدينتي رام الله وجنين استفاد منهما الاف المرضى الفلسطينيين حيث بلغت نسبة المستفيدين من المستشفيين الميدانيين في الضفة الغربية ما يوازي %30 من عدد منتفعي الخدمات الطبية من متقاعدين وعاملين. مدير ادارة امن الجسور العقيد عايد وشاح قال ان المرضى الغزيين تلقوا معاملة كبار الضيوف لدى قدومهم الى الاردن ومغادرتهم حيث قدمت لهم كافة التسهيلات والخدمات لضمان عبورهم بيسر وسرعة.

واكد وشاح ان سياسة مديرية امن الجسور تقتضي تقديم التسهيلات الممكنة والخدمات اللازمة لكافة المسافرين عبر جسر الملك حسين آخذين بالاعتبار الظروف التي يعيشها الاهل في الضفة الغربية وقطاع غزة. مرضى القطاع الذين غادروا الاردن أمس توجهوا الى ديارهم والسنتهم تلهج بالدعاء للملك عبدالله الثاني . السيدة شادية سعد من مخيم جباليا التي تلقت العلاج من سرطان الثدي رفعت اكفها بالدعاء للملك وهي تقول ان مبادرته اعادت الامل لها ولأربعة عشر ولدا وبنتا من ابنائها.فيما اعتبرت تماضر والدة الطفلة منى ابو سيف ذات السنة واربعة شهور ان فرصة علاج ابنتها في الاردن التي وفرتها المبادرة الملكية شكلت مفترق طرق لطفلتها وعائلتها بالكامل خصوصا وان السبل تقطعت بهم داخل القطاع ولم يكن هناك امل بتلقيها العلاج المناسب قبل فوات الاوان.اما ايمان محيي الدين وهي ام لخمسة أطفال فقالت انها لن تنسى مكرمة الملك التي اعادت اليها الامل واسهمت في تجاوزها لمحنة المرض ، وقالت ان الاردن قدم ما لم يقدمه احد غيره.

الشاب حسن الريس الذي كان يعاني من تقطيع الاوتار العصبية في يده ومن كسور في فخده ويده قال ان العلاج الذي تلقاه جاء في الوقت المناسب وفي اللحظة التي كان اليأس قد بدأ يتسرب اليه فيها . واضاف ان اهالي غزة قد اعتادوا على مكارم الهاشميين والفوا منهم وقفاتهم الانسانية التي تعبر بشكل صادق عن وحدة الدم والدين.وأكد ماهر محمود من مخيم البريج ان حالته الصحية قد تحسنت بشكل لافت وان ذلك ما كان ليحصل لولا الفرصة التي منحه اياها جلالة الملك. اما حسن محمود وهو أب لثمانية اطفال وكان يعاني من تراكم الحصى في الحالب والكلى اضافة الى دمل في الرأس فقال ان علاجه واجراء العمليات الطبية اللازمة له امر ما كان من الممكن حدوثه لولا هذه المكرمة الملكية مؤكدا ان حالة الوهن والضعف والالم التي كان يعاني منها قد اصبحت من الماضي وانه لن ينسى وعائلته الكرم الهاشمي الذي اعاد لهم الامل.

التاريخ : 06-02-2008

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل