الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يصد هجوما عنيفا في ريف حماة الشمالي

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:38 صباحاً
عواصم - أعلن الجيش السوري أن وحداته تمكنت من صد هجوم عنيف استهدف إحدى النقاط العسكرية في ريف حماة الشمالي، في الوقت الذي يسود الهدوء النسبي معظم جبهات القتال في حلب. وقال مصدر سوري رسمي إن وحداته تصدت لهجوم شنته مجموعات مسلحة تابعة لما يسمى «تجمع العزة» و»جيش النصر» فجر أمس على تلة بريديج الاستراتيجية بريف حماة الشمالي الغربي بعد اشتباكات عنيفة بين الجانبين انتهت، وفقا للمصدر، بافشال الهجوم وتكبيد المسلحين خسائر بالأفراد والعتاد.
وكانت جبهة ريف حماة الشمالي الغربي قد شهدت تصعيدا خلال الساعات الماضية حيث نفذ الطيران الحربي السوري أمس الأول غارات مكثفة على مواقع المسلحين في طيبة الإمام وكفر زيتا والزكاة واللطامنة وتلة الناصرية ومورك وحلفايا واللحايا وخربة الحجامة.
أما في مدينة حلب فساد الهدوء النسبي معظم جبهات القتال خاصة خطوط التماس عند أحياء شرق حلب.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أمس أن العينات المأخوذة من مكان القصف الذي نفذه مسلحون مساء الأحد، في حلب، تشير إلى استخدامهم لمادة الكلور السامة. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف إن نحو 30 من الجنود السوريين أصيبوا بحالات تسمم متفاوتة الخطورة، مشيرا إلى نقل أغلبهم إلى مستشفى في حلب. ووفقا لكوناشينكوف، فقد سبقت حالة «اختناق الجنود السوريين بالغاز، انفجار قذيفة أو إسطوانة للغاز أطلقت من قاذفة صواريخ بدائية الصنع والتي تسمى بقذائف جهنم». وأكد المتحدث الرسمي أن جميع العينات التي أخذها ضباط من المركز العلمي لوحدات الحماية الإشعاعية والبيولوجية التابعة للقوات الروسية من المكان أشارت إلى استخدام المسلحين غاز الكلور كمادة سامة. وأضاف «الإرهابيون في حلب أصبحوا يستخدمون الكلور ضد الجنود السوريين والمدنيين أكثر وأكثر، لكن أيا من السياسيين، الذين يتظاهرون بالقلق حول حلب في فرنسا وعلى وجه الخصوص في بريطانيا، لا يرون هذه الجرائم، أو بالأحرى، يريدون رؤية السلطات السورية كمرتكبة للجريمة».
وقال كوناشينكوف «ندعو قيادة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إرسال خبراء من بعثة تقصي وقائع استخدام المواد الكيميائية كأسلحة إلى حلب في أسرع وقت للعمل المشترك مع خبراء وزارة الدفاع الروسية». وأشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية تتوقع أن ترى «أولا وقبل كل شيء خبراء متخصصين بالمواد السامة، وليس أشخاصا مسيسين لقراءة الخطب».
وفي ريف اللاذقية الشمالي استهدفت مدفعية الجيش السوري مواقع وتحصينات مجموعة تابعة لتنظيم، «جبهة النصرة»، في محيط مزرعة الحياة. ووفقا لمصدر عسكري سوري فإن وحدات من الجيش دمرت أمس الأول أوكارا وتجمعات للمجموعات المسلحة التابعة لجبهة النصرة في قرى كربيل وفلة والبوضية في ريف اللاذقية الشمالي. وتنتشر في عدد من القرى الحدودية بريف اللاذقية الشمالي والشمالي الشرقي مجموعات مسلحة تابعة في معظمها لتنظيم «جبهة النصرة» و»أجناد الشام» وحركة «نور الدين الزنكي».
وفي ريف دمشق الجنوبي الغربي استعاد الجيش السوري السيطرة بشكل كامل على خربة «خان الشيح». وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات الجيش نفذت عمليات مكثفة أدت إلى استعادة السيطرة على خربة خان الشيح والمدجنة الشرقية وعدة كتل أبنية من مساكن الدفاع الجوي في تلك المنطقة، ويرى المراقبون أن السيطرة على هذه المواقع تعني أن الجيش السوري أحكم الطوق على المسلحين في بلدة «خان الشيح» الواقعة على الطريق الرئيس الذي يربط دمشق بكل من مدينة القنيطرة ودرعا جنوبا. وكان الجيش السوري قد أحكم سيطرته الكاملة بداية الشهر الجاري على خربة العباسية و بلدة الديرخبية وعلى العديد من كتل الأبنية في محيط تل أبو سية وعلى مجموعة مزارع في محيط بلدتي خان الشيح وزاكية.
إلى ذلك، أعلن حاكم محافظة كلس التركية عن إغلاق معبر باب السلامة المؤدي إلى ريف حلب الشمالي، بعد اندلاع اشتباكات بين جماعتي «أحرار الشام» و»الجبهة الشامية» في اعزاز. وأوضح المحافظ اسماعيل تشاتاكلي أمس أن الحدود أُغلقت بشكل مؤقت أمام الشحنات الإنسانية والتجارية، بسبب التطورات الميدانية في الجانب السوري من الحدود. وذكرت مصادر أمنية تركية أنه من غير الواضح حاليا متى سيتم فتح المعبر.
ويأتي ذلك بعد أن شنت جماعة «أحرار الشام» وعدة فصائل أخرى، صباح أمس، هجوما على مقرات «الجبهة الشامية» في اعزاز بريف حلب الشمالي، فيما تحدثت مصادر عن سلسلة اعتقالات في صفوف قادة الجبهة. وأوضحت «غرفة نصرة المظلوم» التي سبق لما سمي الجيش الحر أن شكلها، أن الاعتقالات جاءت على خلفية «مشاركة خلايا محسوبة على الثورة بتزويد الميليشيات الانفصالية بالعتاد والمعلومات العسكرية».
واتهمت الغرفة من «خلايا» تابعة لقوات سوريا الديمقراطية بالوقوف وراء تفجير سيارة مفخخة الأحد في مدينة اعزاز، مضيفة أن «كل من يعطل سلسلة عملياتنا سيكون هدفا لنا»، وتوعدت من أسمتهم «عملاء الميليشيات الانفصالية» بـ «استئصالهم وأن يكونوا عبرة لكل خائن». وتحدثت تقارير أخرى عن كون الاشتباكات ناتجة عن رفض «الجبهة الشامية» تسليم إدارة معبر باب السلامة لـ»أحرار الشام».
في سياق آخر، صادقت دول الاتحاد الاوروبي ال28 أمس على مجموعة جديدة من العقوبات الفردية بحق مسؤولين في النظام السوري متهمين بالمشاركة في «القمع العنيف» للسكان وشملت هذه المرة 17 وزيرا وحاكم المصرف المركزي، حسبما جاء في بيان. وتضاف الاسماء الجديدة الى قائمة شخصيات من نظام الرئيس السوري بشار الاسد يفرض عليها حظر بالسفر ويتم تجميد اي اصول لها في الاتحاد الاوروبي. وكان الاتحاد الاوروبي اضاف عشرة اسماء الى القائمة التي تضم اكثر من 200 شخصية في 27 تشرين الاول الماضي.(وكالات).
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل